نددت الصين -التي تضغط من أجل استعادة مسوؤلين مشتبه بتورطهم في قضايا فساد وفروا إلى الخارج- بموقف من قالت إنهم يوفرون الحماية للمسؤولين الفاسدين باسم حقوق الإنسان.

وسعت الصين لتعزيز التعاون الدولي في حملتها "صيد الثعالب" بهدف تعقب المسؤولين ورؤساء الشركات المشتبه بتورطهم في فساد وفروا للخارج.

لكن الدول الغربية أحجمت عن توقيع اتفاقيات ترحيل متهمين مع الصين، حيث ما زال سوء معاملة المتهمين الجنائيين مشكلة قائمة، كما أن المحاكم ليست مستقلة عن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم. وقالت هذه الدول إن الصين لم تقدم أدلة كافية على الجرائم التي ارتكبها المشتبه بهم.

وأطلق الرئيس الصيني شي جين بينغ حملة لمكافحة الفساد طالت مئات المسؤولين على كل المستويات بالحكومة، من بينهم عدد من كبار منافسيه السياسيين.

المصدر : رويترز