عرف التدوين بقدرته على الحشد والانتشار السريع والتفاعل المباشر مما جعله البعض شريكا للصحافة في الدفاع عن حق المجتمع، بل بات المدونون قادة رأي جدد يمثلون جيلا من النشطاء والمعارضين.

 

التدوين ظاهرة انتشرت في العالم العربي منذ بضع سنوات، وارتبطت بإنتاج ونشر المعرفة وأثرت في المحتوى العربي على الإنترنت، وأصبح لها نفوذ على الشارع السياسي وصناع القرار، إذ وصل بها الأمر اليوم إلى قيادة حملات مناهضة للفساد والاستبداد وفضح جرائم التعذيب.

 

 

كيف تقيم ظاهرة المدونات في العالم العربي؟ وهل ساهمت في تطوير المحتوى العربي؟ وهل يمكن اعتبار المدونيين قوة سياسية قادرة على التأثير وتحريك الجماهير؟ وهل يحتاجون إلى مزيد من الجهد والتواصل بين المدونيين لترسيخ هذه الظاهرة؟ أم هي ظاهرة تحتاج إلى دراسة من المهتمين بشأن الحريات للحفاظ عليها؟

 

للمشاركة في الاستطلاع..اضغط هنا

 

 

شروط المشاركة:

 

  • الالتزام بكتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة

شارك برأيك