قال علماء أمس الأربعاء إن فيروس إيبولا قد يظل موجودا في نطفة الرجال الناجين من المرض الفتاك لمدة تسعة أشهر على الأقل عقب ظهور أول أعراضه، وهو وقت أطول مما كان يعتقد من قبل.

وقال الباحثون في نتائج مبدئية -أثارت شكوكا بشأن كيفية وموعد انتهاء الوباء في غرب أفريقيا- إنهم لا يعرفون ما إذا كانت آثار الفيروس المكتشف قد تكون حية أو مُعديّة.

وقال خبير إيبولا في منظمة الصحة العالمية بروس إيلوورد إن هذه النتائج تجيء في وقت مهم وحرج للغاية مما يذكرنا بأنه فيما تأخذ أعداد حالات إيبولا في الانحسار باستمرار فإن الناجين وعائلاتهم سيظلون يكافحون آثار المرض.

المصدر : رويترز