قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم إن بلادها لن تتفاوض على اتفاق جديد بشأن الدعم المالي لأثينا قبل الاستفتاء المقرر إجراؤه الأحد المقبل في اليونان لمعرفة رأي اليونانيين حول تفاصيل خطة الإنقاذ الجديدة التي تقدم بها الدائنون الدوليون لحكومة أثينا ورفضتها الأخيرة.

وجاء تصريح ميركل تعقيبا على المقترح الجديد الذي طرحته اليونان اليوم على الدائنين، ويقضي بتمديد خطة الإنقاذ الحالية، وإبرام اتفاق حول المساعدات المالية مدته عامان مع إعادة هيكلة الديون اليونانية.

وألقت المستشارة الألمانية باللوم على حكومة رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في السماح لخطة الإنقاذ المالي الثانية بالانقضاء هذه الليلة.

وكانت ميركل قالت في لقاء مع نواب حزبها بالبرلمان في وقت سابق اليوم إنه سيكون بالإمكان إجراء مفاوضات مع سلطات اليونان إذا تراجعت الأخيرة عن مسار الاستفتاء، ولكنها لا تتوقع إن كانت أثينا ستقدم على ذلك.

وأضافت أنه سبق أن تم تحذير حكومة أثينا منذ أسابيع من أن الوقت ينفد بسرعة من أجل تمديد حزمة الإنقاذ الحالية، وأضاف أنه من المستحيل حاليا أن يصادق البرلمان الألماني على هذا التمديد.

وذكرت مصادر أن التحالف الحاكم في ألمانيا يرى أن المقترحات التي تقدمت بها اليونان في الأنفاس الأخيرة قبل انتهاء صلاحية حزمة الإنقاذ الثانية اليوم هي مجرد خدعة من تسيبراس لكي يظهر نفسه بأنه سعى لعدم وقوع هذا الأمر.

المصدر : رويترز