قررت وكالة الحماية البيئية الأميركية توسيع نطاق التحقيقات في فضيحة فولكس فاغن في التلاعب باختبارات انبعاثات العوادم.

وذكرت الوكالة أن التلاعب في قيم انبعاثات الغاز من عوادم السيارات العاملة بمحركات ديزل يشمل أيضاً محركات سعة ثلاثة لترات، المستخدمة في سيارات فولكسفاغن وأودي وبورشه.

وأضافت الهيئة التنظيمية الأميركية أنها أصدرت مذكرة ثانية إلى المجموعة الألمانية حول انتهاك قانون نظافة الهواء الأميركي. وأشارت إلى أن السيارات تشمل فولكسفاغن طوارق طراز 2014، التي تعمل بالديزل, وبورشه كايان طراز 2015, وأودي طراز 2016.

ووفقا للمذكرة الأولى فإن التلاعب شمل مجموعة محددة من المحركات سعة لترين والمستخدمة في سيارات أنتجت بين العامين 2009 و2015.

في سياق متصل، رفعت أول دعوى قضائية جماعية في أستراليا ضد مجموعة فولكس فاغن، وشركة أودي التابعة لها بسبب فضيحة الانبعاثات، وتوقع محامون أن ينضم ما يصل إلى تسعين ألفا من مالكي السيارات إلى الدعوى للمطالبة بتعويضات.

المصدر : الجزيرة