شفيق شقير

تقدم الإسلاميون في العالم العربي واحتلوا مواقع رسمية لم يبلغوها منذ قيام الدولة العربية الحديثة، وذلك بعد أن شهدوا تقدما شعبيا كبيرا خلال فترات كثيرة في الماضي والحاضر القريب.

لا شك أن التغييرات الأخيرة التي أدخلوها على طريقة وأدوات عملهم، والتغييرات التي أحدثوها في ترتيب أولوياتهم قد أثمرت في بداية هذا القرن قفزات نوعية لم تخل من كبوات قد يصح وصف بعضها بالخطر.

دول المغرب العربي
مصر والسودان
دول المشرق العربي
الخليج العربي واليمن

دول المغرب العربي

"
تقدم إسلاميو المغرب في الانتخابات النيابية التي شاركوا فيها بقدر محدود حتى لا يستفزوا النظام أو العناصر المنافسة، وهناك حديث عن أن الإسلاميين المتمثلين بحزب العدالة والتنمية يجهزون أنفسهم لاستلام الوزارة المقبلة
"

دول المغرب العربي برغم التاريخ الطويل من الاحتراب الداخلي فإنها تشهد انفراجات على صعيد العلاقة مع السلطة، فالعلاقة بين السلطة والإسلاميين لم تعد تحكم بمنطق أيديولوجي واحد، ويمكن القول إن الخلافات بدأت تميل لكونها خلافات سياسية لا أيديولوجية، وهناك عملية واسعة لإفراغ السجون من المعتقلين السياسيين.

الجزائر
ففي الجزائر هناك إسلاميون (حركة حمس) متحالفون مع السلطة من خلال التحالف المسمى بالتحالف الرئاسي، وهناك معارضة قوية البنية لهم تتمثل بحركة الإصلاح التي يتزعمها عبد الله جاب الله، إلا أنه لا يزال هناك بعض الجماعات الإسلامية العنيفة من بقية إرث العشرية الحمراء.

ليبيا
أما ليبيا فوجود قانون يجرم العمل الحزبي لم يمنع من قيام حوار ولو محدود ما بين حركة الإخوان المسلمين والسلطة الليبية، ونقطة الخلاف الرئيسية حتى الآن أن السلطة لا تعترف بأي وجود سياسي خارج المؤتمرات الشعبية والتي تعتبر بمثابة برلمانات محلية جدا للبلديات والأحياء، فيما أن الإسلاميين يريدون تشريع الحياة الحزبية وإطلاق عقد سياسي جديد قائم على التعددية. ومن حيث النظرية فإن وجهات النظر هذه برغم تباعدها فإن لها أملا بأن تصل إلى نتيجة مرضية في لحظة سياسية ما بدليل الإفراج الذي تم في مارس/ آذار 2006 لقيادات الإخوان المسلمين الليبيين.

المغرب
وفي المملكة المغربية تقدم الإسلاميون في الانتخابات النيابية التي شاركوا فيها بقدر محدود حتى لا يستفزوا النظام أو العناصر المنافسة، وهناك حديث عن أن الإسلاميين المتمثلين بحزب العدالة والتنمية يجهزون أنفسهم لاستلام الوزارة المقبلة. وهدف إسلاميي المغرب عموما هو إصلاحي سياسي، ولا يرمي إلى إحداث تغييرات جذرية تطال نظام الحكم الملكي.

موريتانيا
وانفرجت العلاقة إلى حد كبير مع السلطة في موريتانيا بعد أن سقوط حكم ولد الطايع ومجيء حكم العسكر، وهناك تفاهمات بين الحركة الإسلامية الموريتانية والمجلس العسكري الذي استلم مقاليد الحكم، والإسلاميون بهذا البلد لا يهدفون إلا لإحداث إصلاحات سياسية وتطوير الحياة السياسية.

تونس
أما تونس والتي يصف الإسلاميون نظامها بالقمعي، فقد أحدث النشاط الحقوقي والإنساني لمنظمات وهيئات محلية ودولية ثغرة في جدارها المنيع، وأشاع إطلاق سراح بعض المعتقلين الإسلاميين لأسباب سياسية جوا من التفاؤل الحذر، واستطاع الإسلاميون الإطلال على الحياة السياسية التونسية من النافذة الحقوقية كما فعلوا من خلال حركة 18 أكتوبر والتي اجتمع فيه الإسلاميون مع قوى يسارية أخرى على ما سمي الحد الأدنى من الحريات والديمقراطية.

مصر والسودان

"
النظام السوداني لا يزال يحرص على مرجعيته الإسلامية، مما أضفى على خلافاته مع بقية الأطراف الإسلامية وجها سياسيا داخل الإطار الأيديولوجي الواحد

"

مصر
تقدم الإخوان المسلمين  اللافت في الانتخابات المصرية الأخيرة كشف لنظام الحكم عن قوة سياسية قانونية جديدة لا يمكن تجاهلها، وأن أسلوب التجاهل والحصار للقوى الإسلامية لم يؤت أكله، حيث أن الإخوان عوضوا عدم شرعية جماعتهم بشرعية نوابهم المنتخبين. 

ويبدو أن إعلان بعض قيادات الجماعات الإسلامية المسلحة سابقا -لا سيما الجماعة الإسلامية- عن تبدل قناعاتها وإبداء رغبة بعضها الانخراط في العملية السياسية في إطارها القانوني أعطى قوة للصوت الإسلامي، وخلت الساحة في لحظة حاسمة من أي نقاش ديني ذي أهمية حول جواز أو حرمة المشاركة في الانتخاب أو العملية السياسية.

وهذا فضلا عن تنامي النشاط النقابي الذي يسيطر عليه الإسلاميون، وتنامي الشجاعة السياسية للمواطن المصري بالخروج إلى الشارع الذي فجرته حركة كفاية، وهو ما فتح الطريق أمام الإسلاميين لقيادة الشارع.

السودان
وبالنسبة للحالة السودانية فإن تزايد الضغوط الخارجية على النظام السوداني الذي لا يزال يحرص على مرجعيته الإسلامية، أضفى على خلافاته مع بقية الأطراف الإسلامية وجها سياسيا داخل الإطار الأيديولوجي الواحد، حيث إن الاختلافات في غالبها تدور حول كيفية إدارة السلطة وإقامة السلام في البلاد.

المشرق العربي

ولو اتجهنا نحو المشرق العربي فإننا سنواجه صورة مغايرة، عما عليه الوضع في المغرب ومصر والسودان، حيث إن الثنائيات المتقابلة بين الإسلاميين أنفسهم تختلف في مرجعياتها السياسية والطائفية.

العراق
فسقوط النظام البعثي في العراق دفع بحركات إسلامية إلى زوايا طائفية ضيقة. فهناك قوتان شيعيتان أساسيتان: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والتيار الصدري، وهاتان تمثلان طموحات الشيعة بوصفهم الطائفي أكثر مما تمثل طموحات الإسلاميين جميعا بوصفهم خطا إسلاميا مقابل خط آخر غير إسلامي.

وهما يفترقان بدورهما من حيث مرجعيتهما، فالمجلس الأعلى قد يصنف من خصومه كذراع إيرانية أحيانا وكمتواطئ مع الأميركيين أحيانا، فيما قد ينظر للتيار الصدري بوصفه البعد العربي في شيعة العراق، والخط الممانع للوجود الأميركي في الطائفة.

ومن جهة أخرى برز الحزب الإسلامي ذو المرجعية الإخوانية،  وهيئة العلماء المسلمين كممثلين للطرف السُني، إضافة إلى الحزب الإسلامي الكردستاني الذي ينوء تحت التصنيف العرقي إضافة إلى تصنيفه المذهبي. ويجتمع الإسلاميون السُنة على رفض الاحتلال ويختلفون في السياسة والأولويات.

والخلاف بين إسلاميي السُنة والشيعة ربما هو أشد مما بين الأطراف العراقية الأخرى. وإذا أضفنا إلى هذا جماعة القاعدة في بلاد الرافدين فيمكن الجزم بأن الحالة الإسلامية العراقية أكثر الحالات بؤسا بين إسلاميي العالم، ويُخشى بأن تعود بالضرر على العالم الإسلامي كله.

لبنان

"
حركة الإخوان المسلمين السورية المحظورة وعلى لسان قيادتها في الخارج حزمت أمرها ألا تغيير حقيقيا في النظام السوري، وأن التغيير لن يكون إلا بيد السوريين
"

وأول تأثيراتها وصل إلى لبنان، فقد غلب الاهتمام الطائفي على خطاب حزب الله باعتبار أن الحالة الشيعية في لبنان مستهدفة، مما قد يحد بعضا من عنوانه المقاوم في هذه المرحلة.

وبعض الانتقادات رأت في موقف الحزب من الشأن العراقي موقفا مخالفا لما هو معروف من أدبياته، وأنه تخلى مبكرا عن إعطاء المقاومة العراقية الوصف الذي تستحقه، وأنه أثنى واحتفى برموز المجلس الأعلى للثورة المتهم من قوى إسلامية أخرى بالتعاون مع المحتل وبقيامه بعمليات تصفية منظمة ضد السُنة في العراق.

أما الجماعة الإسلامية في لبنان والمنتمية لأدبيات حركة الإخوان فإنها لم تتوغل في الشأن العراقي كما هو شأن حزب الله، ومحليا تختلف معه حول تأييد بقاء الرئيس اللبناني إميل لحود في سدة الرئاسة، فيما الجماعة جزء من أولئك الذين يطالبون بتنحية الرئيس.

إلا أن اللافت في الحالة الإسلامية اللبنانية أنها لا تزال تجتمع حول المحافظة على سلاح المقاومة في مزارع شبعا، وهذا الاجتماع قد يكون له ما بعده إذا لم تنجرف الساحة اللبنانية نحو المثال العراقي.

فلسطين
وتحظى الحالة الإسلامية الفلسطينية بأهمية خاصة في العالم الإسلامي، وهو ما دفعها لأن تحافظ  على مسافة بينها وبين تعقيدات الواقع العراقي، حيث لم يتورع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن الإعلان من طهران عن استعداده للوقوف مع إيران ضد أي تهديد، كما أن عموم الحالة الإسلامية في فلسطين لم تكف عن تأييد المقاومة العراقية وبالتأكيد الخط الإسلامي فيها.

وعلى الصعيد الإسلامي الداخلي أصبحت حماس سلطة مثقلة بهموم وطنية تعنى بالشعب الفلسطيني كله أكثر مما تعنى بشريحة إسلامية مؤيدة لها أو تلتقي معها، ويبدو أنها تحتاج لقدر كبير من البراغماتية السياسية لتجاوز التحديات الجديدة التي ستواجهها.

ومن جهة أخرى فقد ظهر اختلاف بين حماس وحركة الجهاد الإسلامي في الموقف من الانخراط في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي فازت فيها حماس بالأكثرية، كما اختلفا أيضا حول المشاركة في الحكومة التي ترأستها حماس.

إلا أنهما يجتمعان بوضوح حول حق المقاومة مشروعية وممارسة، ويختلفان من حيث المرجعية السياسية والثقافية، باعتبار أن الجهاد أكثر انتماء لأدبيات الثورة في إيران وسياساتها، بينما تنتمي حماس للخط الإخواني وتتميز باستقلال سياسي سمح لها بالاتكاء على العمق الإسلامي والعربي الشعبي بشكل أوسع.

الأردن
وهذا الصخب الذي أثاره إسلاميو فلسطين قابله هدوء في الأردن، سمح لحركة الإخوان المسلمين فيها أن تتحرر من بعض تداعيات الوضع الفلسطيني على شؤونها المحلية، وأعطت حظا للإصلاح والديمقراطية من نشاطها، وحافظت على القضية الفلسطينية كعنوان رئيسي لبرنامجها الوطني والإسلامي.

إلا أن برامج أسلمة المجتمع بطرق يحظرها القانون لا زالت تحظى ببعض الحراك الداخلي بسبب حزب التحرير الإسلامي المحظور والموجود ولو بأعداد متواضعة، كما أن الحالة "الجهادية" لها بعض الأصداء، خاصة وأن القاعدة في بلاد الرافدين يتزعمها الأردني أبو مصعب الزرقاوي، ومن هذه الأصداء التفجيرات التي استهدفت بعض الفنادق في عمان، والتي لقيت من عموم الشارع الأردني ردود أفعال غاضبة، لأنها استهدفت مدنيين، كما أنها نفذت بأيد غير أردنية.

سوريا
وتعتبر سوريا المتضرر الأكبر من الوضع العراقي، حيث بدأت تعاني من ضغوط دولية  لم يتضح حتى الآن كيف ستواجهها على الصعيد الوطني، ولكن الظاهر حتى الآن أن الإسلاميين وتحديدا حركة الإخوان المسلمين المحظورة وعلى لسان قيادتها في الخارج قد حزمت أمرها أن لا تغيير حقيقيا في النظام السوري، وأن التغيير لن يكون إلا بيد السوريين. 

والحالة الإسلامية  المعلنة داخل سوريا تعتمد على المؤسسات الدينية الرسمية وعلى الحالة الصوفية المتآخية مع النظام، أما المضمرة فمن المؤكد أن هناك كيانات متعددة تتراوح ما بين الإخوان والسلفية، وبرز على السطح بعضها من خلال الاشتباكات القليلة التي وقعت من حين إلى آخر مع مجموعات تصفها السلطات بأنها تكفيرية.

الخليج واليمن

"
إسلاميو اليمن يتمتعون بنفوذ كبير سواء في السلطة أو المجتمع من خلال التجمع اليمني للإصلاح، وتجمعهم صلات خاصة بالرئيس علي عبد الله صالح الذي يرى فيهم حليفا قويا له

"

منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر شهدت الحالة الإسلامية في الخليج انقلابا جذريا، خاصة فيما خص التيار السلفي والحالة الشيعية.

السعودية
فالسلفيون في السعودية، بسبب نشاطات القاعدة الموسومة بالإرهاب، والقائمة على ثقافة سياسية سلفية، وجدوا ثقافتهم وعقيدتهم في امتحان من قبل السلطة وبعض فئات المجتمع السعودي، وهذا ما فرض على التيار السلفي بكل ألوانه لأن يعطي مساحة واسعة للتعبير عن قناعاته السياسية ولو على حساب التوجه العلمي الذي تميز به.

ويمكن القول إن الحالة السلفية السعودية بكل مشاربها قد وضعت قدمها في تراب الإصلاح السياسي، سواء كانت مؤيدة للسلطة أم لا، وبدأت تعبر عن رأيها فيه، وذلك بعد أن كانت وجهتها الأساسية هي إصلاح العقائد وتوجيه القناعات الدينية.

ويلحظ أن الحالة الشيعية في السعودية قد أصبحت أكثر قدرة في التعبير عن نفسها، وأنها تحظى بحرية أكثر من السابق، وأصبح وجوه الشيعة جزء من الحوار الوطني الذي تقيمه السلطة سنويا، وهذا التوجه الإيجابي قد انعكس على بقية الاتجاهات غير الوهابية، ولعل ذلك جزء من عملية الترويض للحالة السلفية لتعتاد على قبول الآخر المختلف عنها، خاصة وأنه يلتقي مع توجه أميركي للحد من سلطة الوهابيين في البلاد.

الكويت
أما الكويت فإن وضع الإسلاميين فيها ينعم باستقرار قديم ولا زال على حاله، وتتميز الحالة الإسلامية في الكويت بألوانها السلفية والإخوانية والشيعية أنها منخرطة في نسيج المجتمع وتحمل قضاياه وهمومه المحلية والوطنية.

كما أنها متصالحة مع السلطة ومتعاضدة معها في الأزمات الكبرى، وهذا ما تبدى في التفجيرات الأخيرة التي استهدفت العام الماضي بعض مقار الشرطة واتهمت السلفية الجهادية بالمسؤولية عنها، ومنذ ذلك لم يعد لمثل هذه الجماعة ذكر في الكويت.

والإسلاميون الشيعة في الكويت مندمجون في النظام ومتوائمون مع طريقة عمله، وهذا لا يمنع أن تثار في بعض الأحيان بعض القضايا الطائفية، ولكن خبرة المجتمع الكويتي والنظام تحتوي في العادة مثل هذه الظواهر دون مضاعفات. ويعتبر إسلاميو الكويت الشيعة أحد أهم المصادر المالية الممولة للشيعة في عدد من دول العالم، كما أن إسلامييها عموما ذوو خبرة تاريخية في العمل الخيري.

البحرين
تتميز مملكة البحرين بكثافة الوجود الشيعي فيها نسبة لدول الخليج العربي الأخرى، هذا ما جعل التوتر الطائفي جزءا من الحالة السياسية اليومية، والإسلاميون ليسوا استثناء.

فالإسلاميون السُنة متصالحون مع النظام ومنسجمون مع الشريحة المجتمعية التي ينتمون إليها، وبعض الفئات الشيعية تعيد هذا التصالح إلى المصلحة المذهبية التي تجمع بين الطرفين.

والتيارات الإسلامية الشيعية أخذ الوصف الطائفي منها حظا أكثر من الوصف الإسلامي، وذلك بسبب الهواجس والتداعيات الطائفية التي تستحضر عند أي نقاش جاد بينهم وبين السلطة، أو بينهم وبين بقية الإسلاميين.

لهذا فإن هدفهم الرئيسي هو تحسين شروط وحجم وجودهم السياسي، ولكن هذا لم يمنعهم من التفاعل مع بعض القضايا التي تشكل اهتمام الإسلاميين السُنة عموما مثل القضية الفلسطينية أو رفض الاحتلال الأميركي وما إلى ذلك. 

اليمن
إسلاميو اليمن يتمتعون بنفوذ كبير سواء في السلطة أو المجتمع من خلال التجمع اليمني للإصلاح، وتجمعهم صلات خاصة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يرى فيهم حليفا قويا له، ويبدو أن هذه الواقع مرشح للاستمرار في المدى المنظور.

ولم تعرف الحالة الإسلامية عموما حتى الزيدية منها أي انفصام عن السلطة أو المجتمع، ما خلا ما حصل من بعض منتسبي القاعدة ومنتسبي جماعة الشباب المؤمن التي أسسها حسين بدر الدين الحوثي.

فالقاعدة أحرجت السلطات اليمنية باستهدافها للمدمرة الأميركية كول وللسفينة الفرنسية ليمبورغ ولبعض المصالح الغربية على أرض اليمن، الأمر الذي جلب ضغوطا دولية على عبد الله صالح وعلى علاقته بالإسلاميين.

أما قضية الحوثيين فلم تكن أقل إحراجا للنظام اليمني خاصة مع ما ترافق من أن خروج الحوثي على السلطة لم يكن بناء على اختلاف سياسي فقط، إنما أيضا على أساس انقلاب عقائدي حيث تتهمه صنعاء بتبنى مذهب الشيعة الاثني عشرية الذي يختلف مع اعتقادات المجتمع اليمني التي تتوزع بين المذهب الشافعي والزيدي.
_______________
الجزيرة نت

المصادر:

1- أرشيف ومراسلو الجزيرة نت
2- مصادر شفوية من البلدان المعنية بالتقرير
3- الحرب العراقية المقبلة، الطائفية والنزاع الأهلي، تقرير رقم 52 للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، 27 فبراير/شباط 2006.
http://www.crisisgroup.org/home/index.cfm?id=3980&l=6
4- مشاركة حماس: تحديات الاندماج السياسي، تقرير رقم 49 للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، 18 يناير/كانون الثاني 2006.
5- Civil democratic islam, Cheryl Benard, Rand
http://www.rand.org/pubs/monograph_reports/2005/MR1716.pdf