أعلنت وزارة العدل الجزائرية أنها تتابع بالتعاون مع نظيرتها الأميركية وضع اثنين من سجناء البلاد في معتقل غوانتانامو، وذلك بعد تعبير منظمة حقوقية محلية عن مخاوفها بشأن مصيرهما.

وقالت الوزارة في بيان إنه بعد عمليات ترحيل متفرقة للمعتقلين إلى البلاد ما يزال جزائريان رهن الحبس بغوانتانامو، وذلك بعد أن كان العدد يصل إلى 26 عام 2006.

ويوم السبت، دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وهي هيئة مستقلة، السلطات إلى إعادة السجينين الجزائريين المحتجزين بأسرع وقت، لأن الجانب الأميركي لم يوجه أي تهم لهما حتى الآن.

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد بشأن "تناسي الدولة الجزائرية" السجينين الجزائريين برهوني سوفيان (1973) وعلي عبد الرحمن عبد الرزاق (1970) في المعتقل.

المصدر : وكالة الأناضول