العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأفلام التاريخية.. التزييف بأثر رجعي

علاقة الأعمال الفنية بالتاريخ ليست بريئة دائما، بل ليس تجاوزا القول إن الأغراض السياسية، والصراعات على السلطة بكل أنواعها تؤثر على مضامين الأعمال التاريخية، وتوجه الأعمال الفنية لخدمة أهداف معينة.

الكتابة.. رغبة أم إمكانيّة؟

هل الكتابة الأدبية رغبة أم إمكانية؟ رغم البداهة الصريحة في التساؤل فإنّ فيض الإصدارات الأدبية، خاصة في الرواية، يملي طرح البديهيات والنوافل، ويجعل التوقّف معها أمراً لازماً لا بدّ منه.

ثقافة بالتنقيط

لولا حرص بعض الناس على الظهور أمام ضيوفهم مظهر المثقفين المحبين للقراءة، لما فتحوا كتابًا من الكتب التي اتخذوا منها زينة معاصرة يحلون بها صالوناتهم أو يتحلون بها أمام ضيوفهم.

في تحويل النصوص الأدبية إلى دراما

لن يكون مسلسل "ساق البامبو" المأخوذ عن رواية بهذا الاسم للكاتب الكويتي سعود السنعوسي توأما للرواية، أي بملامحها كلها، وهنا يكمن لب الاختلاف بين كتابة السيناريو والكتابة الإبداعية.

عقدة أوديب.. النكسة مسرحيا

وجد المسرحي المصري علي سالم في عقدة أوديب ما ينفع في تلمس أسباب هزيمة يونيو/حزيران 1967 وتفسير أبعادها، وألّف عام 1970 مسرحية "كوميديا أوديب.. وانت اللي قتلت الوحش".

رمضان وحروب الشاشات الصغيرة

اللهوجة والاضطراب والقلق والتوتّر الذي ينتاب المجموعات العاملة في إنجاز المسلسلات والبرامج التلفزيونيّة العربية قُبيل شهر رمضان، يجعل المراقب المتابع يظنّ أن شهر الصوم قد حلّ فجأة وعلى غير ميعاد.

الكاتب داخل نصوصه

في كثير من الأعمال الروائية، تجد أن الكاتب جعل من الراوي -أو من شخص آخر داخل النص قريب من الراوي تنتقل إليه الحكاية في بعض الأحيان- كاتبا روائيا هو الآخر.

شارلي شابلن.. كآبة في ذكرى الابتسامة

قبل نحو شهر مرت الذكرى الـ127 لميلاد الفنان الكوميدي العالمي شارلي شابلن (1889-1977) لكنها لم تنل حظها من الانتباه لدى العرب رغم أنه أضحكهم كثيرا حتى الموت، كما يقال.

المبدع وأصدقاؤه

عدم تقبل المبدع وجهات النظر الأخرى غير المتّفقة مع رأيه, سيكون له تأثيره الفعال في تحفّظ الأصدقاء وتكتّمهم على آرائهم، فبعض الكتاب جففوا صلاتهم مع أصدقاء ممّن أبدوا آراء مخالفة.

وقفة بين الأدب والصحافة

هناك صحف فتحت أبوابها لأدباء مبدعين ليس لنشر إنتاجهم فحسب تحت مظلة الصحافة الأدبية؛ بل ليدخلوا إدارات التحرير ويتولوا مناصب قيادية فيها، فكان ذلك نفيا للتناقض بين الصحافة والأدب.

تحميل المزيد