في اتصال هاتفي.. أمير قطر وملك الأردن يدعوان لوقف إطلاق النار وحماية الأقصى

وزير الخارجية القطري: وتيرة التهويد والاستيطان زادت لدرجة يمكن وصفها بالتطهير العرقي

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (يمين) والملك عبد الله الثاني بحثا تطورات الأوضاع في فلسطين (وكالات)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (يمين) والملك عبد الله الثاني بحثا تطورات الأوضاع في فلسطين (وكالات)

دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك الأردن عبد الله الثاني لوقف إطلاق النار وحماية الأقصى والمقدسات والمدنيين، كما أدانا تواصل قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي المدنيين في غزة.

وقال الديوان الأميري في قطر اليوم إن الشيخ تميم تلقى اتصالا من الملك الأردني، وبحث معه تطورات الأوضاع في فلسطين.

من جهته، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده تدعم جميع الجهود المخلصة لخفض التصعيد في القدس وغزة، وخص بالشكر كلا من مصر والأردن على جهودهما لوقف التصعيد.

وفي كلمة له اليوم خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوة من المجموعة العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز، قال الوزير القطري "نتساءل: متى سيتحرك المجتمع الدولي لردع إسرائيل؟"

وطالب وزير الخارجية القطري المجتمع الدولي بالعمل الجدي لتأمين الحماية للشعب الفلسطيني، معتبرا استهداف المباني السكنية والمؤسسات الصحفية والإنسانية في غزة انتهاكا للقانون الدولي.

وضع خطير

ووصف الوزير القطري الوضع في الأراضي المحتلة بأنه "خطير، ويتطلب تحركا عاجلا لوقف اعتداءات إسرائيل"، قائلا إن "وتيرة التهويد والاستيطان زادت لدرجة يمكن وصفها بالتطهير العرقي".

ودعا في هذا السياق إلى "ضرورة العمل على تحقيق تسوية شاملة وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67″.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

وفي العاشر من مايو/أيار الجاري، شنت إسرائيل عدوانا بالمقاتلات والمدافع على الفلسطينيين في غزة، أسفر حتى اليوم عن أكثر من 230 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، إضافة إلى أكثر من 1710 جرحى.

كما استشهد 29 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأُصيب قرابة 7 آلاف في الضفة الغربية، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الذي استخدم الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في حين تلقي الجهود الدبلوماسية الدولية بثقلها لوقف التصعيد العسكري على غزة، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة عن “صدمته” من استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية في القطاع.

20/5/2021

أكدت حركة حماس أن أي هدنة يجب أن تشمل القدس المحتلة والمسجد الأقصى، وليس فقط غزة، في وقت توقعت مصادر أميركية وإسرائيلية سريان وقف لإطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل غدا الجمعة.

20/5/2021

بغض النظر عن عدد أميال أنفاق غزة التي دمّرتها إسرائيل، وبغض النظر عن عدد سنوات الردع التي كسبتها إسرائيل قبل أن تستعيد حماس قدرتها العسكرية، هناك شيء واحد جلي هو أن إسرائيل خسرت وأن حماس انتصرت.

20/5/2021
المزيد من أحداث فلسطين
الأكثر قراءة