أكد خبير من ألمانيا أن المصابين بالخرف يعالجون في مرحلة متأخرة جدا من المرض، حيث يستمر الأمر نحو عامين إلى أن يتم تشخيص نوع الخرف.

وقال استشاري الأمراض العصبية بجامعة إيسن ريشارد دودل إن من النادر إجراء اختبارات عصبية ونفسية لمرضى الخرف لأن هذه الاختبارات مكلفة وغالبا ما تستمر نحو ثلاثة أرباع ساعة لكل مريض، وهذا وقت قلما يتوفر في اليوم العادي بالعيادات.

وأشار دودل إلى أن هناك طرقا علاجية جديدة في مرحلة التطوير تهدف للتعرف على المرض في مرحلة البداية أو المرحلة التي لم يظهر فيها أصلا "ولكن لم تفلح حتى الآن محاولات وقفه".

المصدر : الألمانية