حريات و حقوق - استطلاع رأي- العراق بعد عشر سنوات.. أسوأ أم أفضل؟

استطلاع للرأي

العراق بعد عشر سنوات.. أسوأ أم أفضل؟

أساطير كثيرة تروى عن العراق بعد عشر سنوات على الغزو الأميركي لهذا البلد، أساطير عن الأمن والاستقرار وأخرى عن عراق ديمقراطي، وثالثة عن عراق بيد إيران بعد أن غادرها الأميركيون، وأساطير كثيرة لسنا في مجال حصرها.

يقول الكاتب راجيف شاندراسيكاران في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست عن هذه الأساطير، إن حياة العراقيين الذين لم يستطيعوا الخروج من بلادهم لا تزال غارقة في الدم ويلفها الخوف، مستشهدا بأحداث الاغتيالات والتفجيرات التي أصبحت جزءا من الحياة اليومية، أما الديمقراطية فيراها الكاتب حبرا على ورق، فرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ما زال يمارس مركزية القوة بيد لا علاقة لها بالديمقراطية، والاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر خير دليل على ذلك.

أما القوات الأميركية التي غادرت العراق، فيقول راجيف إنها ما زالت تعمل في مكتب التعاون الأمني الذي يدير مبيعات المعدات العسكرية للجيش العراقي وينسق أنشطة التدريب. وعن إيران فيرى أن لها تأثيرا كبيرا في الحياة السياسية من خلال أحزاب موالية لها هناك.

وبعيدا عن ما يسرده راجيف فهناك أساطير للشارع العراقي متعلقة بحياة المواطن، من قبيل التعذيب في السجون والمفقودين، ومشاكل البطالة وتوفير لقمة العيش، فضلا عن الماء والكهرباء والخدمات والبنية التحتية.

كيف ترى العراق اليوم بعد عقد من الغزو؟ أهو أسوأ حالا.. أم أفضل؟ وما السيناريوهات المتوقعة لهذا البلد؟ وهل يمكن لهذا الجرح أن يندمل بعد نزف طال لأكثر من عشر سنوات؟

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.