دفع النقص الحاد في أعداد العاملين بالميدان الطبي في سوريا بعض الأطباء إلى إنشاء أكاديمية لتدريب وتأهيل متخصصين جدد لتغطية هذا النقص، لا سيما بعد أن هاجر معظم الأطباء المتخصصين إلى خارج البلاد.

وبعض الطلاب بهذه الأكاديمية من منتسبي كليات الطب بسنواتها المختلفة في جامعات سوريا، منعتهم السلطات الحاكمة من إكمال دراستهم، وذلك بفصلهم تارة ومضايقتهم أمنيا تارة أخرى.

وهذه المبادرات الذاتية صغيرة في حجمها، ولكنها كبيرة في أهميتها ونتائجها من أطباء رفضوا ترك بلدهم وأصروا على الحياة في زمن الحرب.

المصدر : الجزيرة