توصلت الولايات المتحدة الأميركية و11 دولة أخرى في منطقة المحيط الهادي اليوم إلى اتفاقية هي الأضخم لتحرير التجارة عبر المحيط، إلا أن الاتفاقية قد تواجه معارضة داخل الكونغرس الأميركي.

وتنص الاتفاقية التي جاءت بعد مفاوضات ماراثونية، على خفض الحواجز الجمركية ووضع معايير موحدة للتجارة، وتمثل الدول المشمولة بالاتفاقية 40% من الاقتصاد العالمي.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الاتفاقية ستوسع مجال عمل الشركات واليد العاملة الأميركية. في المقابل، حذر المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية السيناتور برنيه ساندرس من أن الاتفاقية قد تؤدي إلى خسارة وظائف في الولايات المتحدة، والإضرار بالمستهلكين الأميركيين.

وأثارت مفاوضات التجارة عبر الهادي جدلا بسبب سرية تفاصيلها، وقد استمرت لمدة خمس سنوات.

المصدر : رويترز