ظهر في الفترة الأخير مصطلح "المشروع الإيراني" في المنطقة العربية، والمراد منه حسب مستخدميه أن إيران تريد أن تصبح قوة إقليمية على حساب المصالح العربية، وهناك آخرون يتحدثون عن وجود "مشروع أميركي" ومن ورائه أطماع إسرائيلية دائمة تريد إخضاع المنطقة العربية لمصالحها. وأخذا بالاعتبار لهذين المشروعين هناك من يدعو لمواجهة أطماع إيران لأنها أخطر على المدى البعيد، وهناك من يدعو لمعاملتها كما يعامل الصديق المخطئ، وبين الرأيين آراء أخرى لا تقل أهمية عن ما ذكر.

برأيك أنت، كيف يجب على العرب أن يتعاملوا مع إيران في ظل هذه المعادلة الموجودة؟

للمشاركة في الاستطلاع بحدود (100 كلمة) .....اضغط هنا

شروط المشاركة:

- ضرورة كتابة الاسم الثلاثي وبلد الإقامة والمهنة.
- الالتزام بموضوع الاستطلاع.
- الالتزام بعدد الكلمات

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد صلاح الدين أرمنازي، سوريا، موظف مبيعات

إن موضوع العلاقة بين العرب وايران لهو موضوع معقد قد نكون نحن عامة الشعب غير قادرين على الإحاطة بكل جوانبه لعدم توافر المعلومات الكافية والدقيقة لدينا . النقطة المهمة هي ان نعتمد على أنفسنا في حماية أمننا  بدون الاعتماد على إيران أو أميركا أو أي دولة أخرى, ولكن بسبب ضعفنا في الوقت الحاضر وانطلاقا من الواقع المرير وإن كان لا بد من وضع يدنا مع إحدى القوتين  فانا لا يمكنني أن أتصور أن أضع يدي مع أميركا وإسرائيل. قد لا تكون إيران شريفة في نيتها 100 % ولكنها على الأقل أفضل من الغير (من منطلق : شو جبرك على المر.. الأمر منه) فكلا القوتين تحذرنا من الأخر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

مها فؤاد عودة، دبي، مخطط مدن

 

أميركا الحديثة هي في الحقيقة دولة الروم وإيران هويتها الفارسية أقوى من أي دين أو علاقات سياسية. الآن في العراق نرى نفس الحرب القديمة بينهما على الأرض العربية والضحايا نحن ومواردنا وأمننا وكل عزيز لدينا. في رأيي المتواضع، لا يهم من منهما ينتصر فكلاهما عدو ولكن لينقلوا حربهم على أرضهم، أرضنا ليست ساحة خالية ولا هي غنيمة لمن ظفر. لا داعي للتذكير بأن إسرائيل وأميركا فريق واحد تحت لواء الروم طبعا. ما أن يعي العرب هذا سيعرفون كيف يتعاملون من إيران ولا يلدغ المؤمن من جحره مرتين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أبن الجبال الخضراء، الأردن، إعلامي

 

إيران دولة طموحة تحاول النهوض بمقدراتها، وهي ذات تاريخ عريق، ومن حقها التقدم والازدهار كأي دولة في الدنيا. فلماذا التخوف من إيران؟ هل نخشى على بترول العرب؟ فلدى إيران ما يكفيها من النفط. أم هل نخشى من نشر التشيع؟ فلماذا؟ فهل أهل السنة من الهشاشة بمكان، بحيث يبدلون مذهبهم بهذه السهولة! أرى أنه من صالح العرب التقارب مع إيران، وتبادل المصالح وحسن الجوار، لا أن يصطف العرب مع أميركا وإسرائيل ضد إيران الدولة المسلمة الجارة، ولا أن يحاربوا بالوكالة إرضاء للعم سام! ثم لماذا لا يستفيد العرب من البرنامج النووي السلمي الإيراني؟