قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إن الحوار أفضل سبيل لحقن الدماء في محافظة غرداية جنوبي البلاد، التي تجددت فيها خلال الساعات الماضية أعمال عنف طائفي خلفت 21 قتيلا وعشرات الجرحى.

واستنكرت الرابطة في بيان لها "تماطل الحكومة في حل مشكلة غرداية، بعدما ارتفع عدد القتلى إلى أكثر من عشرين ضحية".

ودعت الرابطة إلى "انتهاج الحوار كسبيل لحل الأزمة، معتبرة أن طاولة التفاوض الطريق الأوحد لتهدئة النفوس وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش".

وطالبت الرابطة بالإسراع في وضع حد لما وصفته بـ"الفتنة الطائفية المفتعلة والدخيلة على تقاليد الشعب الجزائري المسلم والسلطة مطالبة بإخماد نار الفتنة بالكشف عن من يؤججها بين أبناء المنطقة".

ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2013، تشهد محافظة غرداية أعمال عنف طائفية متقطعة بين العرب المالكيين والأمازيغ الإباضيين، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، وتخريب واسع للممتلكات الخاصة.

المصدر : وكالة الأناضول