جيمس مونرو
عرف جيمس مونرو بمبدئه الشهير الذي منع الولايات المتحدة من التدخل في الصراعات الخارجية، ودفعها للانزواء والاهتمام بالشؤون الداخلية.

ولد مونرو في فرجينيا عام 1758، ودرس في معهد وليام وماري. كما حارب مع جيش القارة، وتدرب في القانون بولايته فرجينيا.

انضم مونرو في شبابه إلى المناهضين للفدرالية في مؤتمر فرجينيا الدستوري، وتحول سنة 1790 إلى مدافع عن سياسات جيفرسن.

انتخب عضواً في مجلس الشيوخ، ثم صار وزيراً للدولة لدى فرنسا فيما بين 1794 – 1796 أدى أثناءها دوراً مؤيداً لفرنسا. كما شارك في المفاوضات التي أدت إلى ضم مقاطعة لوسينيا. 

استطاع مونرو أن يترشح عن الحزب الجمهوري ويفوز في انتخابات الرئاسة لعام 1816 أمام منافسة فدرالية ضعيفة.

وكوّن مونرو حكومة قوية ضم إليها شخصيات مهمة من الجنوب والشمال الأميركي. وفي بداية توليه للرئاسة تجول في الولايات لكسب ثقة الشعب، واعتبرت زيارته لبوسطن بداية عصر جديد أطلق عليه اسم عصر النوايا الحسنة.

اتبع مونرو سياسة قومية تسببت في رفض انضمام مقاطعة ميسوري للاتحاد الفدرالي كعبيد عام 1819. واستمرت المحادثات في الكونغرس حول مسألة ميسوري حادة وساخنة لمدة سنتين، ثم انتهت إلى قبول انضمامها عبيداً إلى ولاية مايني.

لم يعترف مونرو بالدول الأميركية الجديدة إلا في عام 1822.

طبق مونرو بعد ذلك في سياسته الخارجية المبدأ الذي عرف بعد وفاته بعشرين سنة بمبدأ مونرو ويقضي بتحييد الولايات المتحدة في العلاقات الدولية وعدم السماح للدول الأخرى بالتدخل في الشؤون الأميركية الداخلية.
________________

The Presidents of the United States