قال علي باباجان نائب رئيس الوزراء التركي إنه لا يوجد أي بعد سياسي لوضع بنك آسيا تحت إشراف صندوق التأمين وضمان الودائع، وإن البنك الإسلامي سيواصل العمل في وقت يجري بحث خيارات البيع أو الاندماج.

وقالت هيئة الإشراف والمراقبة المصرفية إن بنك آسيا -الذي انغمس في نزاع بين الرئيس طيب أردوغان ورجل المعارضة فتح الله كولن الذي يقيم في الولايات المتحدة- يشكل خطرا من حيث الثقة والاستقرار في النظام المصرفي.

وسلمت الهيئة السيطرة على البنك إلى صندوق التأمين وضمان الودائع المسؤول عن التعامل مع البنوك المضطربة.

وقال باباجان في حديث للقناة السابعة التلفزيونية التركية "يواصل البنك نشاطه وليس مغلقا. الأمر ببساطة أن صندوق التأمين وضمان الودائع سيتولى من الآن فصاعدا المسؤولية عن حقوق المساهمين والملكية".

وكانت هيئة الإشراف والمراقبة المصرفية فرضت في فبراير/شباط الماضي السيطرة الإدارية على بنك آسيا استنادا إلى عدم التزامه بالمعايير القانونية.

المصدر : رويترز