بينهم شاب بثّ اعتقاله على فيسبوك.. عشرات الفيديوهات توثق اعتداء قوات الاحتلال على الفلسطينيين في القدس

لحظة اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للشاب مروان الحسيني من داخل سيارته (مواقع التواصل)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتدت بالضرب على عشرات الشبان الفلسطينيين في القدس المحتلة ومحيطها، بينهم شاب أثناء قيامه ببث مباشر على فيسبوك من داخل سيارته.

ووثق الشاب مروان الحسيني لحظة تعرضه لاعتداء عنيف من قبل قوة إسرائيلية خاصة، أثناء قيادته سيارته قرب حاجز إسرائيلي.

ويُظهر الفيديو -الذي تم التقاطه أمس الثلاثاء- لحظة هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلية على السيارة وتحطيم زجاجها، بينما يقول المحتسب "هجموا هجموا"، قبل أن تقتاده قوة منها بعنف وتُنكل به.

وقال المحتسب -في حوار خاص لوكالة الأناضول، بينما كان يتلقى العلاج من آثار الضرب- إنه كان يقود سيارته وبصحبته والدته (65 عاما) قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس، عندما هاجمه عناصر قوة خاصة إسرائيلية.

وأضاف أنه احتُجز ووالدته نحو 5 ساعات في مستوطنة معاليه أدوميم، قبل الإفراج عنه، مضيفا أنه خضع للتحقيق "تارة بحجة عدم التوقف للشرطة، وتارة بحجة البحث عن سلاح".

وذكر المحتسب أنه يعاني من إصابات عديدة برضوض في أنحاء جسمه، خاصة في الرأس والرقبة والفك؛ وقد توجه -اليوم الأربعاء- إلى المستشفى الحكومي في الخليل لتلقي العلاج.

وأوضحت العائلة عبر حسابها على فيسبوك أنه تم الاعتداء على الشاب ووالدته -وهما من سكان الخليل- قرب معاليه أدوميم المقامة على أراضي أبو ديس، ونشروا مقطع فيديو يوثق أثر الاعتداء على المركبة والتخريب الذي لحق بها.

حملة اعتقالات

وفي ذات السياق، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات في مدينة القدس المحتلة، تزامناً مع توتر الأجواء في منطقة باب العامود.

وتداولت منصات فلسطينية مقاطع فيديو وثقت توقيف واعتقال عدد من الشبان والأطفال في البلدة القديمة وباب العامود، في ظل انتشار مكثف لقوات الاحتلال.

ووثقت مقاطع أخرى قمع الاحتلال للشبان الموجودين في محيط باب العامود، بإلقاء قنابل الغاز مباشرة تجاههم، إضافة لاستدعاء شاحنات المياه العادمة إلى المكان لتفرقتهم.

ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، تشهد القدس توترا بعد إصدار محكمة إسرائيلية قرارا يمنح المستوطنين حقا في أداء "صلوات صامتة" في باحات المسجد الأقصى.

وثمة أنباء متضاربة حول إلغاء هذا القرار، في ظل صمت رسمي إسرائيلي.

ويقتحم مستوطنون المسجد الأقصى بصورة شبه يومية، على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر "باب المغاربة" في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.

ودون جدوى، تدعو السلطة الفلسطينية منذ سنوات المجتمع الدولي إلى توفير حماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + الأناضول + وكالة سند

حول هذه القصة

يخضع الفلسطينيون في البلدة القديمة بمدينة الخليل إلى تفتيش على مدار الساعة ويقضون ساعات طويلة على الحاجز العسكري في شارع الشهداء قبل أن تسمح لهم قوات الاحتلال بالعبور.

المزيد من أحداث فلسطين
الأكثر قراءة