قالت مديرة معهد الطب النفسي في مستشفى شاريتيه في برلين، إن التجارب الوجدانية أو الصدمات التي يتعرض لها الشخص -في طفولته- تجعله أكثر احتمالا لأن يصبح محبطا حتى بالتعرض لضغوط بسيطة.

وأضافت كريستينا هايم "إننا نعرف الكثير عن آثار العنف والإهمال على صحة الضحايا، وإنه قد ظهر مرارا في الولايات المتحدة وأوروبا أن الصدمات وغيرها من التجارب المؤلمة بصورة شديدة تعد عوامل خطر لعدد من الأمراض في مرحلة لاحقة من الحياة".  

وفيما يتعلق بأسباب ذلك وكيفية تأثير التجارب العنيفة على الجسم، أشارت هايم إلى أنه يبدو أن شيئا بالجسم والدماغ والجهاز المناعي يتغير بالتعرض لصدمة في الطفولة مما يزيد قابلية الإصابة بأمراض معينة، مضيفة أنه في النهاية فإن أدمغتنا تعالج الضغط وتتشكل بشكل كبير بناء على التجارب.

المصدر : الألمانية