تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران في الأسابيع الماضية، بعدما وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مشروع قانون عشية العام الجديد، يقضي بحظر نفطي على إيران التي ردت على ذلك بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما عدته واشنطن تهديدا لا يمكن السكوت عنه.

ويُتوقع أن يقر الاتحاد الأوروبي الأول من يوليو/تموز القادم موعدا لبدء حظر على استيراد النفط الإيراني، وهو حظرٌ حذرت طهران الرياضَ ودولَ الخليج الأخرى من التدخل لتعويض النقص الذي سينتج عنه في السوق. كما ردت على تهديدات الغرب بإبداء استعدادها لاستئناف محادثات انهارت قبل عام، من دون أن تجيب رسميا على رسالة من الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.

لكن إيران أيضا رفعت نبرة التهديد، وأطلقت مناورات قرب مضيق هرمز الإستراتيجي، وتستعد لتنظيم جولة جديدة منها.

وتأتي هذه الأحداث في ظل تسريبات استخبارية تشير إلى تصاعد الجدل بشأن التهديدات الحديثة المتمثلة في ضربة إسرائيلية وشيكة ضد المنشآت النووية الإيرانية، وسط المخاوف من تداعيات تلك الضربة على المنطقة.

 

فهل يرقى التصعيد بين طهران وواشنطن إلى حرب حقيقية؟ وهل يمكن أن تلجأ إسرائيل إلى تنفيذ الضربة العسكرية في ظل تجنب أميركي لتنفيذها؟ وما تأثير ذلك على دول المنطقة إذا ما تم تنفيذ الضربة العسكرية للمنشأة النووية الإيرانية؟ وهل يمكن أن يستفيد العرب من هذا التصعيد؟

المصدر : الجزيرة