أحمد أويحيى
يعتبر أحمد أويحيى من السياسيين البارزين في الساحة الجزائرية، فهو إلى جانب ترؤسه للأمانة العامة لأحد أهم الأحزاب له علاقات مميزة بالمؤسسة العسكرية.

النشأة والأصول
ولد أحمد أويحيى عام 1947 وينتمي إلى أصول قبائلية، كما يمثل الجيل الشاب في الطبقة السياسية الحالية.

النشاط السياسي
عمل أويحيى في ديوان الرئاسة مع الرئيس اليامين زروال وتولى منصب رئيس الحكومة في عهده، وفي عام 1999 انضم إلى التحالف المساند للرئيس الجديد عبد العزيز بوتفليقة. وبعد عزل الأمين العام السابق للتجمع الوطني الديمقراطي الطاهر بن يعيش تولى أويحيى منصب الأمين العام. وشغل أويحيى وزير العدل بدءا من 1999 حتى 2002. وعينه بوتفليقة وزيرا أول (رئيس وزراء) في مايو/ ايار 2003 خلفا لعلي بن فليس.

توجهاته الفكرية
يلاحظ في الخطاب السياسي لأويحيى الهجوم المتواصل على الأحزاب ذات التوجه الإسلامي إذ يعتبر أن الخطر الحقيقي الذي يواجه الجزائر حاليا هو عودة الإسلاميين إلى الساحة السياسية، وأن قانون الوئام المدني هو أقصى ما يمكن تقديمه لهم وبخاصة لنشطاء الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة. وفي الجوانب الاقتصادية والاجتماعية يتخذ أويحيى مواقف صريحة تقوم على المطالبة بإعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها المنظومة التربوية وتبني مناهج تعليمية أكثر انفتاحا، ويؤكد على التمسك بالقيم الليبرالية في العملية التنموية.

أويحيى والوضع السياسي
لأويحيى علاقات قوية بالمؤسسة العسكرية منذ عهد الرئيس السابق



اليامين زروال واحتفظ بهذه العلاقات في عهد الرئيس  بوتفليقة.

شارك برأيك