قال البروفيسور الألماني كريستوف زاراتسين إن‬ ‫التهاب الكبد من النوع "هـ" مرض مُعدٍ يرتفع خطر الإصابة به بصفة خاصة في‬ ‫أفريقيا وآسيا مثل التهاب الكبد من النوع "أ"، إذ تعد مياه الشرب الملوثة‬ ‫أكثر الأسباب المؤدية إليه،‬ ‫وتشمل ‫أعراضه الشعور بالإعياء مع‬ ‫ظهور أعراض نزلة برد خفيفة. ‬

‫وأكد زاراتسين أن نسب الشفاء من التهاب الكبد من النوع "هـ" تصل‬ ‫إلى 100% حتى مع عدم تلقي علاج، باستثناء بعض الحالات النادرة جداً‬ ‫والتي يصير فيها المرض مزمناً، كحالة ضعف الجهاز المناعي نتيجة‬ ‫الإصابة بأمراض أخرى، كما يزيد الخطر لدى الحوامل أيضاً بشكل واضح.‬

‫وللوقاية من التهاب الكبد من النوع "هـ" أثناء السفر خاصة، يوصي‬ ‫زاراتسين المسافرين إلى دول الشرق الأقصى بصفة خاصة بضرورة الالتزام‬ ‫بالاشتراطات الصحية، إذ لا يجوز تناول الأطعمة إلا بعد تقشيرها أو‬ ‫تحميرها أو طهوها، وكذلك تناول مياه الشرب النظيفة المعبأة في زجاجات‬ ‫محكمة الغلق، ‬‫كما ينبغي توخي الحذر من السلطة وثمار الفاكهة والمحاريات والقشريات.‬

أما المسافرون إلى أوروبا وأميركا الشمالية، فيمكنهم تجنب العدوى من‬ ‫خلال الاقتصار على تناول اللحوم الناضجة تماماً.‬

المصدر : الألمانية