عرضت بعض الفضائيات العربية مسلسلات أجنبية مدبلجة حظيت بمشاهدة جماهيرية واسعة النطاق وصولا إلى حد الهوس بها وبإبطالها، الأمر الذي أثار جدلا سياسيا واجتماعيا ودينيا في المجتمع العربي بين فريق يعزي نجاحها إلى القصص الرومانسية والحياة الجميلة التي تقدمها هذه المسلسلات بعيدا عن واقع مليء بالمشاكل والهموم، وإلى تقنياتها العالية في التصوير والموسيقى والأداء التمثيلي ناهيك عن ما تتضمنه من مناظر طبيعية خلابة وأجواء باذخة، بغض النظر عن المضمون الذي تقدمه والذي قد يتعارض مع الثقافات والقيم العربية والإسلامية.

 

فريق آخر يرى في هذه المسلسلات خطراً على قيم وأخلاقيات المجتمع العربي والإسلامي ومن المحرمات الواجب تحصين المجتمع منها، ويعزي عرضها إلى محاولة بث أفكار هدامة تنتمي إلى ثقافة علمانية غربية لدى الشباب العربي قاصدا إبعاده عن قضاياه المصيرية، بل إن فتاوى دينية صدرت تحرم عرض هذه المسلسلات أو مشاهدتها.

 

كيف تقيم ظاهرة انتشار المسلسلات المدبلجة؟ وما دلالات هذه الظاهرة وأسبابها؟ وهل تعتبرها ظاهرة مؤقتة تأخذ نصيبها ليخفت بريقها مع الوقت؟
 
للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا


شروط المشاركة:

  • كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

jalal aqil

غياب أعمال منافسة وبراقة، صعب أن تجد فلم يحترمك كمشاهد،هدر الأموال في إنتاجات لا قيمة لها، في نظري رض مسلسل فيه ثلاثين حلقة أنتج فلم فيه ثلاث ساعات هادفة ومحفزة سيكون  شيء جيد.

 

البطالة في صفوف الشباب، هناك فراغ كبير في صفوف الشباب يعني هناك كلام كثير لكن، مثلا غياب سياسات التوجيه في التعليم العربي، مثلا المغرب لا يحتاج إلى كم هائل من المجازين في القانون والأدب العربي والفيزياء والزراعة وتسعين في المائة معطلين، أين سياسات صناع القرار? بينما هنالك خصائص في ميادين أخرى أو انعدام بعض الميادين تفتح سلبي إن لم نقل تفـسـخ تذكر أن مصطلح ـ التقليد الأعمى ـ أصبح غائب عن أفواه المفكرين والدعاة وغياب ثقافة دينية، هناك بداية لنهضة دينية إسلامية وفكرية جيد، لكن هناك فئة عريضة من الشباب وخاصة الشباب المتمرد لا يؤمنون بالمبادئ والأعراف يعني جهل رغم المستويات العالية أحياناً، فقر وأحلام ،الكل يريد أن يصبح أمير تصدير ثقافات أخرى عبر أعمال فنية المثال على ذلك ـنورـ.  حاجة وحب كبيرين للرومانسية، رغم ما يقال ان منبع الكلمة ـالرومانسيةـ أندلسي، العرب كانوا رومانسيين أكثر من اللازم .

نتائج الانفتاح السلبي هوليودية جل شباب العالم العربي أصبح فاشن. يعني فقدان الثقة في الذات العربية والشخصية العربية، غياب نجوم عرب شباب ـ براق ـ غياب ثقافة اختيار الإنتاجات لدى المواطن العربي مثلا، مشاهدي المسلسلات المدبلجة لا يشاهدون الجزيرة يعني مسألة اختيار . انا شخصيا لا أشاهد الإنتاجات العربية والناطقة بالعربية  بصفة عامة إلا بعض الإنتاجات الوطنية يعني ثلات أفلام في السنة او اقل . شي آخر غالبية المشاهدين من النساء و الفتيات ـ وهذا شئ خطير في نظري إذا رضا شاب الزواج عليه ان يكون مثل مهند؟ وأخيرا ربما هي ظاهرة عابرة لكن هل الإعلام العربي قادر على اختراق المواطن التركي آو الأوروبي.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ayman aljabaly

 

هذه مسلسلات ساقطة كانت تهدف في البداية إلى نشر الانحطاط الفكري بين فئات الشباب لكنها اكتشفت وللأسف أن جيل الشباب ليس وحده الذي يملك الاستعداد للانحطاط بل وكل الفئات العمرية في المجتمع العربي.

 

هذه الأهداف تروج لأفكار دخيلة وبهدف نشر روح التراخي والاستمرار في مرحلة السبات العربي الطويل والذي أصبح ينقض مضجعه صور الحروب والقتلى في فلسطين والعراق وأفغانستان فأصبح يرى انه من الأنفع له أن ينئ بنفسه عن هذه الأمور طالما هو بعيد عنها ناسيا او متناسيا ان الأيام دول.

 

انا أطالب بوقف بث مثل هذه المسلسلات الخبيثة والتي تروج لنشر الرذيلة وتوظف لذلك ممثلين وممثلات ذو سلوك منحرف وأصحاب سيرة قذرة اللهم أحفظ أوطاننا وامن روعاتنا يا رب.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

mohammed arijkeii

 

في التسعينيات ظهرت موجة المسلسلات المدبلجة الأوروبية والمكسيكية وخلال فترة بسيطة أصبحت حديث الناس على حساب المسلسلات والإنتاج الدرامي العربي وفي معرض مبررات ذلك كان يذكر الكثير من الأسباب منها:

 

- جودة تلك الأعمال

- الكم المتزاحم من العواطف والمشاعر المتضاربة من عشق وغضب وخوف وسكينة والم ولوعة واشتياق و خيانة.

- وأيضا الديكور الفريد الذي يشمل البلد بكامل تفاصيله من جمال ونظافة ومشاريع مبهرة.

- وصولا إلى وسامة الممثلين وجمال الممثلات والماكياج الخفيف مقارنة بنا.

- كل ذلك مصحوبا بحركة كاميرا مدروسة و موسيقى فريدة من حيث كونها محلية وخاصة.

 

وبالرغم من عدم تعرض الكثيرين لمواضيع مهمة مثل القصة التي تحتويها هذه الأعمال وأهمية ذلك الا ان البعض تعرض لنقاط ساخنة اجتماعية مثل:

 

- نوعية اللباس و خاصة القصير جدا والضيق جدا و المايوهات.

 

- وايضا مسألة مهمه وهي العلاقات الـ(المفتوحة) اجتماعيا اي العلاقات البعيدة عن قيم المجتمع المحلي والسعي لافتراض أن دستور العلاقة بين الشب والبنت يجب ان لا يكون اي شي آخر بإستثناء الرغبة الشخصية المتبادلة ومنحنى العلاقة يتغير استنادا الى هذه الرغبة , فقد تتغير وجهة هذه الرغبه لدى طرف ليهمل الطرف الثاني كلية في توجهه الى طرف ثالث ويترك للآخر المعاناة ومحاولة استرداده او اهماله -وايضا ما نراه من(سهولة) مفرطه في بدء علاقة و إنهائها بمجرد اتفاق طرفين ثم استنتاج احدهما ان العلاقه مصيرها الفشل وبالتالي يجب التوقف هنا ببساطة.

 

وبعد سنوات بسيطة تتلاشا هذه الأهمية والمكانة التي احتلتها هذه المدبلجات وتعود الدراما المصرية بدروس من هذه الفترة القصيرة الصعبة وتظهر مسلسلات مصرية تطرح قضايا نعيشها نحن و تنفتح على الثقافات الاخرى وقد ظهرت أعمال كانت لها نسبة مشاهدة مريعة وشكلت جدلا اجتماعيا كثيرا ،وبالتزامن ظهرت الدراما العربية السورية بأعمال قوية ومنافسة، ثم الأعمال الخليجية ذات الحضور القوي هذه الفترة.

 

وأعتقد أن الدراما التركية تعمل عملها اليوم في المجتمع والمنتج والمخرج والممثل العربي، مع فارق ثقافي كبير من حيث القرب الجغرافي و الثقافي والديني، وصدقني ان الدهشة والانبهار في الشارع التركي وحتى أصحاب العمل لا تقل عن ما يحدث هنا، ولأن القائمين على هذه الأعمال يدركون أن الوقت كلما مر تضاءلت مستويات الانبهار والجذب،، يحاولون ربط الجمهور بالنجوم تمهيدا للخطوات التالية.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شارك برأيك