صعدت إسرائيل هجومها على كل من يطالب بمقاطعتها باعتبار أن المقاطعة -التي استدعت عقد جلسة طارئة للكنيست أمس- تشكل تهديدا إستراتيجيا للمصلحة القومية.

وتحارب الحكومة الإسرائيلية نشطاء حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (بي دي إس) طوال الوقت، لكنها صعدت لهجتها ورفعت وتيرة الهجوم عليهم في الأيام الأخيرة منذ أن طلب الفلسطينيون تعليق عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتعمل حركة "بي دي إس" على تشجيع مقاطعة إسرائيل ليس اقتصاديا فحسب بل في كافة المجالات الأخرى سواء أكاديميا أو سياسيا أو رياضيا.

واعتبرت إسرائيل الهجوم المضاد على نشطاء حملة المقاطعة من الأولويات الإسرائيلية، بحسب وسائل الإعلام وتصريحات الحكومة.

ودعت ثلاثة أحزاب إسرائيلية الكنيست إلى عقد جلسة طارئة أمس الأربعاء لمناقشة تعزيز مكانة إسرائيل العالمية وصورتها. وطالب رئيس حزب" إسرائيل بيتنا" أفيغدور فيلدمان بتغيير الإستراتيجية الإسرائيلية وزيادة ميزانية الإعلام.

المصدر : الفرنسية