ذكر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أن الاقتصاد الأميركي سجل نموا طفيفا منذ منتصف أغسطس/آب الماضي وحتى أوائل أكتوبر/تشرين الأول الحالي حيث أثر ارتفاع قيمة الدولار سلبا على قطاعي التصنيع والسياحة.

وبحسب التقرير الصادر عن المجلس فإن اثنين من بين اثني عشر مجلس احتياط فرعيا في الولايات المتحدة وصفا نمو الاقتصاد بأنه "طفيف"، في حين قالت ثلاثة مجالس إنه "معتدل".

وذكر التقرير أن نظرة قطاع الأعمال في الولايات المتحدة حول آفاق الاقتصاد على المدى القصير كانت إيجابية بشكل عام، في الوقت نفسه ينمو الإنفاق الاستهلاكي "بوتيرة معتدلة" مع تحسن في سوق العقارات السكنية والتجارية وتحسن أداء القطاعين المالي والمصرفي بشكل عام.

المصدر : الألمانية