فلسطين.. خبراء أمميون يدعون الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم إسرائيل بغزة والقدس

معظم هجمات الطائرات الإسرائيلية طالت أهدافا مدنية في قطاع غزة (وكالة الأنباء الأوروبية)

دعا 10 من خبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق في الهجمات على المدنيين والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال الخبراء في بيان مشترك إن "عمليات الإخلاء القسري للفلسطينيين في الشيخ جراح وسلوان بالقدس المحتلة كانت الشرارة التي أشعلت فتيل هذه الحرب المفتوحة".

وأوضح الخبراء أنه بالنظر إلى التفاوت في القوة، فإن أغلب ضحايا هذه الحرب فلسطينيون، كما تم تشريد أكثر من 74 ألف شخص في غزة، معظمهم من النساء والأطفال.

وأضاف الخبراء أن الصراع أدى إلى تدمير غير مسبوق لبيوت المدنيين وللبنية التحتية بما في ذلك شبكة الكهرباء في غزة، وإلى هجمات عشوائية أو مقصودة على مدنيين ومناطق مدنية في غزة وإسرائيل.

وقال الخبراء الأمميون إن "أكثر من 450 مبنى في قطاع غزة تم تدميره بالكامل من بينها 6 مستشفيات و9 مراكز رعاية صحية ومحطة لتحلية المياه تزود حوالي 250 ألف فلسطيني بمياه الشرب النظيفة".

وأشاروا إلى أن القصف العشوائي أو المقصود للمدنيين أو الأبراج التي تضم مساكن مدنيين أو مكاتب مؤسسات إعلامية، أو مخيمات اللاجئين في غزة وإسرائيل تعد جرائم حرب.

ودعوا جميع الدول، ولا سيما تلك التي تدعم إسرائيل، إلى وقف تصدير جميع الأسلحة العسكرية التي تغذي هذا الصراع، واشتراط التزام جميع المساعدات الأخرى بقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني.

ومن بين الخبراء الموقعين على البيان مايكل لينك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، والمقرر الخاص المعني بالسكن اللائق بالاكريشنان راجاجوبال.

بدوره، رحب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بنجاح الجهود الدولية التي بُذلت طيلة الأيام الماضية لوقف العدوان الإسرائيلي على أهل قطاع غزة.

وقال اشتية إن "إسرائيل مارست عمليات قتل وترويع وإبادة جماعية طيلة الأيام الأحد عشر من عمر الحرب المروعة على قطاع غزة".

وأكد اشتية أن حكومته سترفع قضية تلك الجرائم التي ارتُكبت بحق الأطفال والنساء إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي سبق أن فتحت تحقيقا في الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت ضد القطاع خلال 3 حروب شنتها إسرائيل على غزة.

وبدأ فجر الجمعة سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد 11 يوما من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأسفر العدوان الوحشي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، عن 274 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، كما أدى إلى أكثر من 8900 إصابة، منها 90 صُنفت على أنها "شديدة الخطورة".

وكانت المحكمة الجنائية الدولية (مقرها لاهاي بهولندا) قد أعلنت في الثالث من مارس/آذار الماضي فتح تحقيق رسمي بجرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية.

لكن إسرائيل أعلنت رسميا عدم الاعتراف بسلطة المحكمة الجنائية الدولية التي تعتزم التحقيق في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية، وقالت إنها "لن تتعاون مع المحكمة الدولية التي لا تمتلك أي صلاحية لفتح تحقيق ضدها".

المصدر : الجزيرة + الأناضول

حول هذه القصة

هل تُنصف المحكمة الجنائية الفلسطينيين؟ وما تداعيات ضغوطات إسرائيل وحلفائها على سير التحقيق؟ وهل يخضع أخيرا قادة الاحتلال الإسرائيلي وجنوده للمحاكمة؟

Published On 11/4/2021
تحديات تواجه عمل المحكمة الجنائية الدولية

جرت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد الأقصى، وأطلقت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي وقنابل الصوت على الفلسطينيين الذين أدوا في المسجد الأقصى صلاتي الجمعة والغائب.

أعلنت إسرائيل رسميا أمس الخميس عدم الاعتراف بسلطة المحكمة الجنائية الدولية التي تعتزم التحقيق في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية، وقالت إنها “لن تتعاون مع المحكمة الدولية”.

Published On 9/4/2021
Holocaust Remembrance Day in Jerusalem

قالت مجلة لوبوان الفرنسية إن غزة قد تكون بالفعل خرجت مدمرة من الحملة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة، لكن الشيء الأكيد أن حركة حماس خرجت من هذه الحملة أقوى سياسيا من ذي قبل.

Published On 21/5/2021
epa07988980 Fighters of Ezz al-Din al-Qassam brigades, the military wing of Hamas movement march during a military parade in the east Khan Younis town, southern Gaza Strip, 11 November 2019. EPA-EFE/MOHAMMED SABER
المزيد من أحداث فلسطين
الأكثر قراءة