حذرت منظمة العفو الدولية من أن المهاجرين العالقين بـاليونان في ظروف بائسة، وعددهم قرابة 50 ألف شخص، يواجهون خطر "النسيان"، في حين يركز العالم انتباهه على الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا

وتقطعت السبل بالمهاجرين واللاجئين عندما أغلقت الدول الواقعة شمال اليونان، بداية من مقدونيا، حدودها الشهر الماضي ومنعت المرور عبر أراضيها إلى دول الاتحاد الأوروبي الثرية وعلى رأسها ألمانيا.    

وقال جون دالهوزين الخبير في منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان إن "قرار غلق طريق البلقان الغربي خلف أكثر من 46 ألف لاجئ ومهاجر في ظروف مروعة وفي حالة خوف وتشكك مستمرين".
     
وكان الاتحاد الأوروبي قد اتفق مع تركيا على أن يعاد إليها جميع المهاجرين واللاجئين الذين وصلوا عبر أراضيها إلى اليونان بعد 20 مارس/آذار. ولكن بحث طلبات اللجوء الخاصة بهؤلاء يسير ببطء مؤلم، وفق المنظمة.

المصدر : الألمانية