آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

وعود الغرب غير المنجزة بشأن المساعدات التعليمية

تعود جذور الأمية والجهل في الدول الأفريقية وكثير من الدول الآسيوية إلى فترات الاستعمار، حيث تعمد المستعمرون إهمال التعليم الأساسي بتلك الدول، وهم الآن لا يفعلون الكثير لإصلاح أخطائهم.

العار والفقر.. وجهان لعملة واحدة

إذا كانت مظاهر الفقر وأسبابه تختلف، فإن الإذلال الذي يرافقه عالمي. وعلى البرامج الرامية للحد من الفقر بذل المزيد من الجهود لإدماج العنصر النفسي والاجتماعي للفقر في السياسات والتخطيط.

إنهاء عمالة الاطفال كنشاط تجاري

يوجد حاليا 152 مليون طفل عامل بينهم 73 مليونا يؤدون أعمالا خطيرة، ورغم ذلك فالجهود العالمية للحد من عمالة الأطفال بطيئة جدا، ما لم تلعب الإرادة السياسية دورا أكثر فاعلية.

لاجئو ميانمار.. جوع متفاقم وموارد محدودة

يتضاعف بشكل يومي عدد النازحين الروهينغا من ميانمار إلى بنغلاديش، يقابله زيادة في سوء التغذية وخاصة بين الأمهات والأطفال الصغار. ولمواجهة تلك الأزمة يحتاج المجتمع الدولي لكثير من الموارد.

إعلان محنة الصحفيين

مع تزايد الهجمات على الصحافة، يصبح النهج القديم (الصمت) غير منطقي. وإذا استخدم الصحفيون منصاتهم الإعلامية لإبلاغ العالم بالمخاطر التي تهددهم وزملاءهم، فلا بد أن ينصت العالم.

ردم فجوة التعليم بين الجنسين

في العديد من البلدان لا يعد تعليم الفتيات أمرا مهما، نظرا للتوقعات بأنهن لن يعملن إلا في البيت أو المزارع الأسرية.


تأمين حقوق الأراضي في أفريقيا

تفيد التقارير بأن ما يقرب من مليار شخص في مختلف أنحاء العالم، ما يزالون مفتقرين إلى الحقوق الآمنة في الأرض التي يعتمدون عليها لكسب معايشهم.

خيانة مضاعفة للأطفال اللاجئين

في العام الفائت، أنشئ "صندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر" لسد فجوة التمويل عند وقوع الكوارث. وكان ذلك مشجعا وحظي بدعم أممي. لكن الحقيقة هي أن التمويل لم يواكب الاحتياج.

معالجة الهجرة في المنبع

لا يمكن دعم النمو وإدامته دون التقدم على مسار حل النزاعات وتحقيق الاستقرار السياسي، ولكن تعزيز الاقتصاد ممكن أن يخدم كمصدر مهم لقدر كبير من الأمل الذي تشتد الحاجة إليه.

تحميل المزيد