قال جيمس مكورماك كبير المحللين المعنيين بالتصنيفات السيادية في مؤسسة فيتش الخميس، إن الأسواق الناشئة قد تواجه موجة جديدة من خفض التصنيفات في العام المقبل، إذ إن البرازيل عرضة لخفض تصنيفها إلى "عالي المخاطر"، بينما قد تحصل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على "نظرة مستقبلية سلبية".

وأضاف مكورماك أن انخفاض أسعار السلع الأولية وتواضع النمو العالمي وقرب إقرار أول رفع لأسعار الفائدة في أميركا منذ نحو عشر سنوات، كلها عوامل تشكل خطرا على تصنيفات الدول النامية.

وحسب المتحدث فإن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ستشهدان معظم التخفيضات في التصنيفات الائتماني، مشيرا إلى أن فيتش لم يسبق أن أعطت المنطقة نظرة مستقبلية سلبية، ولكنها قد تفعل ذلك.

المصدر : رويترز