حريات و حقوق - استطلاع رأي- هل تشكل مظاهرات العراق بداية لربيع جديد؟

استطلاع للرأي

هل تشكل مظاهرات العراق بداية لربيع جديد؟

يشهد العديد من المحافظات العراقية منذ أكثر من أسبوعين مظاهرات حاشدة مناهضة لسياسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، للمطالبة بإجراء إصلاحات شاملة في البلاد وإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، وإيقاف تنفيذ أحكام الإعدام، وتعليق العمل بالمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

وتضمنت قائمة مطالب المتظاهرين أيضا إيقاف العمل بقانون المساءلة والعدالة، وإصدار قانون للعفو العام، وإلغاء قيادات العمليات الأمنية في جميع مناطق العراق، وإعادة التحقيق في القضايا التي تخص رموزا دينية ووطنية، وصولا إلى إجراء تعداد سكاني بإشراف دولي قبل إجراء الانتخابات العامة.

ومن المؤمل أن يجتمع مجلس النواب العراقي (البرلمان) في جلسة استثنائية اليوم الأحد لبحث تداعيات استمرار المظاهرات، والنظر في قائمة مطالب المتظاهرين، وهي الجلسة التي يرفض ائتلاف دولة القانون حضورها.

يذكر أن أطرافا سياسية كانت قد دعت إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة، على أن تقدم حكومة المالكي استقالتها وتشكل حكومة انتقالية لتسيير الأعمال لحين إجراء تلك الانتخابات في البلاد.

كيف تنظر إلى المظاهرات التي تشهدها المدن العراقية؟ وهل ترى أن مطالب المتظاهرين موضوعية ويمكن للحكومة تحقيقها؟ وهل يمكن أن تقود البلاد إلى حالة الأمن والاستقرار والازدهار بعيدا عن المحاصصة والطائفية؟ وهل يمكن ان تكون هذه المظاهرات بداية لربيع جديد في المنطقة؟  

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.