حريات و حقوق - استطلاع رأي- من يقف وراء عملية اغتيال وسام الحسن؟

استطلاع

من يقف وراء عملية اغتيال وسام الحسن؟

ساد الإرباك مواقف جميع القوى والتكتلات السياسية على الساحة اللبنانية بعد عملية اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن عقب انفجار ضخم في الأشرفية شرق بيروت يوم الجمعة الماضي.

حملت قوى 14 آذار المعارضة في لبنان رئيس الوزراء نجيب ميقاتي المسؤولية عن اغتيال الحسن وطالبته بالاستقالة، ميقاتي بدوره أشار إلى تعليق  قرار حول استقالته في انتظار مشاورات وطنية يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ، ودعى ميقاتي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.

في حين اتهمت أطرف المعارضة اللبنانية عبر رئيس تيار المستقبل ورئيس الوزراء السابق سعد الحريري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط اتهمت نظام الأسد بالوقوف وراء عملية الاغتيال. وادانت الولايات المتحدة الأميركية ودول غربية وعربية عملية اللاغتيال وأكدت على ضرورة أن تبقى لبنان في منآى عن التوترات الإقليمية.

يذكر أن فرع المعلومات الذي يرأسه الحسن تمكن في الفترة الأخيرة من اعتقال عدد من المشتبه بتعاملهم مع إسرائيل، وكشف عن قضية الوزير السابق ميشال سماحة، وأدى الحسن دورا هاما في سلسلة جرائم استهدفت شخصيات سياسية منها مقتل رفيق الحريري في 2005.

برأيك من يقف وراء عملية اغتيال وسام الحسن؟ ومن هي الجهات المستفيدة من مقتله؟ وهل يمكن أن يؤدي هذا التفجير إلى انجرار لبنان إلى دائرة العنف؟ وهل تحمل الحكومة اللبنانية تبعات هذا الاغتيال؟ وهل ترى في استقالة ميقاتي وتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة مخرجا من الأزمة؟

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.