قال وزير الاتصالات اللبناني بطرس حرب اليوم إن بلاده ستعلن الشهر المقبل إستراتيجية لتطوير قطاع الاتصالات عبر خطة لإقامة البنى التحتية اللازمة للهاتف الثابت والإنترنت عبر مد خطوط الألياف البصرية بدلا من النحاس، وستناهز كلفة المشروع ما يفوق سبعمئة مليون دولار لخمس سنوات.

غير أن وزير الاتصالات أصر أمام مجموعة من الصحفيين على أن الخطة التي وصفها بأنها "مفتاح الفرج" لن تنتظر انتخاب رئيس للجمهورية، وهو الموقع الشاغر في البلاد منذ أكثر من عام بسبب الخلافات بين السياسيين.

وأشار المسؤول اللبناني إلى أن مدة الخطة ستكون خمس سنوات، لكن نتائجها ستظهر على مراحل منذ العام الأول.

ويرى حرب أن نجاح المشروع سيجذب الشركات العالمية التي طالما اعتبرت لبنان اختيارها الأول في الشرق الأوسط، لكن تراجع مستوى خدمات الاتصالات في لبنان جعلها تبحث عن أسواق أخرى.

وبالتالي فإن عودة لبنان الى المراتب الأولى "في التصنيف التكنولوجي" ستعيد الشركات وستدخل لبنان مجددا في سوق المنافسة وستشكل مردودا كبيرا جدا على الاقتصاد اللبناني.

ويريد لبنان أن يصبح مركزا للتكنولوجيا الرقمية في الشرق الأوسط، وأن يبيع فائض نطاقات الإنترنت إلى البلدان الأخرى، ويأمل أن يساعده تطوير قطاع الاتصالات على تعزيز النمو بقطاعات أخرى مثل التعليم والصحة والمال.

وأغلب قطاع الاتصالات اللبناني في يد الدولة، إذ تدير شركة أوجيرو للاتصالات المملوكة للحكومة شبكة الهاتف الثابت، في حين تقدم خدمات المحمول شركتا إم.تي.سي تاتش وألفا وهما مملوكتان للدولة، لكن تديرهما حاليا زين الكويتية وأوراسكوم للاتصالات والإعلام المصرية.

المصدر : رويترز