علي بن فليس
بين المحاماة والقضاء والعمل السياسي قضى علي بن فليس معظم سنوات حياته العملية، وظهر على الساحة السياسية بقوة بعد نجاحه في إدارة الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 1999، وقد عين رئيس وزراء بعد فوز بوتفليقة سنة 2002 ثم أقيل بعد سنة ليصبح خصما ومنافسا للرئيس.

الميلاد والنشأة
ولد علي بن فليس في أبريل/نيسان 1944 بباتنه شرقي الجزائر. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) التحق بكلية الحقوق ليتخرج منها عام 1968 حاملا شهادة الليسانس (الإجازة).

التوجهات الفكرية
 يتبنى بن ففليس فكرة إصلاح مؤسسات الدولة وخاصة النظام القضائي وهو مجال تخصصه. وهو من الشخصيات التي تدعو للحوار والانفتاح مع الجميع.

في سلك القضاء
شغل بن فليس منصب قاض بمحكمة البليدة في أكتوبر/تشرين الأول 1968، ثم أصبح قاضيا منتدبا بالإدارة المركزية في وزارة العدل حيث كان مديرا فرعيا مكلفا بالطفولة الجانحة من ديسمبر/كانون الأول 1968 إلى نهاية 1969. ومن سنة 1969 حتى 1971 تقلد وظيفة وكيل جمهورية لدى محكمة باتنه وذلك قبل أن يصبح نائبا عاما لدى مجلس قضاء قسنطينة من 1971 إلى 1974.

في المحاماة
مارس بن فليس مهنة المحاماة بمدينة باتنه، وانتخب نقيبا لمنظمة محامي منطقة باتنه ما بين 1983 إلى 1980. وفي نفس الفترة كان عضو اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني للمنظمة الوطنية للمحامين. وفي سنة 1987 انتخب للمرة الثانية نقيبا لمحامي باتنه حتى سنة 1988.

وزيرا للعدل
في سنة 1988 اختير علي بن فليس وزيرا للعدل، واحتفظ بهذا المنصب خلال فترة ثلاث حكومات متتالية (حكومة قاصدي مرباح، وحكومة مولود حمروش، وحكومة سيدي أحمد غزالي).

بن فليس وحزب جبهة التحرير
انتخب في ديسمبر/كانون الأول 1989 عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير، وترشح ضمن قائمة حزب الجبهة في انتخابات 5 يونيو/حزيران 1997 بولاية باتنه حيث فازت لائحته بأربعة مقاعد من ضمن 12 مخصصة للولاية. وفي شهر مارس/آذار 1998 أعيد انتخابه عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير وكلف بالعلاقات مع المجلس الشعبي الوطني (البرلمان). تم نتخابه أمينا عاما لجبهة التحرير الوطني في سبتمبر/ أيلول 2003 خلفا لبوعلام بن حمودة. وقد أعلنت الجبهة عن عزمها ترشيح بن فليس لرئاسيات إبريل/ نيسان 2004 على الرغم من ميل ما يمسى بالحركة التصحيحية (جناح من الجبهة موال للرئيس بوتفليقة) إلى الرئيس الجزائري بوتفليقة. وقد جمد القضاء الجزائري نشاط الجبعة في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2003.

علاقته ببوتفليقة
كلف عبد العزيز بوتفليقة علي بن فليس بإدارة حملته الانتخابية في 15 أبريل/ نيسان 1999، وبعد فوز بوتفليقة تم تعيينه أمينا عاما لرئاسة الجمهورية بالنيابة ثم مديرا لديوان رئيس الجمهورية من 27 ديسمبر/كانون الأول 1999 إلى 26 أغسطس/آب 2000 ثم وزيرا أول (رئيس وزراء). وقد تمت إقالته من هذه الوظيفة في مايو/ أيار 2003 كما أقال بوتفليقة 6 وزراء موالين لبن فليس.

__________
المصادر:
1- أرشيف الجزيرة نت
2 -
الموقع الرسمي للحكومة الجزائرية

شارك برأيك