منح البرلمان الأوروبي اليوم الخميس "جائزة ساخاروف" لحرية التعبير لعام 2016، لإيزيديتين عراقيتين هربتا من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقرر رئيس البرلمان "مارتن شولتز" ورؤساء الكتل السياسية في المؤسسة خلال اجتماع عقد اليوم بستراسبورغ الفرنسية، منح الجائزة لكل من "نادية مراد" و"لمياء حجي بشار".

وقد تحولت نادية ولمياء إلى رمز للدفاع عن الطائفة الإيزيدية عقب أسرهما من قبل التنظيم ونجاحهما في الفرار من قبضته، بعد تعرضهن لشتى أنواع التعذيب والاغتصاب كما تقولان.

وقال "شولتز" أثناء إعلان اسمي الفائزتين "بمنحنا جائزة ساخاروف إلى نادية مراد باسي طه ولمياء حجي بشار، فإننا نثبت لهما أن نضالهما لم يكن من غير جدوى، وأننا مستعدّون نحن أيضا للالتزام بمساعدتهما في محاربة الهلع والوحشية التي ينشرها داعش".

وكان في القائمة النهائية للمرشحين لنيل الجائزة -إضافة إلى نادية ولمياء- الصحفي التركي المعارض "كان دوندار" وزعيم تتار القرم "مصطفى جميلوف".

و"جائزة ساخاروف" لحرية التعبير هي جائزة أسسها البرلمان الأوروبي في ديسمبر/كانون الأول 1989، لتكريم الأشخاص أو المؤسسات الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر.

المصدر : وكالات