حريات و حقوق - استطلاع رأي- من يقف وراء إذكاء الطائفية بالعراق؟

استطلاع للرأي

من يقف وراء إذكاء الطائفية بالعراق؟

 

تدخل الاحتجاجات  في العراق شهرها الثالث تنديدا بسياسات حكومة نوري المالكي واتهاما له بالطائفية، وخاصة في الفلوجة والرمادي وديالى وسامراء وكركوك والموصل وغيرها، وسط تضامن من رموز دينية وسياسية وعشائرية شيعية.

لكن الحكومة لم تعد في موقف دفاع عن نفسها في ما يتعلق بتلبية مطالب المتظاهرين، بل تعدت ذلك لتكون اليوم في موقف المتهم والمنتقد للمظاهرات، حيث اعتبرالمالكي أن المطالب التي ينادون بها في ساحات الاعتصام إنما هي من صنع  القاعدة ومن وصفهم بالطائفيين والإرهابيين.

يذكر أن مطالب المتظاهرين التي بدأت في محافظة الأنبار غربي العراق وتمحورت حول تعديل قوانين مكافحة الإرهاب، والإفراج عن سجناء خاصة من النساء، وإقرار قانون العفو ورفض سياسة التهميش والإقصاء التي تنتهجها الحكومة، لم يُستجب لأي واحد منها.

كيف تنظر إلى اتهامات المالكي للمتظاهرين؟ ومن يقف برأيك وراء محاولات إذكاء الطائفية في العراق: الحكومة أم المتظاهرون، أم أن هناك جهات أخرى خارجية تحاول أن تلعب هذا الدور في بلاد الرافدين؟ ولمصلحة من؟ 

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.