|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خيبت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما آمال السلطة الفلسطينية باستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها، واعتماد حدود 1967 كمرجعية للمفاوضات، فعادت بالمفاوضات إلى الوراء في خطوة استفزت المفاوض الفلسطيني.
كشفت وثائق سرية خاصة بما يسمى "عملية السلام" في الشرق الأوسط عن انحياز "الراعي" الأميركي الكامل للجانب الإسرائيلي وتماهيه معه أحيانا إلى حد التطابق، وذلك على حساب الحق الفلسطيني.
حفلت وثائق السلطة الفلسطينية السرية بانتقادات لاذعة لدول عربية بينها قطر والسعودية ومصر، كما نالت إيران نصيبها من تلك الانتقادات.
سجلات التفاوض تظهر طلب مسؤولين في السلطة الفلسطينية من الإسرائيليين إعادة احتلال منطقة المعابر في غزة لخنق حماس.
أفادت وثائق سرية حصلت عليها الجزيرة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان على علم بنية إسرائيل مهاجمة غزة قبل العدوان على القطاع الذي استمر 23 يوما قبل سنتين واستشهد فيه نحو 1500 فلسطيني.
|
|