أمرت المحكمة العليا الفلبينية بتعليق الاستعدادات لدفن الديكتاتور الراحل فرديناند ماركوس في مقبرة الأبطال في البلاد.

وقالت المحكمة إن القرار جاء استجابة لالتماسات تقدم بها ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان أثناء فترة حكم ماركوس وذووهم. وأعطت المحكمة لنفسها 20 يوما لفحص الالتماسات.

وكان الرئيس رودريجو دوتيرتي سمح بإتمام الدفن للوفاء بوعده أثناء الحملة الانتخابية، في محاولة لوضع حد لقضية قسمت البلاد لعقود. 

ولم يحدد موعد للدفن، لكن تقارير محلية نقلت عن الابن الوحيد للديكتاتور، عضو مجلس الشيوخ السابق، فرديناند ماركوس الابن، قوله إن من المرجح أن تتم مراسم الدفن في 18 سبتمبر/أيلول المقبل.
     
وشغل ماركوس منصب رئيس الفلبين في الفترة بين 1966 و1986، ثم أطاحت به ثورة وأجبرته على الفرار إلى المنفى في هاواي، حيث توفي عام 1989. وقد أعيد جثمانه إلى الفلبين في عام 1993. ومنذ ذلك الحين يحتفظ به في سرداب مبرد بضريح في مدينة باتاك، مسقط رأسه، على بعد 470 كيلومترا شمال مانيلا.

المصدر : الألمانية