العضويـة
اسم المستخدم*
كلمة المرور*
  نسيت كلمة السر
مشترك جديد | إلغاء العضوية | اتصل بنا
لتأكيد الخروج إضغط نعم
للعودة إضغط لا
 
 
 
العضويـة
اسم المستخدم*
كلمة المرور*
  نسيت كلمة السر
مشترك جديد | إلغاء العضوية | اتصل بنا
لتأكيد الخروج إضغط نعم
للعودة إضغط لا
 
 
 
  • من نحن
  • إلى الجزيرة
  • بيانات صحفية
  • خريطة الموقع
  • مركز المساعدة
  • تواصل معنا
  • اعلن معنا
الأخبار
الفضائية
المعرفة
الاقتصاد والأعمال
حريات و حقوق
  • الوطن العربي
    • الأردن .. الشعب يريد الإصلاح
    • البحرين.. احتجاج من أجل الدستور
    • العراق.. الفساد يصنع الثورة
    • اليمن .. الثورة في ساحات التغيير
    • تونس.. الشعب يحمي الثورة
    • الثورة في سوريا
    • ليبيا.. الشعب يصنع الثورة
    • مصر .. حراك ما بعد الثورة
الثورة في سوريا
   
  • مواقع أخرى للجزيرة
    • الجزيرة مباشر
    • الجزيرة الوثائقية
    • الجزيرة بلقان
    • مركز الجزيرة للتدريب
    • مركز الجزيرة للدراسات
    • مهرجان الجزيرة للافلام
    • وظائف شاغرة
aljazeera.net
الخميس 10/4/1434 هـ - الموافق 21/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)
  • مراسل الجزيرة: مقتل 7 من الشرطة وإصابة 21 بتفجير سيارة ملغومة بالتاجي شمال بغداد
  • مراسل الجزيرة: جرحى في اشتباكات في طرابلس في شمال لبنان
  • أ ف ب: آلاف المتظاهرين يحتشدون في ساحة تقسيم في إسطنبول
  • أردوغان يكشف عن تورط سبعة أجانب في أحداث الشغب بساحة تقسيم في إسطنبول
  • مراسل الجزيرة نت في عمان: الحكومة الأردنية تنذر السفير السوري بعد تصريحات هاجم فيها المملكة واتهمها بتصدير من وصفهم بالإرهابيين لبلاده
  • أ ف ب: الأمم المتحدة تعلن إصابة عنصرين من القوات الدولية في الجولان جراء القصف
  • مراسل الجزيرة: القوات الإسرائيلية تدفع بتعزيزات إلى موقع مشرف على القنيطرة
  • رويترز: النمسا تقول إنه ليس بإمكانها الإبقاء على جنودها ضمن قوات الأمم المتحدة بالجولان
  • مراسل الجزيرة: الطيران الحربي السوري يحلق على ارتفاع منخفض فوق بلدة عرسال اللبنانية
  • مراسل الجزيرة نت: سقوط طائرة عسكرية سودانية قرب الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق بعد اصطدامها ببرج كهربائي ومقتل طاقمها المؤلف من اثنين
  • الأخبار
  • مرشحون
  • النظام الانتخابي
  • اعرف مرشحك
  • الولايات المتأرجحة
  • الرئاسيات على تويتر
  • آراء مهاجرة
  • الحاشية
أهم أخبار الصفحة الرئيسية
0
أحداث مصورة
  • سباق الانتخابات الأميركية 2012
    سباق الانتخابات الأميركية 2012
0
  • تعرف على الخدمة
  • هل نجحت عقيدة أوباما في التدخل؟
    هل نجحت عقيدة أوباما في التدخل؟
    اعتبر الكاتب الأميركي جاكسون ديل أن العقيدة التي اتبعها الرئيس باراك أوباما في ولايته الأولى شابها الكثير من العيوب، مشيرا إلى أنها لم تنجح خلافا لما يعتقده أوباما نفسه.
  • أوباما يبدأ مفاوضات حول سياساته المالية
    أوباما يبدأ مفاوضات حول سياساته المالية
    قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيدعو هذا الأسبوع مسؤولين بقطاعي العمل والشركات الأميركية لمناقشة ما تسمى الهاوية المالية، حيث من المتوقع في يناير/كانون الثاني القادم البدء في خفض الإنفاق وانتهاء فترة...
  • أجندة لسياسة أوباما الخارجية
    أجندة لسياسة أوباما الخارجية
    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية اليوم إن قائمة طويلة من أجندة السياسة الخارجية تنتظر الرئيس باراك أوباما من بينها الاستمرار في السعي لتعزيز حل الدولتين في الصراع العربي الإسرائيلي، وتقوية المعارضة السورية، والتعامل...
  • هل يلتفت أوباما لعملية السلام المتجمدة؟
    هل يلتفت أوباما لعملية السلام المتجمدة؟
    استهل الرئيس الأميركي باراك أوباما ولايته الرئاسية الأولى بحماسة قوية للعمل في ملف السلام الإسرائيلي الفلسطيني، لكن مع الأيام تحول هذا الملف إلى "أكبر خيبة" على طاولة الرئيس الأميركي، حتى وصل الأمر حد الجمود.
  • ارتفاع مبيعات البنادق بعد فوز أوباما
    ارتفاع مبيعات البنادق بعد فوز أوباما
    ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن مبيعات البنادق في الولايات المتحدة ارتفعت عقب فوز الرئيس باراك أوباما بفترة رئاسية أخرى، تحسبا لتشديد الإجراءات على الأسلحة الصغيرة الهجومية.
أخبار وتقارير
  • أساطير حول الفترات الرئاسية الثانية
    أساطير حول الفترات الرئاسية الثانية
  • نتنياهو يهنئ أوباما ويعرض التعاون
    نتنياهو يهنئ أوباما ويعرض التعاون
  • أوباما يزور ميانمار الشهر الجاري
    أوباما يزور ميانمار الشهر الجاري
  • أجندة خارجية هائلة بانتظار أوباما
    أجندة خارجية هائلة بانتظار أوباما
  • أسانج: أوباما ذئب بثياب حمل
    أسانج: أوباما ذئب بثياب حمل
  • سياسة أوباما الخارجية في ولايته الثانية
    سياسة أوباما الخارجية في ولايته الثانية
  • دماء السوريين على مكتب أوباما
    دماء السوريين على مكتب أوباما
  • فوز أوباما في الصحف الأميركية
    فوز أوباما في الصحف الأميركية
  • ترحيب بفوز أوباما وبان يذكره بالتحديات
    ترحيب بفوز أوباما وبان يذكره بالتحديات
  • تقارير المراسلين
  • برامج
  • روابط العرب الأميركيين التقليدية بالحزب الجمهوري
    من واشنطن
    2012/11/06
    /File/GetImageCustom/614b3c94-9a02-44c0-9549-53e67d01b94d/508/381
    روابط العرب الأميركيين التقليدية بالحزب الجمهوري
    استطلاعات الرأي تشير إلى أن روابط العرب الأميركيين التقليدية بالحزب الجمهوري قد شهدت تآكلا كبيرا. فما دقة هذا التقييم؟ وهل يعني أن رومني سيخسر أصوات هذه الشريحة الانتخابية رغم انتقاداتها للعديد من سياسات أوباما الداخلية...
    استطلاعات الرأي تشير إلى أن روابط العرب الأميركيين التقليدية بالحزب الجمهوري قد شهدت تآكلا كبيرا. فما دقة هذا التقييم؟ وهل يعني أن رومني سيخسر أصوات هذه الشريحة الانتخابية رغم انتقاداتها للعديد من سياسات أوباما الداخلية والخارجية؟
  • توقعات بتصويت مسلمي أميركا لأوباما
    من واشنطن
    2012/10/30
    /File/GetImageCustom/10117a46-ba9c-453d-8bbc-ade86e40a957/508/381
    توقعات بتصويت مسلمي أميركا لأوباما
    تناقش الحلقة شعبية أوباما عند الأميركيين الأفارقة، وتحفظ المسلمين الأميركيين على العديد من سياسات أوباما. ومع ذلك تتوقع استطلاعات الرأي أن تصوت قطاعات كبيرة منهم لصالحه الشهر المقبل. فما أسباب ذلك التحفظ وإلى أي مدى...
    تناقش الحلقة شعبية أوباما عند الأميركيين الأفارقة، وتحفظ المسلمين الأميركيين على العديد من سياسات أوباما. ومع ذلك تتوقع استطلاعات الرأي أن تصوت قطاعات كبيرة منهم لصالحه الشهر المقبل. فما أسباب ذلك التحفظ وإلى أي مدى تستند تلك التوقعات؟
  • قضايا السياسة الخارجية في الانتخابات الأميركية
    من واشنطن
    2012/10/23
    /File/GetImageCustom/d656acb1-a54a-4a8b-905c-9e9e80d286e8/508/381
    قضايا السياسة الخارجية في الانتخابات الأميركية
    تسلط الحلقة الضوء على المناظرة الثالثة والأخيرة بين الرئيس باراك أوباما ومنافسه مت رومني في ولاية فلوريدا قبل موعد الاقتراع الرئاسي يوم السادس من الشهر المقبل. الجزء الأكبر من المناظرة يركز على السياسة الخارجية.
  • قضايا الأمن القومي في انتخابات الرئاسة الأميركية
    من واشنطن
    2012/10/16
    /File/GetImageCustom/8d3c4280-a8d2-469f-af9e-02ab38f477d0/508/381
    قضايا الأمن القومي في انتخابات الرئاسة الأميركية
    مع اقتراب موعد الاقتراع الرئاسي تبدي الإدارة الأميركية مخاوف متزايدة من خطر هجوم إلكتروني يشل البنية التحتية للبلاد، فما مصدر هذه المخاوف وكيف عادت قضايا الأمن القومي إلى واجهة الانتخابات الأميركية؟
  • المعركة الانتخابية في أميركا
    من واشنطن
    2012/09/04
    /File/GetImageCustom/5f69f717-55a0-4cb0-8982-5123547b9662/508/381
    المعركة الانتخابية في أميركا
    تناقش الحلقة معركة الانتخابات الأميركية وتجربة الحزبين الأميركيين في التناوب على السلطة، كما تناقش الحلقة سياسة أوباما الخارجية في الولاية الثانية.
  • تصريحات رومني بشأن تسليح المعارضة السورية
    ما وراء الخبر
    2012/10/09
    /File/GetImageCustom/7cc62d96-85c7-469d-b2d3-1ca965266575/508/381
    تصريحات رومني بشأن تسليح المعارضة السورية
    تسلط الحلقة الضوء على أبعاد تصريحات المرشح للرئاسة الأميركية ميت رومني بشأن تسليح المعارضة السورية. وتجيب الحلقة على التساؤلات التالية: أين يقف التسويق الانتخابي؟ وأين يبدأ التصميم السياسي في تصريحات ميت رومني؟
  • السياسة الخارجية في الانتخابات الأميركية
    ما وراء الخبر
    2012/09/08
    /File/GetImageCustom/473f0d87-dc11-4ae0-8c63-ecf9c77b808d/508/381
    السياسة الخارجية في الانتخابات الأميركية
    تتناول الحلقة إنهاء الحزبين المتنافسين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة الأميركية مؤتمريهما الانتخابيين اللذين أقرا ترشيح الرئيس باراك أوباما ومت رومني لانتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل، وكان لافتا الغياب...
    تتناول الحلقة إنهاء الحزبين المتنافسين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة الأميركية مؤتمريهما الانتخابيين اللذين أقرا ترشيح الرئيس باراك أوباما ومت رومني لانتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل، وكان لافتا الغياب النسبي للسياسة الخارجية عموما وما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص.
  • المؤتمرات الحزبية في النظام الانتخابي الأميركي
    من واشنطن
    2012/08/28
    /File/GetImageCustom/3a193a9d-c7bb-4e4d-a26a-519c43a60163/508/381
    المؤتمرات الحزبية في النظام الانتخابي الأميركي
    تناقش الحلقة مدى أهمية المؤتمرات الحزبية في النظام الانتخابي الأميركي، وتطرح الأسئلة التالية: هل هي فعلا مناسبة هامة لشرح البرامج الانتخابية لكل حزب كما يقول أنصارها، أم إنها مجرد تقليد لم يعد يخدم مصالح الناخب الأميركي...
    تناقش الحلقة مدى أهمية المؤتمرات الحزبية في النظام الانتخابي الأميركي، وتطرح الأسئلة التالية: هل هي فعلا مناسبة هامة لشرح البرامج الانتخابية لكل حزب كما يقول أنصارها، أم إنها مجرد تقليد لم يعد يخدم مصالح الناخب الأميركي كما يقول منتقدوها؟
  • 1948790235001
    الاتحادات العمالية الأميركية تدعم أوباما
    أعلنت أكبر الاتحادات العمالية في الولايات المتحدة تزكيتها الرئيس باراك أوباما مجددا في مواجهة منافسه الجمهوري مت رومني في انتخابات الرئاسة. ورغم وجود حليفها أوباما في سدة الرئاسة، عانت الحركة النقابية تراجعا في عضويتها،...
  • 1949600876001
    الإعلام الجديد وأهميته في الانتخابات الأميركية
    ينشط مؤيدو المرشحين الأميركيين للرئاسة على شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب في محاولة لاستمالة أكبر عدد ممكن من الناخبين. حيث يُعتقد أنها ساهمت في تحقيق النصر لباراك أوباما في انتخابات عام 2008.
  • 1949784927001
    انتخابات الرئاسة ليست الاستحقاق الوحيد بأميركا
    تنتظر الولايات المتحدة والعالم انتخابات اليوم لمعرفة الرئيس الأميركي الجديد. لكن هذا الاستحقاق ليس الوحيد في هذا التاريخ إنما ترافقه انتخابات لمجلس الشيوخ والنواب، فضلا عن انتخابات أخرى على مستوى الولايات.
  • 1947584671001
    فيرجينيا ولاية متأرجحة في الانتخابات الرئاسية
    تعتبر ولاية فيرجينيا ولاية متأرجحة وحاسمة في الانتخابات الرئاسية والانتخابات الخاصة بمجلس الشيوخ، غير أنها لم تحسم خيارها بعد، مما يجعلها ضمن تسع ولايات متأرجحة. المزاج الانتخابي في الجزء الشمالي في هذا التقرير من مدينة...
  • 1948867355001
    جالية كوبية في فلوريدا محسوبة على الحزب الجمهوري
    استقرت في ولاية فلوريدا منذ عقود عدة جالية كوبية دخلت المجال السياسي الأميركي مبكرا ويجمعها العداء لفيدل كاسترو والنظامِ الشيوعي في كوبا. وكانت هذه الجالية حتى وقت قريب محسوبة على الحزب الجمهوري.
  • 1948767927001
    أصوات اليهود الأميركيين تؤثر في الانتخابات الأميركية
    وعلى الرغم من أن اليهود الأميركيين يشكلون أقلية في الولايات المتحدة، تعد أصواتهم عاملا مؤثرا في الانتخابات الأميركية. وتذهب أغلبية أصوات اليهود عادة لصالح الحزب الديمقراطي، رغم سعي الحزب الجمهوري الأكثر ِتأييدا لإسرائيل...
  • 1947949482001
    وضع أصوات سكان ولاية بنسلفانيا في الانتخابات
    تعد ولاية بنسلفانيا شمال شرق الولايات المتحدة من بين ثلاث عشرة ولاية لا يتمتع فيها أي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بأغلبية تمكنه من الفوز فيها بشكل دائم. ويصوت أغلب سكان الولاية منذ انتخابات عام 1992 لصالح الحزب...
  • 1948690614001
    أصوات قدامى المحاربين في الانتخابات الأميركية
    يشكل قدامى المحاربين أكثر من 13% من تعداد سكان الولايات المتحدة الأميركية. ويتطلع كل من أوباما ورومني إلى نيل أصواتهم. ورغم أن استطلاعات الرأي في السابق كانت تشير إلى التوجهات المحافظة لقدامى المحاربين، فإنها تشير حديثا...
إضافات
  • أسئلة أوباما والكونغرس المنقسم
  • مشاكل نغّصت على الأميركيين في الانتخابات
  • ارتياح مصري لاحتفاظ أوباما بالرئاسة
  • أوباما يتعهد بتجاوز الخلاف لإنعاش الاقتصاد
  • ترحيب دولي واسع بإعادة انتخاب أوباما
  • فوز أوباما ضربة مؤقتة لحركة الشاي
  • الأسواق ترتفع بعد إعادة انتخاب أوباما
  • دلالات فوز أوباما
  • كاتب: هل يستحق أوباما الفوز المحتمل؟
  • دعوة لأوباما للحفاظ على القيم الأميركية
  • شافيز: التغيير بأميركا ضئيل أيا كان الفائز
  • رئاسيات أميركا سباق محموم وعملية معقدة
  • دعوة للأميركيين لدعم أوباما وتجاوز التوتر
  • مسلمو أميركا رقم مهم في الانتخابات
  • حق التصويت والانتصار للديمقراطية
  • صحيفة: رومني لا يحترم الناخبين
  • الاقتصاد الأميركي يضيف 158 ألف وظيفة
  • أوباما من زعيم طموح إلى سياسي يومي
  • برقية جديدة تكشف "فشل" أوباما ببنغازي
  • الانتخابات الأميركية العالمية
  • نقاط القوة والضعف
  • السياسية الخارجية
  • الاقتصاد
  • السياسية الداخلية
  • إسرائيل وفلسطين
  • الربيع العربي
  • الهجرة والشواذ
  • التأمين الصحي
  • البرامج الانتخابية

مت رومني

يوصف مت رومني بأنه رجل أعمال ناجح ولج دهاليز السياسة في الولايات المتحدة من أوسع الأبواب. وهو يقدم نفسه على أنه "مفرط في محافظته"، ويأمل في الفوز بقيادة البيت الأبيض من خلال التركيز بشكل مكثف على صفته المحافظة المتشددة تلك.


وفي ظل التأثيرات المتلاحقة للأزمة المالية، يراهن رومني على الملف الاقتصادي، ويرى مراقبون أنه سيركز على ما يصفه "بمقاربة أوباما الخاطئة للاقتصاد". فالمرشح الجمهوري يرى أن أسلوب إدارة أوباما للاقتصاد "يؤدي لجعل حياتنا تدار من قبل البيروقراطيين ومجالس الإدارات.. كما أنه طريق سيقودنا حتماً لبطالة مزمنة، وديون باهظة، وأجور راكدة".


وُلِد ويلارد مت رومني يوم 12 مارس/آذار 1947 في ديترويت بولاية ميشيغان. أما والده جورج رومني فقد رأى النور بالمكسيك عندما هاجر المورمون إليها هربا من الاضطهاد، ثم عاد إلى أميركا واستقر بولاية ميشيغان وأصبح حاكما لها فيما بعد.


انتقل رومني الابن وهو في الخامسة من عمره إلى بلومفيلد وأصبح أبوه مديرا لشركة محركات. وعندما بلغ 12 عاما أصبح والده مشهورا في الصحف والتلفزيون وترأس كنيسة السيد المسيح للقديسين.


التحق رومني بالمدارس الابتدائية وكان الطالب الوحيد الذي يعتنق المورمونية، وهي طائفة نصرانية حديثة نسبيا منشقة تدعو إلى تطهير الدين بالعودة به إلى الأصل، أي إلى كتاب اليهود، وتسمي نفسها طائفة القديسين المعاصرين لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، وكان رومني بارعا ومتميزا عن أصدقائه وساعد والده في حملته الانتخابية كحاكم لميشيغان.


تزوج من آن عام 1969 وله منها خمسة أبناء، هم: تاغارت (1970) وماثيو (1971) وجوشوا (1975) وبنجامين (1978) وكريغ (1981) وله عشرة أحفاد.


عمل مبشرا للمورمونية في فرنسا، وتخرج في جامعة بريغام يونغ عام 1971. عمل مديرا تنفيذيا لشركة باين وأخرجها من أزمة طاحنة. وهو أيضا مؤسس ومشارك ورئيس باين كابيتال (واحدة من أكبر شركات الاستثمار في العالم وأكثرها ربحا) وساعدته ثروته التي جمعها من هذه الشركة في تمويل حملته الانتخابية في انتخابات مجلس الشيوخ عام 1994 في ماساشوستس.


انتُخب حاكما لولاية ماساشوستس عام 2003، وخاض انتخابات تمهيدية لنيل بطاقة الترشح لرئاسة البلاد عام 2008 عن الحزب الجمهوري لكنه خسرها أمام جون ماكين، ثم عاد ليعلن في يونيو/حزيران 2011 ترشحه مجددا لنيل بطاقة الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.


لم يكن رومني سياسيا محترفا، فقد قضى معظم حياته في القطاع الخاص مما أكسبه معرفة عميقة بالاقتصاد الأميركي وأسراره.




مواقف فريدة

خلفية رومني الدينية جعلته يقف ضد تقنين الإجهاض، وإن كان قد سبق له إعلان تأييده لتقنين الإجهاض بعد وفاة إحدى قريباته في عملية إجهاض غير قانونية. كما أنه يقف ضد حق الشواذ في الزواج، ولكنه يساند حماية حقوق وحريات الشواذ الدينية، كما أنه ساند تشديد قوانين امتلاك الأسلحة الشخصية ثم عاد ليعارضها.


ويرى البعض في مواقف رومني السابقة علامة على تردده وعدم حسمه الأمور، وهي عيوب تضاف لبعض سلبياته الشخصية التي يتحدث عنها البعض، مثل عدم صبره على من هم أقل منه حظا بالحياة، وكونه نشأ ثريا لا يعمل كثيرا.


يضاف إلى ذلك عيب أهم وهو قلة خبرته بالسياسة الخارجية على وجه التحديد، مما قد يجعله فريسة لجماعات الضغط المسيسة، ولكن الأمر ذاته قد يؤهله لاتباع سياسة خارجية فريدة تختلف عن الوضع القائم.


والواضح في خلفية رومني السياسية أنه يرتبط منذ فترة بخبراء من منظمة إيباك الإسرائيلية (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية) وهي أكبر منظمات لوبي إسرائيل بالولايات المتحدة، والتي شجعته على زيارة إسرائيل أوائل 2007 منذ أن كان حاكما لماساشوستس والتي رأت وسائل إعلام أميركية مختلفة أنها تحقق هدفين، أولهما زيادة خبرة رومني الخارجية وثانيهما تقوية علاقته -بصفته مرشحا رئاسيا- بالمنظمات اليهودية الأميركية التي يحرص على زيارتها والحديث إليها.


هدد رومني باستخدام القوة ضد إيران في حال وصوله للحكم، كما حث الدول العربية على وقف تدفق المساعدات المالية والعسكرية لحماس وحزب الله.


ويقوم تصور رومني للسياسة الخارجية على دعائم أساسية على رأسها زيادة القوة العسكرية الأميركية بزيادة الإنفاق ليصل إلى 4% من إجمالي الناتج القومي، وزيادة أعداد الجيش وتحديث عتاده.


ويدعو رومني إلى العمل مع المسلمين المعتدلين في العالم الإسلامي لدعمهم وتقويتهم عبر تعزيز شراكتهم مع الولايات المتحدة على المستويين الاقتصادي والعملي، مؤكدا أن اتفاقيات التجارة الحرة بين أميركا والدول العربية والإسلامية سوف تؤكد على نهاية المقاطعة العربية لإسرائيل.


نقاط القوة

لامس أحلام الأميركيين، وخاصة أهل اليمين، في رؤيته للتفوق الأميركي في العالم، وقال في إحدى خطبه "الرب خلق أميركا لتكون أمة يتبعها الآخرون، وليس قدرها أن تكون إحدى القوى المتساوية في العالم"، وتعهد بأنه "إذا ما تم انتخابه فإنه سيناضل من أجل قرنٍ من التفوق العسكري الأميركي أمام عدد من القوى الصاعدة كالصين"، مشيراً إلى أن "العالم يكون أكثر أمناً عندما تكون أميركا قوية".

بنى المرشح الجمهوري مت رومني رصيد حملته الانتخابية على قدرته الملحوظة على خلق الوظائف عندما كان حاكما لولاية ماساشوستس.

وعد بأنه سيعمل على تخفيض جميع ضرائب الدخل الاتحادية بنسبة 20%، وسيدافع عن خفض معدلات الضرائب على الأرباح الرأسمالية التي يستفيد منها الأثرياء، وأكد أن خططه الضريبية ستوفر المزيد من فرص العمل.

يرتبط بعلاقة خاصة بالإعلام الأميركي باعتباره ينحدر من أسرة سياسية معروفة جذبت اهتمام وسائل الإعلام الأميركية في النصف الثاني من القرن العشرين.



نقاظ الضعف

التركيز على السياسات الاقتصادية الداخلية للولايات المتحدة على حساب السياسات الخارجية للبلاد، ويرى البعض أن رومني لا يملك خبرة سياسية، ويبرهنون على ذلك بإثارته استياء البريطانيين عندما قال إنهم غير جاهزين لاستضافة الألعاب الأولمبية، كما أثار غضب موسكو عندما وصف روسيا بأنها العدو الأول لبلاده وليس القاعدة.

معارضته لوضع حد للحرب بالعراق، ووصفه هذا الأمر بأنه كارثي.

عارض رومني خطة أوباما للحفاظ على شركة جنرال موتورز وكرايزلر، وتبين لاحقا أن هذه الخطة تمكنت من الحفاظ على 250 ألف وظيفة للأميركيين.

ترويج رومني لنفسه كمدير جيد للحكومة الفيدرالية وليس كقائد مستعد لشن حملة للتغيير، يجعل ردة فعل الجمهور فاترة تجاه ما يطرحه.

وقف ضد زواج الشواذ لكنه دافع عن حرياتهم، ويرى البعض في موقفه هذا علامة على تردده وعدم حسمه الأمور، وهي عيوب تضاف لبعض سلبياته الشخصية التي يتحدث عنها البعض، مثل عدم صبره على من هم أقل منه حظا بالحياة وكونه نشأ ثريا لا يعمل كثيرا.

أحيا ميت رومني أحلام الرئيس الأسبق رونالد ريغان في العظمة الأميركية، فقد أعلن المرشح الجمهوري أنه يؤيد مشروع "القرن الأميركي"، الذي كان محور تنظير أقطاب التيار "المحافظ الجديد"، ففي خطابه بالكلية العسكرية بولاية كارولينا الجنوبية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تحدث رومني عن أن أوباما قد ضحى بالقوة الأميركية وقيادتها ودورها العالمي، وأنه لم يستغلها على أكمل وجه في قيادة النظام الدولي.

وتعهد بالعمل على عودة قوة وتميز الولايات المتحدة من خلال زيادة الإنفاق العسكري وسياسات أكثر صرامة على المسرح الدولي، وأن يكون القرن الحادي والعشرون هو القرن الأميركي، وذلك يتطلب أن تكون الولايات المتحدة القوة العظمى اقتصاديا وعسكريا والأولى عالميا، وأن تقود واشنطن العالم الحر الذي بدوره يقود باقي دول العالم.

في هذا السياق، دعا رومني إلى زيادة الإنفاق العسكري، وإلى زيادة القوة الأميركية بـ100 ألف جندي، وزيادة قوة البحرية والإنفاق على نظام الدفاع الصاروخي، لتكون الولايات المتحدة القوة العسكرية الأولى عالميا. ودعا لضرورة استخدام القوة العسكرية الصلبة وتلك الناعمة لمواجهات التحديات العالمية قبل اندلاعها.

وأكد رومني أنه سيحرص إذا ما انتخب رئيسا للولايات المتحدة على منع إيران من امتلاك السلاح النووي, وأنه لن يستبعد استخدام القوة العسكرية لبلوغ ذلك الهدف.

وفي موضوع أفغانستان اتفق رومني مع أوباما في سحب القوات الأميركية لكنه رفض فكرة التفاوض مع طالبان. وفي شأن روسيا، شن المرشح الجمهوري هجوما على سياسات الفدرالية التي ورثت الاتحاد السوفياتي. ويرى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لإعادة بناء الإمبراطورية الروسية، وقال إن توقيع الولايات المتحدة مع روسيا معاهدة خفض الأسلحة الإستراتيجية (ستارت 2) أكبر خطأ في إستراتيجية أوباما الخارجية.

أما الصين فعدها رومني منافسة للولايات المتحدة وخصوصا في الشأن المالي ووصفها بأنها "متلاعبة بالعملة" واتهما بأنها سرقت الوظائف من الأميركيين وأنها تنتهج سياسيات غير عادلة.

يقول ميت رومني إن تجربته في العمل بالقطاع الخاص -رئيسا تنفيذيا لشركة باين كابيتال- تجعله مرشحا مثاليا لخلق فرص العمل، لكن حملة أوباما ردت على ذلك بالقول إن شركته قد دمرت الشركات المحلية، وهجرت العمالة إلى خارج البلاد وأجبرت عددا من الشركات على الإفلاس.

تعهد رومني في مؤتمر الحزب الجمهوري بالعمل على إعادة بناء الاقتصاد الذي يرى أنه لا ينمو بالشكل الكافي في عهد أوباما, ودعا الأميركيين إلى أن ينضموا إليه لتأسيس اقتصاد قوي.

ويرى أن هناك حاجة إلى زيادة الضرائب على الفئات الوسطى, وأعلن في المقابل أنه لن يخفض الضرائب المفروضة على الميسورين.

كما يشدد على ضرورة الاستثمار في "ثورة طاقة" للبحث عن بدائل مختلفة للطاقة تحمي أميركا من اعتمادها المتزايد على نفط الشرق الأوسط.

وقدم المرشح الجمهوري مقاربة في حل مشاكل بلاده الاقتصادية بخلق فرص عمل تقوم على تدخل أقل من جانب الدولة وميزانية متوازنة وصفقات تجارية تعزز النمو وخفض معدل الضريبة على الشركات بنحو 25% إلى 35%.


كما اقترح أيضا الاستعاضة عن الإعانة الاجتماعية للعاطلين بحساب توفير، وكذلك إلغاء قانون إصلاح وول ستريت الذي يعطي الحكومة الفدرالية سلطات جديدة لتنظيم الانهيار المالي الذي وقع عام 2008.

وفي سياساته الضريبية، قال رومني إنه لن يكتفي بتخفيضات للشركات بل سوف يطبق ذلك لصالح الأفراد والعائلات التي تجني أقل من 200 ألف دولار في السنة.

في مسألة الأمن الداخلي، يعتقد ميت رومني أن "الإرهابيين" الأجانب لا حقوق دستورية لهم، وقال إنه سيسمح بأساليب استجواب أشد عدوانية، مثل الإيهام بالغرق الذي يعده كثيرون شكلا من أشكال التعذيب.

أما بشأن العمل الحكومي وسيطرة الدولة فينتقد المرشح الجمهوري التنظيم الحكومي ويشجع اقتصاد السوق الحر، وهو يساند رفع يد الدولة عن الشؤون العامة للمواطنين.

وفي الشأن التعليمي يؤكد أيضا على ضرورة أن تحجم الحكومة قدر الإمكان عن التحكم بالعملية التعليمية، وألا تتدخل السلطات الفدرالية بعملية إصلاح التعليم بل أن تترك لسلطات الولايات.

وشهد موقف المرشح الأميركي تحولات بشأن الحياة البشرية وتنظيم الأسرة، لكنه شدد على أنه سيوقف المساعدات الاتحادية لتنظيم الأسرة. وهو يتبنى مواقف محافظة من قضايا اجتماعية كالإجهاض، لكنه أعلن تأييده تقنين الإجهاض بعد وفاة إحدى قريباته في عملية إجهاض غير قانونية.

خصص ميت رومني أول زيارة له بعد الإعلان رسميا عن ترشحه عن الحزب الجمهوري إلى إسرائيل، وهناك أعلن عن تأييده الكامل لتكون القدس هي عاصمة إسرائيل، وهاجم الشعب الفلسطيني واتهمه بعدم مجاراة التقدم الثقافي الذي وصل إليه الشعب الإسرائيلي.

كما انتقد رومني بشدة رفض باراك أوباما الالتقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصف تصرف أوباما بأنه يعطي انطباعا بأن أميركا تتخلى عن حلفائها.

وصف ميت رومني أحداث "الربيع العربي" بأنها "خطيرة" و"فوضوية"، وأعرب عن "إحباطه" الشديد من وصول القوى الإسلامية لسدة الحكم في تونس والمغرب ومصر. وقال في تصريحات صحفية "نحن قلقون للغاية لرؤية مصر تحت قيادة رئيس إسلامي".

وأكد رومني تحفظه على تسمية "الربيع العربي"، معتبرا أن "موجة الاحتجاجات الأخيرة في الشرق الأوسط لا تعبر عن تطور إيجابي بقدر ما تثير القلق والمخاوف". وأضاف "الشرق الأوسط أصبح أكثر فوضوية وخطورة".

وقال المرشح الجمهوري "نأمل تحديث رؤية هذه الشعوب للعالم، وتحذيرهم من تهديد الدول المجاورة والشعوب الأخرى"، مشيرا إلى ما وصفه بتهديد الإسلام "الجهادي" للأمن القومي الأميركي والإسرائيلي.

وفي التفاصيل، اعتبر أن أميركا لم تقم بما يكفي في ليبيا, فيما استهجن تخلي إدارة أوباما عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الذي يعده من أهم حلفاء واشنطن العرب في المنطقة. لكنه في الوقت نفسه دعا إلى الضغط أكثر على النظام السوري, واستبدال آخر منه يكف عن دعم الإرهاب, كما يطالب بالقضاء على حليفه حزب الله في لبنان بعد تجريده من سلاحه.

أعلن المرشح الجمهوري ميت رومني أنه سيسعى إلى إقرار إصلاح شامل لقوانين الهجرة، مشيرا إلى أنه يعارض العفو عن المهاجرين غير الشرعيين، لكنه أكد على حق كل من خدم في الجيش الأميركي وخاطر بحياته من أجل الدفاع عن أميركا في العيش على الأراضي الأميركية.

وعارض رومني بشدة الاعتراف بحقوق المثليين في الزواج، والارتباطات المدنية بينهم، وجدد تمسكه بقناعاته بأن الزواج هو علاقة بين رجل وامرأة.

عدّ ميت رومني قانون الرعاية الصحية الذي أقرته المحكمة العليا الأميركية في عهد أوباما غير دستوري، وتعهد للمرشحين بالعمل على إلغائه في حالة وصوله للبيت الأبيض.

صادق الجمهوريون خلال مؤتمر حزبهم نهاية شهر أغسطس/آب على برنامج سياسي ركز على خفض الضرائب وتحفيز الاقتصاد وخلق فرص العمل وإعادة تصميم نظام التأمين الطبي، كما أبرز البرنامج سعي الحزب لمنع الإجهاض في جميع حالاته ومنع زواج المثليين.

تبنى مندوبو المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري برنامجا حكوميا محافظا يقع في اثنتين وستين صفحة.

ركز الجمهوريون بشكل خاص خلال الحملة الانتخابية على مهاجمة إصلاح النظام الصحي الذي أقره الرئيس أوباما. ومن هذا المنطلق اكد البرنامج الحكومي الجمهوري على انه في حال الفوز بالانتخابات الرئاسية فإنه سيتم على الفور وقف تطبيق اصلاح النظام الصحي قبل التوقيع على الغائه والعمل على اقامة نظام ضمان صحي مبني على قواعد السوق.

يقوم البرنامج الجمهوري على التشدد حيال المهاجرين غير الشرعيين وبتشجيع جهود الولايات لتقليص الهجرة غير الشرعية وبتعزيز الامن والمراقبة على الحدود.

وباسم الدفاع عن قدسية الحياة البشرية يعد البرنامج بمنع الاجهاض في اي ظرف كان بما في ذلك الاجهاض في حال الاغتصاب او سفاح القربى.

يؤكد البرنامج على دعم فكرة الزواج بصفته اتحادا بين رجل وامرأة ويدافع عن حق الولايات والحكومة الفدرالية بعدم الاعتراف بالاتحادات بين اشخاص من الجنس نفسه الممنوحة في تشريعات اخرى.

اعتبر برنامج الجمهوريين الانتخابي البرنامجين النوويين الايراني والكوري الجنوبي تهديدا خطيرا للولايات المتحدة داعين الى اعادة اقامة مشروع الدرع الصاروخية الذي وضعه الرئيس جورج بوش واوقفه باراك اوباما.

وعد الجمهوريون ببرنامجهم بالضغط على الصين من خلال التجارة الدولية وزيادة الضرائب على الواردات من الصين من اجل ان تهدئ بيكين من سياستها النقدية.

داخليا يدعو البرنامج الى مزيد من الضغط على البنك المركزي الاميركي. كما يدعو الى اصلاح نظام الضرائب والى تخفيض كبير للضرائب بالنسبة الى الافراد والشركات.

باراك أوباما

أول أميركي من أصل أفريقي يصل إلى البيت الأبيض، وهو الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الأميركية.

ولد باراك أوباما في الرابع من أغسطس/آب 1961 في هونولولو بهاواي من زواج قصير بين طالب كيني وأم أميركية من ولاية كنساس، وقد انفصل والداه عندما كان في الثانية من عمره فعاد الوالد إلى موطنه كينيا، في حين تزوجت الوالدة من طالب إندونيسي وانتقلت العائلة الجديدة إلى جاكرتا.

وتشير بعض المصادر إلى التحاق أوباما بمدرسة إسلامية في إندونيسيا لمدة سنتين، قبل أن يتركها ويلتحق بمدرسة مسيحية كاثوليكية.

ولأوباما سبعة أخوة وأخوات غير أشقاء من والده الكيني، وأخت واحدة من أمه الأميركية. وهو متزوج من ميشيل روبينسون، وله بنتان.

الدراسة والتكوين:
عاد أوباما إلى هونولولو وهو في العاشرة من عمره ليعيش مع عائلة والدته، حيث أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي وبدأ دراسته الجامعية في كاليفورنيا التي ظل فيها سنتين، ثم التحق بجامعة كولومبيا في نيويورك وتخرج فيها بشهادة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية. ثم التحق مجددا بكلية الحقوق في جامعة هارفارد ببوسطن وتخرج فيها عام 1991 بشهادة في القانون.

التوجهات الفكرية:
يصنف أوباما بأنه رجل سياسة براغماتي له القدرة على جمع أصوات الناخبين على اختلاف مشاربهم الفكرية وتوجهاتهم، غير أن مجلة ناشيونال جورنال اختارته كأكثر عضو ليبرالي في مجلس الشيوخ الأميركي.

الوظائف والمسؤوليات:
مارس أوباما عدة أنشطة من أبرزها:
- مدير مشروع تأهيل وتنمية أحياء الفقراء في شيكاغو.
- محلل مالي لمؤسسة بزنس إنترناشونال كوربوريشن.
- أستاذ محاضر في القانون بجامعة إيلينوي.

وإثر التحاقه بجامعة هارفارد صار أول رئيس تحرير من أصل أفريقي لمجلة القانون التي تصدرها الجامعة.

التجربة السياسية:
انتخب أوباما عام 1996 عضوا بمجلس شيوخ ولاية إيلينوي، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2004 فاز في انتخابات الكونغرس عن ولاية إيلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين مقابل 27% لمنافسه الجمهوري، ليصبح أول أميركي من أصول أفريقية يفوز بعضوية الكونغرس.

في العاشر من فبراير/شباط 2007 أعلن عزمه خوض انتخابات الحزب الديمقراطي لمنصب مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية رغم قلة خبرته السياسية والمنافسة الشرسة من هيلاري كلينتون.

وفي 27 أغسطس/آب 2008 أعلن الحزب الديمقراطي في مؤتمره بدنفر اختيار أوباما رسميا مرشحا للحزب لرئاسيات 2008.

وفاز أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأميركية في انتخابات الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2008 بعد انتصاره بفارق كبير على منافسه الجمهوري جون ماكين، ليصبح أول رئيس من أصل أفريقي يصل إلى البيت الأبيض.

نقاط القوة

ملف توفير الضمان الصحي لملايين الأميركيين، الذي تبنته المحكمة الأميركية العليا، وهو يعتبر من أهم القضايا التي يراهن عليها الديمقراطيون لإعادة انتخاب الرئيس أوباما لولاية ثانية.

ويعطي هذا القانون الحق لكل أميركي في الحصول على تأمين صحي. ويؤمّن هذا القانون تغطية صحية لحوالي 32 مليون أميركي حرموا منه في السابق. ويفرض القانون على الراشدين الانتساب إلى ضمان صحي قبل بداية عام 2014 تحت طائلة دفع غرامة مادية. وهي الحجة التي حارب بها معارضو أوباما القانون.

الوفاء بتعهداته بسحب القوات الأميركية من العراق.

مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد سنوات طويلة من المطاردة ومن قبل إدارات أميركية متوالية، والذي كان الشخص الأول على قائمة المطلوبين أميركيًا، بالإضافة إلى إضعاف تنظيم القاعدة وقتل عدد من قياداته من بينهم أنور العولقي.

الهجرة غير الشرعية: حقق أوباما انتصارا قضائيا جزئيا عندما قضت المحكمة العليا الأميركية بعدم دستورية ثلاثة بنود من أصل أربعة ضمن قانون الهجرة، وأبقت المحكمة على البند الرابع الأكثر إثارة للجدل في القانون، والذي يمنح للشرطة حق توقيف الأشخاص الذين تشتبه بأنهم مهاجرون غير قانونيين.

وكانت حاكمة ولاية أريزونا المحسوبة على الجمهوريين قد سعت إلى إقرار القانون الذي يعطي حكومة الولاية السلطة الوحيدة في الأمور المتعلقة بالهجرة، وليس للحكومة الاتحادية.

التصديق على اتفاقية ستارت الجديدة للحد من الأسلحة النووية.

رغم ارتفاع معدلات البطالة في عهده، إلا أن أوباما يفخر بأنه استطاع الحفاظ على إنقاذ شركة سيارات جنرال موتورز، وأنه أحدث إصلاحات مهمة ملموسة على واقع اقتصادي كارثي، تركه سلفه الجمهوري جورج بوش الابن.



نقاط الضعف

يعتبر ارتفاع معدلات البطالة في الولايات المتحدة واحدة من أبرز نقاط الضعف بالنسبة لمرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما.

وذلك رغم انخفاض معدلات البطالة إلى 7.8%، مقارنة بـ10% التي سجلتها في أوج الأزمة، ولكنها مع ذلك تبقى بعيدة عن الـ5% التي كانت عليها بداية عام 2008، ولم يحدث أن نجح أي رئيس أميركي في التجديد لنفسه لولاية ثانية حين تزيد نسبة البطالة على 8%، وهذا هو التحدي التاريخي الذي يواجهه الرئيس أوباما اقتصاديا.

الفشل في إحراز تقدم في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

الفشل في تحقيق إنجاز في مجال مكافحة تغير المناخ.

انتشار المخدرات والعنف في المكسيك.

زيادة التوتر والخلافات في العلاقات الأميركية مع باكستان.

استمرار كوريا الشمالية في عملية تطوير ترسانتها النووية.

الفشل في وضع حد لتصميم إيران على الحصول على وسائل إنتاج أسلحة نووية.

الفشل في الوفاء بتعهداته بإغلاق معتقل غوانتنامو.

توصف سياسة باراك أوباما الخارجية بأنها سياسة "القفاز الناعم"، فإنه وإن تراجع عن نهج سلفه بوش الابن القائم على القوة والتشدد فقد خضع للمؤسسة العسكرية وقتل قادة القاعدة ووافق ضمنا على التدخل العسكري في ليبيا. مع ذلك يصفه خصومه الجمهوريون في هذا المضمار بأنه "مقيد اليدين" و"ضعيف".

بنى أوباما سياسته الخارجية على تقليص الدور العسكري الأميركي، فخطط لسحب قواته من أفغانستان في العام 2014، وفضل محادثات السلام مع حركة طالبان بدل قتالها.

وأكد التزامه بالوفاء بتعهداته بسحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول نهاية العام 2014، وأبدى فخره بما حققته القوات الأميركية في تلك البلاد، ومواصلة تأهيل القوات الأفغانية لتستلم المسؤولية الأمنية.

أما في موضوع إيران، فقد واصل تعهده بمنع امتلاك طهران للسلاح النووي، لكنه فضل الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية على خيار القوة حتى الآن، غير أنه أبقى الباب مفتوحا أمام خيار الحرب فيما لو ثبت فعلا أن إيران تخطو خطوات خطيرة لامتلاك السلاح النووي.

وتعليقا على رفضه الضغوط الإسرائيلية لتوجيه ضربة عسكرية لإيران قال "عندما يتعلق الأمر بقرارات أمننا القومي، أشعر ببساطة أن علينا فعل ما هو صحيح للشعب الأميركي", وأضاف "الآن أشعر بالتزام، ليس بضغط ولكن بالتزام، للتأكد من أننا في تشاور وثيق مع الإسرائيليين بشأن هذه القضايا لأنها تؤثر عليهم بعمق، إنهم أحد أقرب حلفائنا في المنطقة، وهناك نظام إيراني قال أشياء رهيبة تهدد وجود إسرائيل مباشرة".

تجنب أوباما أن يقارع الصين ويتهمها بالتلاعب بالعملة، وذلك حتى لا يتورط بحرب تجارية مع بكين، لكنه قاضى الصين عبر منظمة التجارة العالمية بشأن ما سمته واشنطن الممارسات التجارية غير العادلة لبكين.

تتسم سياسة أوباما بالواقعية وبأنها تقوم على التفاوض، وذلك كتحول نوعي عن فترة سلفه بوش الابن، لكن منتقدين يقولون إن أوباما أكثر من الاعتذار للعالم في معظم فترة رئاسته في البيت الأبيض، مما عكس صورة عن ضعف الدور القيادي للولايات المتحدة، بل تسبب في إغراء الآخرين بشن هجمات ضدها، وذلك في إشارة إلى مقتل السفير الأميركي وثلاثة مواطنين أميركيين آخرين في هجوم استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية.

تولى باراك أوباما منصب الرئاسة فيما كانت البلاد ترزح تحت ضغط ركود اقتصادي حاد، فقاد عملية الإنعاش التدريجي للاقتصاد. وقد ساهمت سياساته في تحسين وظائف التصنيع، ودفع الصادرات عبر اتفاقيات التجارة الحرة، ومنع سوق العمالة من الاستعانة بمصادر خارجية، وتقديم الدعم للتعليم والتدريب.

ويعتقد أن سياسته في الإنفاق الحكومي على البنية التحتية وتوظيف المزيد من العمال المحليين سيخلق ما بين مليون ومليوني وظيفة جديدة.

وطرح أوباما قانون "استرجاع الوظائف" الذي من شأنه تقديم تخفيضات ضريبية تصل إلى 20% للشركات العاملة في الخارج بمجرد أن تنقل أعمالها إلى داخل الولايات المتحدة، لكنه لم يحز على موافقة الكونغرس.

كشف أوباما عن خطة لخفض الدين القومي بنحو أربعة تريليونات دولار خلال عقد من الزمان، وتقوم الخطة على خفض الإسراف المنفق في البرامج الحكومية وإنهاء التخفيضات الضريبية في عهد بوش الابن، وسحب القوات الأميركية من أفغانستان وخفض الإنفاق العسكري.


يقر أوباما بأن الولايات المتحدة لم تخرج بعد من "أسوأ انكماش منذ الانهيار الكبير" في ثلاثينيات القرن الماضي، فقد ألغي حوالي 12 مليون وظيفة، فارتفعت نسبة البطالة من 5% مطلع 2008 إلى 10% في أكتوبر/تشرين الأول 2009.


لكن الرئيس أوباما يؤكد أنه تم تفادي الأسوأ بفضل خطة نهوض بقيمة أكثر من 800 مليار دولار ودعم للقطاع المصرفي وإنقاذ مشروط لشركتي جنرال موتورز وكرايسلر، في تدابير أدت إلى تقليص العجز.


ويتباهى أوباما بإنشاء 4.6 ملايين وظيفة منذ بدء تطبيق سياسته، ويتحدث عن "الرياح المعادية" التي أعاقت النهوض مثل تسونامي عام 2011 في اليابان وأزمة المديونية في منطقة اليورو.

ويدافع أوباما عن إعادة التوازن إلى النظام الضريبي والحسابات العامة متراجعا عن الهدايا الضريبية الممنوحة للطبقات الأكثر ثراء من جانب سلفه الرئيس السابق جورج بوش الابن.

وعد باراك أوباما بأن إدارته لن تجيز أساليب التحقيق القاسية مع المعتقلين بشأن الأمن القومي للبلاد، خصوصا بعد وفاة مدنيين وفق منتقدي هذه الأساليب. ومع ذلك فشل أوباما بإغلاق معتقل غوانتنامو كما وعد في حملته الانتخابية الأولى.

يؤمن أوباما بأن الدولة يجب أن تلعب دورا أساسيا في تنظيم الشؤون العامة، وأيد عددا من التدابير التي تعطي الحكومة الفدرالية دورا أكبر، بما في ذلك الرعاية الصحية وخطة التحفيز الاقتصادي وإنقاذ صناعة السيارات.

قدم دعما حكوميا للسلطات المحلية بشأن قضايا المواليد والأسرة، ويصنف بأنه من المنفتحين في قضايا الإجهاض وحقوق المرأة.

أما في قضية التعليم فقد أطلق مبادرة بمليارات الدولارات لتقييم المعلمين وتشجيع المدارس الحكومية، وتعهد برعاية وإصلاح التعليم وإدخال معايير وطنية في القراءة والرياضيات اعتمدتها 45 ولاية في البلاد.

اضطر باراك أوباما أمام الغضب والضغط الإسرائيلي وانتقادات الحزب الجمهوري للتدخل شخصيا وإجراء تعديل على برنامج الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، وأضاف عبارة "القدس عاصمة لإسرائيل"، وأكد التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل.

غير أنه يسجل على أوباما أنه فشل في إنجاز أي تقدم بموضوع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، رغم أنه تعهد منذ وصوله للرئاسة عام 2009 بأن يكون على سلم أولوياته دعم حل الدولتين، ولم يخف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعمه وتأييده لمرشح الحزب الجمهوري ميت رومني أمام أوباما.

أكد باراك أوباما دعمه للربيع العربي رغم الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية الذي أسفر عن مقتل السفير وثلاثة أميركيين آخرين.


وقال "أعتقد أنه كان الشيء الصحيح تماما لنا هو أن ننحاز إلى الديمقراطية والحقوق العالمية وفكرة أن الشعوب يجب أن تكون قادرة على المشاركة في حكمها، مع إدراك إمكانية استغلال الدهماء للمشاعر المعادية للولايات المتحدة في المنطقة".

في موضوع الهجرة غير الشرعية، أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما مرسوما بإعفاء ما يتراوح بين 800 ألف ومليون مهاجر غير شرعي من عواقب قانون الهجرة الفدرالي، وينطبق ذلك العفو الشامل ظاهريا على أولئك الذين وصلوا قبل سن 16 عاما وتقل أعمارهم عن 30 عاما، وأولئك الذين يدرسون في المدرسة الثانوية أو تخرجوا فيها أو خدموا في الجيش، وأولئك الذين لم يدانوا بارتكاب جناية أو جنح متعددة.

وفي شأن الشواذ، أصبح أوباما أول رئيس أميركي يعلن تأييده صراحة لحقوق المثليين، وأكد على دعم حقهم في الزواج، وقال "يجب أن يترسخ في أعماقنا الاعتقاد بأننا جميعا متساوون في الكرامة والاحترام وأن كل شخص يستحق هذا الفرصة".

ناضل باراك أوباما على مدى ثلاث سنوات لإقرار قانون التأمين الصحي الذي يوفر التأمين الصحي لنحو 32 مليون أميركي محرومين منه، وأقرت المحكمة البند الأكثر جدلا بالقانون الذي يجعل التأمين الصحي إلزاميا على جميع الأميركيين قبل 2014 تحت طائلة فرض عقوبات مالية.

صادق مندوبو الحزب الديموقراطي على برنامجهم أثناء مؤتمر الحزب في مطلع سبتمبر/أيلول. وكان أهم معالمه رفع الضرائب على الأميركيين الأغنياء ودعم زواج المثليين ودعم حق الإجهاض والبناء على القانون الجديد للرعاية الصحية الذي أقره الرئيس باراك أوباما.

مواصلة عمليات النهوض بالاقتصاد الأميركي، والتخلص من تبعات الأزمة الاقتصادية، وبناء اقتصاد قوى قادر على مواجهة الركود الاقتصادي الذي حدث مؤخرا.

الاهتمام بتأمين وضع اقتصادي سليم ومريح للطبقة الوسطي في المجتمع الأميركي.

إصلاح نظام وول ستريت وخفض الضرائب على الطبقات المتوسطة والفقيرة في المجتمع وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل ومساعدة المشاريع الصغيرة.

توفير الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي لكل الأميركيين.

فتح المزيد من الأسواق العالمية أمام المنتجات الأميركية.

إصلاح نظام الهجرة في الولايات المتحدة بما يخدم اقتصاد البلاد من خلال سن التشريعات والقوانين الملائمة.

الاهتمام بالأسرة من خلال سن القوانين التي تؤمن الرعاية الصحية الأسرية، والاهتمام بتأمين متطلبات الحياة للأطفال من رعاية اجتماعية وصحية وتعليمية.

مواصلة الرعاية والاهتمام بالقوات المسلحة وعائلاتهم والجنود القدامى.

الاهتمام بذوي الإعاقة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، من خلال فرض القوانين والقرارات التي تحول دون التمييز ضدهم، وتوفير فرص العمل لهم، بالإضافة لرعايتهم اجتماعيا وصحيا.

التأكيد على أن الإيمان جزء أساسي من مكونات قيام ونجاح الولايات المتحدة، والتعهد برعاية المؤسسات الدينية في البلاد.

مواصلة الحرب على الإرهاب وتوفير بيئة أكثر أمنا في العالم وإنهاء الحرب في العراق وإنهاء الحرب في أفغانستان وسحب القوات الأميركية وتسليم السلطات كاملة للقوات الأفغانية .

وضع حد لانتشار الأسلحة النووية في العالم

مواصلة التعاون مع روسيا بما يخدم مصالح الولايات المتحدة وتعزيز وتوسيع التحالفات مع حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا.

الالتزام بأمن إسرائيل، ومواصلة الدعم لها، والـتأكيد على أن القدس هي عاصمة إسرائيل، والسعي لإنهاء النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بقيام دولتين لشعبين.

مواصلة التعاون مع أفريقيا لوضع حد للنزاعات هناك، وكذلك التعاون في مكافحة الإرهاب ومطاردة منتسبي القاعدة في بعض أنحاء أفريقيا.

مرشح نائب الرئيس


مرشح الجمهوريين لمنصب نائب الرئيس في انتخابات 2012، يعتبر رايان من المحنكين في العمل السياسي بالعاصمة واشنطن. وانتخب ممثلا لولايته عندما كان بالثامنة والعشرين عمره ليصبح ثاني أصغر نائب بالكونغرس بعد أن اكتسح منافسه الديمقراطي. ويرأس رايان منذ عام 2007 لجنة الميزانية بالكونغرس، وهي اللجنة التي تشرف على الميزانية الاتحادية للولايات المتحدة، ويتزعم الجهود التي يبذلها المحافظون لخفض النفقات الحكومية مما أكسبه شهرة كمتشدد فيما يخص السياسة النقدية.

ولد بول رايان في 29 يناير/ كانون الثاني 1970 في مدينة جاينسفيل بولاية ويسكنسون، وعلى العكس من رومني الذي اشتغل معظم حياته في مجال الأعمال وورث الثراء، اضطر إلى العمل وهو في السادسة عشرة من عمره بعد وفاة والده لتوفير نفقات تعليمه بالمرحلة الثانوية ليصبح بعدها طالبا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة ميامي بولاية أوهايو.

اقرأ المزيد

 

 

 

 

 

 

نشأ رايان في أسرة جمهورية عرفت بتأييدها الشديد للرئيس الجمهوري رونالد ريغان, وانضم قبيل تخرجه إلى جماعة ضغط سياسي محافظة هي "حركة تمكين أميركا" حيث تعرف علي قادة الفكر المحافظ في بلاده، كما عمل منذ منتصف إلى أواخر التسعينيات من القرن ماضي مساعدا لكاستن بوب وهو عضو بمجلس الشيوخ من ولاية ويسكونسن، والمدير التشريعي لعضو مجلس الشيوخ.

ويشتهر رايان بالولايات المتحدة باعتباره واضع ميزانية بديلة، أطلق عليها اسم "الطريق إلى الرخاء" وتتضمن "ميزانية" رايان هذه توفير 261 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة عن طريق خفض المرتبات التقاعدية والمعونات الغذائية للفقراء، وإجراء تغييرات كبيرة في نظام الضمان الصحي الحكومي، إلى جانب تخفيضات ضريبية منها خفض ضريبة الدخل المفروضة على الشركات إلى النصف.



محافظ ملتزم

دأب رايان على الترويج للسياسات واللوائح المحافظة، وصوت ضد حق المثليين بالتبني، وضد زواج المثليين، وضد محاولات تحرير قوانين الإجهاض، وهو مؤيد لحق الأميركيين في حيازة الأسلحة. ويعتبر من المتشددين فيما يخص موضوع الهجرة إلى الولايات المتحدة، وصوت لصالح بناء جدار على طول حدود الولايات المتحدة مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين.

وحتى قبل ترشيحه لمنصب نائب الرئيس في حملة رومني، يحظى رايان بدعم الصحافة المحافظة بالولايات المتحدة. واعتبرته صحيفة وول ستريت جورنال أنه أفضل من يجسد طبيعة الانتخابات المقبلة والقضايا المرهونة بها "باعتبارها خيارا حاسما حول الدور الذي ينبغي للحكومة أن تلعبه وما إذا كانت الولايات المتحدة تستطيع أن تسترد دورها كاقتصاد صاعد أو أن تدخل في مرحلة من التدهور بسبب هيمنة جماعات المصالح الخاصة".

مرشح نائب الرئيس


سياسي أميركي، نائب رئيس الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما، كان نائبا عن الحزب الديمقراطي لولاية ديلاوار, تولى عضوية لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي سنوات طويلة قبل أن يتولى رئاستها في 2007. وقد عرف بأنه صاحب دور قوي ومؤثر في مجالات السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات ومنع الجريمة.

المولد والنشأة: ولد جوزيف روبنات بايدن يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1942 بسكرانتون ببنسلفانيا لأسرة كاثوليكية, وترعرع في إقليم نيو كاسل بولاية ديلاوار التي هاجرت إليها أسرته وهو في العاشرة من عمره، وامتهن والده تجارة السيارات.

الدراسة والتكوين: حصل بايدن عام 1965 على شهادة في التاريخ والعلوم السياسية من جامعة ديلاوار, قبل أن يلتحق بكلية الحقوق بجامعة سيراكوس التي تخرج منها في 1968.

اقرأ المزيد

 

 

 

 

 

 

 

 

الوظائف والمسؤوليات: عمل بايدن بعد تخرجه في سلك القانون حيث امتهن المحاماة وتولى تدريس القانون بعدة جامعات أبرزها جامعة وايدنر التي يدرس بها القانون الدستوري كأستاذ مساعد منذ 1991.

التجربة السياسية: تم انتخاب جوزيف بايدن نائبا عن الحزب الديمقراطي بالكونغرس الأميركي لأول مرة عام 1972 وهو في الـ29 من عمره. وتقلد جملة من المناصب بالمجلس أبرزها رئاسة لجنة الشؤون الخارجية إضافة إلى عضوية جملة من اللجان الفرعية عن لجنة الشؤون القانونية.

وخاض جزءا من الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 1988، ثم انسحب على خلفية اتهام باقتباس خطاب ألقاه في ولاية إيوا عن خطاب لزعيم حزب العمال البريطاني.

أعلن مجددا ترشحه للانتخابات التمهيدية عن الديمقراطيين لرئاسيات الولايات المتحدة 2008 ثم أعلن انسحابه في يناير/ كانون الثاني 2008 بعد أن حل بعيدا خلف كل من باراك أوباما وهيلاري كلينتون.

ويعتبر بايدن من أبرز دعاة تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم للسنة في الوسط والشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال.

وقد اختاره المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما في 23 أغسطس/ آب 2008 لمنصب نائب الرئيس.

النظام الانتخابي

 

تجرى الانتخابات الرئاسية كل أربع سنوات على أن يتم إجراؤها في سنة زوجية وليس فردية.


انتخاب غير مباشر
تتسم الانتخابات الرئاسية الأميركية بالتعقيد والتشابك، فهي تُعد من أطول الانتخابات الرئاسية على مستوى العالم، ويتميز نظام انتخاب الرئيس الأميركي بالاختيار غير المباشر، حيث لا يختار الناخب الأميركي رئيسه القادم بصورة مباشرة، ولكن عن طريق المجمع الانتخابي Electoral College ، وهو النظام السياسي الذي تقوم بموجبه كل ولاية بتعيين الناخبين الذين يقومون حقيقة بانتخاب الرئيس بعد أن ينتهي الاقتراع الشعبي، وهذا النظام لا يوجد في النظم الديمقراطية العريقة.
والمجمع الانتخابي عبارة عن النظام الذي تقوم بموجبه كل ولاية بتعيين الناخبين الذين يدلون بأصواتهم لاختيار الرئيس ونائب الرئيس نيابة عن سكان الولايات. وتختلف عملية اختيار هؤلاء المقترعين ما بين ولاية وأخرى، ولكن الأحزاب السياسية ترشح المقترعين عادة في مؤتمرات الولايات الحزبية أو عن طريق تصويت أعضاء لجنة الحزب المركزية.
ويجتمع أعضاء المجمع الانتخابي عادة في عواصم ولاياتهم في شهر ديسمبر/ كانون الأول للإدلاء بأصواتهم. ويتم بعد ذلك إرسال الأصوات الانتخابية إلى واشنطن، حيث يُجْرَى فرزها بحضور جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس في شهر يناير/كانون الثاني.

وينص التعديل الـ12 للدستور على أنه في حال عدم فوز أي مرشح بأغلبية الأصوات الانتخابية، يقرر مجلسُ النواب نتيجة الانتخابات. ويقوم المجلس ـ في مثل هذه الحالة ـ باختيار الرئيس بأغلبية الأصوات، بحيث يختار أحد المرشحين الذين حصلوا على أكبر عدد من الأصوات الانتخابية. وتمنح كل ولاية صوتًا واحدًا في هذه العملية.


أصوات الفصل

ولدخول البيت الأبيض يحتاج المرشحان للرئاسة الأمريكية إلى 270 صوتا - أي النصف زائد واحد - على الأقل من مجمل أصوات أعضاء "المجمع الانتخابي" البالغ عددهم 538 مندوبا، أي ما يوازي عدد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين. ولكل ولاية أميركية عدد معين من الأصوات داخل هذا المجمع بحسب عدد سكانها وعدد النواب الذين يمثلونها في الكونغرس الأميركي.

ويذكر أن ولاية كاليفورنيا- أكبر الولايات الأميركية من حيث عدد السكان- لها 55 صوتا في المجمع، في حين تبلغ عدد أصوات فلوريدا 27 صوتا، بينما تملك ولاية كارولينا الشمالية ثلاثة أصوات فقط، وفي المقابل لا تحتسب أصوات الناخبين المقيمين في العاصمة الأميركية واشنطن.
وباستثناء ولايتي نيبراسكا وماين، اللتين تطبقان نظاما نسبيا، يسري النظام طبقا للنظام الانتخابي الأميركي، أي من يحصل على أغلبية أصوات الناخبين في احدى الولايات، يحصل على جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي الممثلين لهذه الولاية، فمجرد حصول أحد المرشحين على أغلبية بسيطة في ولاية كاليفورنيا على سبيل المثل، يفوز المرشح الانتخابي بعدها بجميع أصوات المجمع الانتخابي للولاية البالغ عددها 55.
وأظهرت التجربة أنه يمكن أن يخفق أحد المرشحين بالوصول للبيت الأبيض رغم أنه فاز في الانتخابات العامة، مثلما حدث في انتخابات عام 2000، عندما فاز جورج بوش الابن بالانتخابات آنذاك على الرغم من أنه حصل على أصوات أقل من منافسه الديمقراطي آل غور بفارق 540 ألف صوت وذلك لأن بوش حصل على أغلبية أصوات المجمع الانتخابي (271 صوتا).


النظام الفيدرالي
ابتدع مؤسسو الولايات المتحدة نظام المجمع الانتخابي كجزء من خطتهم الرامية لتحقيق تقاسم الولايات والحكومة القومية للسلطة. وليس للانتخابات الشعبية العامة أي أهمية قانونية وفقًا للنظام الفيدرالي الذي تم تبنيه في الدستور الأميركي. ونتيجة لذلك، يمكن للأصوات الانتخابية التي يتم تحديدها على أساس انتخابات الولايات أن تسفر عن نتيجة تختلف عن النتيجة التي أسفرت عنها الانتخابات العامة الشعبية. ومع ذلك فإن صوت المواطن الفرد مهم في تحديد نتيجة كل عملية انتخابية.

وبرأي الكثير من النقاد فإن دستور الولايات المتحدة مليءٌ بسمات قد عفا عليها الزمن، بما في ذلك نظام الفيدرالية ذاته، حيث تقوم الحكومة القومية بتقاسم السلطة مع خمسين ولاية. وربما سيكون من الأكثر كفاءة للولايات المتحدة أن تدار بصورة مركزية من العاصمة القومية واشنطن، لكن كاتبي الدستور الأميركي لم تكن أذهانهم تتوخى الكفاءة كأولوية أولى، إذ إنهم كانوا يضعون الحرية في مقام أرفع من ذلك، ولهذا اعتقدوا أنه من الأسلم أن يتم تجزئة فروع السلطة السياسية. وأحد سمات هذه التجزئة يتمثل في كون الحكومة القومية، أو الفيدرالية، إنما تتشاطر السلطة مع الولايات المختلفة.
ووفقا للنظام الانتخابي تتولى كل ولاية أميركية المسؤولية التنظيمية لضمان سير عملية الانتخاب. فكل ولاية تعين مدير انتخابات تسند إليه المسؤولية الأخيرة فيما يتعلق بفرز الأصوات.

أما مهمة تنظيم الانتخابات فهي مسؤولية منوطة بالدوائر الانتخابية لكل ولاية والتي تحدد ضوابط الاقتراع وتحدد موعد بدء التصويت المبكر، فضلا عن تقريرها لكل ما يتعلق بكيفية الاقتراع (الاقتراع عن طريق التصويت الالكتروني) بما في ذلك تحديد أوقات فتح مراكز التصويت وإقفالها. كما تتحمل الولايات الأميركية معظم التكاليف الإدارية المتعلقة بهذه الانتخابات ولا تحصل إلا على دعم ضئيل من الحكومة المركزية.


شروط الرئيس
ثمة متطلبات وشروط لا بد من توفرها للترشح لمنصب الرئيس وفقا للدستور الأميركي وهي:

  • أن لا يقل عمره عن 35 سنة.
  • أن يكون مواطنا أميركيا مولودا في الولايات المتحدة.
  • أن يكون مقيما في الولايات المتحدة لمدة 14 سنة على الأقل.

 

شروط نائب الرئيس
أما منصب نائب الرئيس فلا بد من توافر شروط أيضا للترشح لهذا المنصب وهي:

  • أن لا يقل عمره عن 35 سنة.
  • أن يكون مواطنا أميركيا مولودا في الولايات المتحدة.
  • أن يكون مقيما في الولايات المتحدة لمدة 14 سنة على الأقل.
  • وبحسب التعديل الثاني عشر للدستور الأميركي، فلا يجوز لنائب الرئيس أن يكون من الولاية نفسها التي ينحدر منها الرئيس.

 

مراحل الانتخابات الأميركية

يفخر الأميركيون بأن لهم نظاما انتخابيا يصفونه بأنه الأكثر ديمقراطية، لكن أكاديميين ومحللين يرون أنه نظام معقد مرهق قياسا بأنظمة ديمقراطية أخرى لا تستغرق فيه العملية الانتخابية بضعة أسابيع. وعموما فإن الانتخابات في الولايات المتحدة تبدأ بتصفيات داخل الأحزاب السياسية تليها مؤتمرات الأحزاب، وصولا إلى نظام المجمع الانتخابي.

وفيما يأتي ملخص لهذه المراحل

المرحلة الأولى:
بحسب الدستور الأميركي، يصار لانتخاب رئيس للولايات المتحدة كل أربع سنوات. ويشكل المرشحون "لجنة استكشافية" لحشد التأييد لأنفسهم بين أنصارهم في الحزب، ويحصلون على ضمانات من المانحين بتقديم إسهامات مالية لحملاتهم الانتخابية. وإذا اعتقدوا أنهم يتمتعون بتأييد يكفي لخوضهم الانتخابات يعلمون السلطات الفيدرالية باعتزامهم ترشيح أنفسهم، لتأتي بعد ذلك عمليات جمع الأموال وخوض سباق الانتخابات الحزبية.


المرحلة الثانية:
تعتبر هذه المرحلة هي الخطوة الأولى في اختيار مرشح الحزب الذي سيخوض الانتخابات الرئاسية أمام مرشحي الأحزاب المنافسة، حيث يتعين على الناخبين المؤيدين لأحد الأحزاب السياسية أن يختاروا شخصا من بين قائمة من مرشحي هذا الحزب.
ودائما تبدأ انتخابات التصفيات في الولايات المتحدة في شهر يناير/كانون الثاني من العام الذي تجري فيه الانتخابات الرئاسية.
وفي انتخابات التصفيات يختار الناخبون أعضاء وفود الحزب من كل الولايات الأميركية، والذين سيشاركون في المؤتمر القومي للحزب الذي يعقد في الصيف لاختيار مرشح الحزب النهائي للانتخابات، والذين -في أغلب الحالات- يعلنون تأييدهم لمرشح معين.
ويحتاج المتنافسون على ترشيح الحزب إلى أغلبية من هؤلاء الأعضاء في مؤتمر الحزب للفوز للترشح لمنصب الرئيس. وتستخدم بعض الولايات -مثل أيوا- نظام المؤتمر الحزبي بدلا من الانتخابات لاختيار أعضاء وفود الحزب، ويتم ذلك عبر عدة مراحل.


المرحلة الثالثة:
تعد مؤتمرات الأحزاب واحدة من أكثر الأحداث إثارة في السياسة الأميركية، حيث يصل وفد كل ولاية إلى قاعة عقد المؤتمر القومي للحزب يحمل لافتة عليها اسم مرشح الحزب الذي يتمتع بتأييده.
والمرشح الذي يختاره أكبر عدد من الوفود يفوز بالترشيح، ويقوم بالحصول على دعم منافسيه داخل الحزب أيضا. ويختار المرشح الفائز نائبا للرئيس يخوض معه حملته الانتخابية.


المرحلة الرابعة:
في هذه المرحلة يكثف المرشحون المتنافسون من الأحزاب الأميركية المختلفة تركيزهم على الحملة الانتخابية. وتعاد صياغة سياسات كل مرشح لتأخذ في الاعتبار مطالب أنصار منافسيه السابقين داخل حزبه. وهذه المرحلة من سباق الانتخابات تستغرق وقتا أقصر مما تستغرقه انتخابات التصفيات داخل الأحزاب.
وفي الأسابيع الأخيرة يركز المرشحون اهتمامهم على ما يعرف بالولايات "الغامضة " أو "المتأرجحة" التي لم يتضح بعد أي مرشح ستؤيد، في الوقت الذي يستعدون فيه لانتخابات المجمع الانتخابي الحاسمة.

المرحلة الخامسة:
دائما تجري الانتخابات الرئاسية الأميركية في أول يوم ثلاثاء يلي أول يوم اثنين في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، حيث يتدفق الملايين على صناديق الاقتراع لاختيار مرشحهم لرئاسة البلاد، ثم تفرز الأصوات وتعلن النتائج الأولية عادة خلال 12 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع.

وبعد فرز الأصوات تنتقل العملية الانتخابية إلى المجمع الانتخابي، ولكل ولاية عدد مختلف من أعضاء المجمع الانتخابي، وذلك وفقا لعدد نواب الولاية داخل الكونغرس وعدد سكان الولاية.
والمرشح الذي يحصل على غالبية أصوات الناخبين في كل ولاية يحصل على أصوات أعضاء هذه الولاية في المجمع الانتخابي. ثم يجتمع أعضاء المجمع الانتخابي ويصوتون على اختيار الرئيس، ويتم فرز أصوات أعضاء المجمع الانتخابي رسميا أمام الكونغرس في يناير/كانون الثاني التالي.

 

دور المال في الانتخابات الرئاسية
يلعب المال في الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة دورا أساسيا إن لم يكن حاسما، فالمرشح للرئاسة بحاجة للكثير من الأموال ليتمكن من تنظيم التظاهرات السياسية والإعلامية خلال حملته الانتخابية.
لذلك فإنه إلى جانب المعركة السياسية والانتخابية التي يخوضها المرشح لرئاسة أميركا أمام منافسه للوصول للبيت الأبيض، فإنه يخوض أيضا حربا لا تقل ضراوة من أجل جمع التبرعات لدعم حملته الانتخابية، على أن لا يتجاوز قواعد جمع التبرعات التي حددها القرار الصادر من المحكمة العليا بالولايات المتحدة، والذي يحدد القيمة الأعلى للتبرعات المقدمة للمرشح بخمسة آلاف دولار.
وإذا كان أوباما قد تمكن في حملته السابقة من تحطيم كل الأرقام السابقة لكل المرشحين الذين خاضوا السباق للبيت الأبيض وجمع 750 مليون دولار، فإن ما جمعه في حملته هذا العام بلغ 654.6 مليون دولار، أما خصمه الجمهوري رومني فبلغ مجموع تبرعات مناصريه له 536.3 مليون دولار.
ولوحظ في تبرعات الحمة الحالية أن بعض القطاعات الصناعية كانت قريبة من رومني، مثل الشركات العاملة بقطاع المال والمصارف، بينما حاز أوباما على دعم كبير من المحامين.
وجاء أكبر دعم للمرشح الجمهوري رومني من قطاع العقارات والمصارف والتأمين، فبلغ مجموع التبرعات قرابة أربعين مليون دولار، أما الدعم الأكبر لأوباما فجاء من قطاع المحامين وجماعات الضغط وبلغ نحو 19 مليون دولار.
ويتوقع الخبراء أن يتم صرف حوالي 2.5 مليار دولار خلال هذه الحملة، 50% منها ستصرف في الحملات الدعائية في الإذاعة والتلفزيون.

 

الحزب الجمهوري
أحد الحزبين السياسيين الرئيسين في الولايات المتحدة، أسسه بعض المنشقين الشماليين عن الحزبين اليميني "الويغ" والديمقراطي في 20 فبراير/شباط عام 1854. وكان هؤلاء المؤسسون معارضين لنظام الرق القائم آنذاك وضد مطالبات الانفصال الإقليمية.
وسرعان ما أصبح الحزب الجمهوري بديلا عن الحزب اليميني وندّا سياسيا للحزب الديمقراطي. وكان للحزب الفضل في تبني السياسات التي أفضت إلى تحرير الأميركيين من أصل أفريقي من العبودية، حيث إن فكرة تأسيس الحزب انبثقت من تحرير العبيد في القرن التاسع عشر.
يتخذ الحزب صورة الفيل شعارا له، ويرأسه الآن مايكل ستيل وهو أول رئيس للحزب الجمهوري من أصل أفريقي، وقد انتخب بعد أسابيع من انتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة.
ينادي الحزب الجمهوري بالمساواة وتكافؤ الفرص والحفاظ على تماسك الأسرة عبر رفض تشريع قوانين تفكك عرى المجتمع مثل زواج المثليين. وخلافا للحزب الديمقراطي، فإن الحزب الجمهوري يرفض زيادة الضرائب.
وتخترق الحزبَ الجمهوري -شأنه في ذلك شأن نظيره الديمقراطي- العديد من التيارات الداخلية، وقد تكون في بعض من الأحيان متعارضة.
وينقسم الحزب عموما إلى اتجاهين كبيرين، هما: المحافظون والليبراليون. وداخل كل اتجاه يوجد العديد من التيارات أيضا. ومع كل هذا يصنف الحزب الجمهوري على أنه من أحزاب يمين الوسط، محافظ فيما يتعلق بالجوانب الاجتماعية وليبرالي فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية.


رؤساء أميركا من الحزب الجمهوري

  • توماس جيفرسون (4 مارس/آذار 1801 - 4 مارس/آذار 1809).
  • جيمس ماديسون (4 مارس/آذار 1809 - 4 مارس/آذار 1817).
  • جيمس مونزو (4 مارس/آذار 1817 - 4 مارس/آذار 1825).
  • جون كوينسي آدامز (4 مارس/آذار 1825 - 4 مارس/آذار 1829).
  • أبراهام لينكولن (4 مارس/آذار 1861 - 15 أبريل/نيسان 1865).
  • يوليسيس جرانت (4 مارس/آذار 1869 – 4 مارس/آذار 1877).
  • رذرفورد هايز (4 مارس/آذار 1877 - 4 مارس/آذار 1881).
  • جيمس جارفيلد (4 مارس/آذار 1881 - 19 سبتمبر/أيلول 1881).
  • تشستر آرثر (19 سبتمبر/أيلول 1881 – 4 مارس/آذار 1885).
  • بنجامين هاريسون (4 مارس/آذار 1889 – 4 مارس/آذار 1893).
  • ويليام مكينلي (4 مارس/آذار 1897 - 14 سبتمبر/أيلول 1901).
  • ثيودر روزفلت (14 سبتمبر/أيلول 1901 - 4 مارس/آذار 1909).
  • ويليام هوارد تافت (4 مارس/آذار 1909 - 4 مارس/آذار 1913).
  • وارن هاردنغ (4 مارس/آذار 1921 - 2 أغسطس/آب 1923).
  • كالفين كوليدج (2 أغسطس/آب 1923 - 4 مارس/آذار 1929).
  • هربرت هوفر (4 مارس/آذار 1929 - 4 مارس/آذار 1933).
  • دوايت أيزنهاور (20 يناير/كانون الثاني 1953 - 20 يناير/كانون الثاني 1961).
  • ريتشارد نيكسون (20 يناير/كانون الثاني 1969 - 9 أغسطس/آب 1974).
  • جيرالد فورد (9 أغسطس/آب 1974 - 20 يناير/كانون الثاني 1977).
  • رونالد ريغان (20 يناير/كانون الثاني 1981 - 20 يناير/كانون الثاني 1989).
  • جورج بوش الأب (20 يناير/كانون الثاني 1989 - 20 يناير/كانون الثاني 1993).
  • جورج دبليو بوش (20 يناير/كانون الثاني 2001 - 20 يناير/كانون الثاني 2009).

 

الحزب الديمقراطي
الحزب الديموقراطي، هو أحد الحزبين السياسيين، الرئيسين في الولايات المتحدة ، ويعتبر أقدم الأحزاب السياسية المعاصرة، وشعاره الانتخابي هو الحمار.
تعود أصول الحزب إلى ما كان يسمى بالحزب الجمهوري-الديموقراطي، الذي تأسس عام 1792 على يد توماس جيفرسون وجيمس ماديسون وغيرهم من معارضي النزعة "الفيدرالية" في السياسة الأميركية، ثم تشكّل باسمه الحالي تحت قيادة الرئيس آندرو جاكسون، الذي ناصر مبادئ جيفرسون عند انقسام أعضاء الحزب في عهده (1829-1838).
عرف الحزب بعد ذلك بالفكر المحافظ وارتبط بحماية مؤسسة العبودية قبيل الحرب الأهلية الأميركية التي نشبت عام 1862، لكنه تحول جذرياً تحت قيادة الرئيس فرانكلين روزفلت عام 1932 فأصبح ممثلاً للتيارات التحررية الليبرالية ومناصراً للنقابات العمالية والتدخل الحكومي في الاقتصاد، ولا يزال الحزب مرتبطاً بما يسمى بالأفكار التقدمية حتى اليوم.

واجه الحزب العديد من الأزمات، خصوصا في ستينيات القرن العشرين، عندما اضطر للتصدي لحركة الحقوق المدنية، والمشاكل الناجمة عن الحرب الفيتنامية.


الرؤساء الأميركيين من الحزب الديمقراطي

  • أندرو جاكسون (1829-1837)، مؤسس الحزب.
  • مارتن فان بيورين (4مارس/ آذار 1837-4مارس/ آذار 1841).
  • جيمس بولك (4 أبريل/ نيسان 1841-4مارس/ آذار 1845).
  • فرانكلين بيرس (4 مارس/ آذار 1853-4 مارس/ آذار 1857).
  • جيمس بيوكانان 4( مارس/ آذار 1857-4مارس / آذار1861).
  • اندرو جونسون (15 أبريل/نيسان 1865-4 مارس/آذار 1869).
  • جروفر كليفلاند (مارس/آذار 1855- مارس/آذار 1899)، (4 مارس/آذار 1893-4 مارس/آذار 1897).
  • وودرو ويلسون (مارس/آذار 1913-4 مارس/آذار 1921).
  • فرانكلين روزفلت (4 مارس/آذار 1933-12 أبريل/ نيسان 1945).
  • هاري ترومان (12 أبريل/نيسان 1945-20يناير/ نيسان 1953).
  • جون كينيدي (20 يناير/ كانون الثاني 1961- 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963).
  • ليندون جونسون ( 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1963-20 يناير/ كانون الثاني 1969).
  • جيمي كارتر (20 يناير/ كانون الثاني 1977-20 يناير/ كانون الثاني 1981).
  • بيل كلنتون ( 20 يناير/ كانون الثاني 1993-20 يناير/ كانون الثاني 2001).
  • باراك أوباما (20 يناير/ كانون الثاني 2009 -).
  • ويكيليكس.. كشف المستور
  • فلسطين .. سجلات التفاوض
  • منتدى الجزيرة السابع
  • السودان . . دولتان
  • انتخابات الرئاسة المصرية ٢٠١٢
  • الانتخابات الليبية ٢٠١٢
  • مسار الانشقاقات في سوريا
  • الانتخابات الأميركية
  • جائزة البوكر
  • ماذا قتل عرفات
  • الانتخابات الايرانية
جميع حقوق النشر محفوظة 2000-2013 م ( انظر اتفاقية استخدام الموقع ):Powered by