أحمد ولد داداه
شغل أحمد ولد داداه، الأخ غير الشقيق للرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داداه، عدة وظائف عالية في البلاد أثناء حكم أخيه ليصبح بعد ذلك موظفا ساميا في هيئات اقتصادية ومالية دولية، وأخيرا ومع بداية التسعينيات من القرن الماضي دخل معترك السياسة الموريتانية مرشحا للرئاسيات وزعيما لحزب سياسي معارض.

المولد
ولد أحمد ولد داداه في 7 أغسطس/ آب 1942 بمدينة بوتلميت.

الدراسة
حصل على ليسانس في الاقتصاد من جامعة السوربون في باريس سنة 1967،
ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد جامعة دكار، وهو يجيد اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية.

الوظائف
تقلد عدة وظائف في موريتانيا وخارجها، منها:

  • مستشار اقتصادي ومالي للرئيس الموريتاني من 1967 إلى 1968.
  • أمين تنفيذي لمنظمة استثمار نهر السنغال من 1968 إلى 1971.
  • مدير عام شركة الاستيراد والتصدير (سونمكس) من 1971 إلى 1973.
  • محافظ البنك المركزي الموريتاني للفترة من 1973 إلى 1978.
  • وزير المالية والتجارة سنة 1978 قبل أن يطيح العسكر بحكومة أخيه المختار ولد داداه في يوليو/ تموز 1978.
  • استشاري مستقل ما بين 1983 و1986.
  • خبير في البنك الدولي، موفد كمستشار لحكومة وسط إفريقيا من سنة 1986 إلى أواخر سنة1991.

كما أسندت إليه وظائف أخرى هي:

  • رئيس الغرفة التجارية والصناعية في موريتانيا.
  • رئيس اللجنة الوطنية للصفقات وعضو اللجنة النقدية.
  • عضو في مجلس إدارة الشركة الوطنية للمناجم (سنيم).
  • عضو مجلس إدارة ميناء نواكشوط.
  • عضو مجلس إدارة اتحاد البنوك العربي الفرنسي.
  • أول رئيس للمركز الأفريقي للدراسات النقدية.
  • محافظ في صندوق النقد العربي.
  • محافظ في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
  • محافظ في البنك العربي للتنمية في أفريقيا.
  • محافظ في صندوق النقد الدولي.

النشاط السياسي
تعرض أحمد ولد داداه للإقامة الجبرية بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومة أخيه المختار من يوليو/ تموز 1978 إلى نوفمبر/ تشرين الثاني 1982.
وفي نهاية 1991 تم ترشيحه باسم المعارضة الموريتانية للانتخابات الرئاسية الأولى فحصل على نسبة تناهز 33% من الأصوات، وقد اتهم حينها السلطات بتزوير النتائج لصالح مرشح النظام معاوية ولد سيد أحمد الطايع.

وتضم المعارضة التي رشحته حينها قاعدة من بينها الإسلاميون واليساريون والحركات القومية الزنجية وحركة الحر التي تمثل شريحة الحراطين (وهو مصطلح يطلق على الأرقاء السابقين).

وقد التأمت جميع هذه التيارات السياسية عام 1992 في حزب اتحاد القوى الديمقراطية/ عهد جديد، وعين أحمد ولد داداه أمينا عاما له وظل أهم حزب سياسي معارض في تسعينيات القرن الماضي إلى أن حل في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2000 قبل أن يتعرض لسلسة من الانشطارات حيث تولدت منه أغلب أحزاب المعارضة الحالية كما عاد بعض أعضائه ومؤسسيه إلى الحزب الجمهوري الحاكم.

وبعد 9 أشهر من حل حزب اتحاد القوى الديمقراطية أسس مناصرو أحمد ولد داداه حزبا جديدا باسم تكتل القوى الديمقراطية في يوليو/ تموز 2001، ليصبح ولد داداه رئيسه بعد ذلك.

قاطع أحمد الانتخابات الرئاسية التي جرت سنة 1997 إلا أن حزبه شارك في الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2000. ومن بين نواب الجمعية الوطنية الموريتانية البالغ عددهم 81 يوجد 3 ينتمون إلى تكتل القوى الديمقراطية، كما يتمتع بأغلبية في 3 بلديات من بين 216 هي مجموع البلديات الموريتانية.

ويتقدم أحمد ولد داداه مرشحا للانتخابات الرئاسية التي ستتم يوم 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 إلى جانب 5 مرشحين آخرين.
_______________
المصدر
1 - أرشيف الجزيرة نت
2 - سيرة ذاتية
3 - الموقع الرسمي لحملة المرشح أحمد ولد داداه