أشار تقرير أصدره محققون بالجيش الأميركي إلى أن مسؤولين بمختبر الدفاع الحيوي بالقوات المسلحة الأميركية في يوتا كانت لديهم مؤشرات تحذيرية متعددة لمسائل تتعلق بالسلامة، لكنهم لم يتخذوا خطوات كان من شأنها أن تمنع نقل خمس شحنات من بكتيريا الجمرة الخبيثة الحية -على سبيل الخطأ- إلى مختبرات أخرى.

وقال التقرير إن المسؤولية لا تقع على شخص بعينه أو واقعة مباشرة بشأن الشحنات، لكنها تقع على عاتق عدد من الأشخاص منهم قادة بمختبر في قاعدة للجيش الأميركي في داجواي بروفينج جراوند بولاية يوتا، وإنه يتعين محاسبتهم.

ومختبر داجواي بروفينج جراوند بولاية يوتا التابع للجيش الواقع إلى الجنوب الغربي من سولت ليك مسؤول عن إبطال مفعول جراثيم الجمرة الخبيثة التي أرسلت إلى مختبرات أخرى للفحوص والأبحاث الطبية.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" العام الماضي إنه طيلة عام كامل استعان المختبر بأسلوب لا يتضمن تثبيط الميكروبات بالكامل في عدة مناسبات، مما نتج عنه إرسال جراثيم حية من البكتيريا الفتاكة إلى 192 مختبرا في الولايات المتحدة وخارجها.

وفي أواخر مايو/أيار اكتشف مسؤولون أنه تم شحن جمرة خبيثة حية إلى باحثين في الولايات المتحدة وعدة دول أخرى، وفي يوليو/تموز قال البنتاغون إن هذا الخطأ يكشف عن مشاكل كبيرة في كيفية تعامله مع البكتيريا القاتلة. والجمرة الخبيثة مرض بكتيري يصيب عادة الحيوانات آكلة العشب.

المصدر : رويترز