قررت محكمة جنايات شمال القاهرة أمس الاثنين استمرار حبس أحمد عبد الله المستشار القانوني لأسرة جوليو ريجيني الباحث الإيطالي الذي عثر عليه مقتولا في القاهرة أوائل فبراير/شباط الماضي.

وذكر مصدر قضائي أن المحكمة قررت قبول استئناف النيابة على قرار المحكمة ذاتها السبت الماضي إخلاء سبيل أحمد عبد الله بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه (تسعمئة دولار). كما قررت استمرار حبسه 45 يوما لاتهامه بالتحريض على قلب نظام الحكم.

وألقت السلطات المصرية القبض على عبد الله وآخرين في 25 أبريل/نيسان الماضي تزامنا مع إطلاق دعوات للتظاهر في أحداث ما تعرف إعلاميا بـ"جمعة الأرض" التي خرجت اعتراضا على "تنازل" مصر للسعودية عن جزيرتي تيران وصنافير.

ووجهت النيابة العامة إلى عبد الله عشرة اتهامات، من بينها "التحريض على استخدام القوة لقلب نظام الحكم، وتغيير دستور الدولة والنظام الجمهوري، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، وإلحاق الضرر بين الناس والمصلحة العامة"، وهو ما ينفيه المتهم.

وقررت المحكمة في 20 يوليو/تموز الماضي حبس مستشار أسرة ريجيني 45 يوما، فتقدمت هيئة الدفاع عنه بالاستئناف على قرار حبسه في 22 من الشهر ذاته، وأصدرت المحكمة قرارا برفض الاستئناف في 27 يوليو/تموز الماضي.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيطالي عن أسرة ريجيني إعرابها في وقت سابق عن "الحزن لاعتقال رئيس مجلس إدارة المفوضية المصرية للحقوق والحريات أحمد عبد الله".

وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا على خلفية مقتل ريجيني (28 عاما) الذي عثر عليه مقتولا في فبراير/شباط الماضي على أحد الطرق غرب القاهرة وعلى جثته آثار تعذيب.

المصدر : وكالة الأناضول