محمد عاطف
يعتبر محمد عاطف الملقب بأبي حفص المصري الذي قتل في قصف جوي أميركي في 16/11/2001 واحدا من أبرز شخصيات تنظيم القاعدة وقد مثل مقتله ضربة موجعة لتنظيم القاعدة.

ملاحق أمنيا
لاحقت العديد من أجهزة الاستخبارات العالمية محمد عاطف وصدر بحقه حكم غيابي بالسجن سبع سنوات في مصر. ورصد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) خمسة ملايين دولار جائزة لمن يدلي بأي معلومات تساعد في إلقاء القبض عليه.

علاقته ببن لادن والقاعدة
ارتبط محمد عاطف (57 عاما تقريبا) بأسامة بن لادن منذ أوائل الثمانينيات إبان الحرب على القوات السوفياتية، وشارك في تأسيس تنظيم القاعدة وكان في البداية مسؤول أمن التنظيم نظرا للخبرة التي اكتسبها أثناء عمله ضابطا في جهاز الشرطة المصري، ثم أصبح بعد ذلك مسؤولا عن معسكرات التدريب في التنظيم بعد غرق علي أمين الرشيدي المعروف باسم أبو عبيده البنشيري في بحيرة فكتوريا بأوغندا أوائل يونيو/ حزيران 1996.

دوره في الصومال
شارك في الفترة الواقعة بين عامي 1992 و1993 وأثناء وجود تنظيم القاعدة في السودان في عمليات عسكرية ضد القوات الأميركية في الصومال (عميلة إعادة الأمل) بالاشتراك مع بعض الفصائل الصومالية المسلحة الرافضة للوجود الأميركي فوق أراضيهم. وقد نجم عن ذلك مقتل 18 جنديا أميركيا مما حدا بالولايات المتحدة إلى الإسراع في الخروج مما أسمته آنذاك بالمستنقع الصومالي.

تفجير السفارتين
في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 أعلن مكتب التحقيقات الأميركي ضلوع محمد عاطف في تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا اللتين راح ضحيتهما 250 شخصا، ووجهت إليه تهمة قتل مواطنين أميركيين.

أحداث سبتمبر
وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 وما نجم عنها من تفجيرات في نيويورك وواشنطن وضعته الولايات المتحدة على رأس قائمة تضم بعض المشتبه بهم واتهمته بالتورط في الحادث وأصبح القبض عليه وعلى أيمن الظواهري وبن لادن هدفا للقوات الأميركية الخاصة الموجودة في أفغانستان.

رابطة المصاهرة
وفي عام 2001 أضيفت رابطة المصاهرة إلى الروابط الفكرية والعسكرية التي تربط أبا حفص ببن لادن، فقد احتفل الاثنان بعقد قران أحد أبناء أسامة بن لادن على إحدى بنات أبي حفص.

مقتله
وفي السابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 أعلنت شبكة CBS نقلا عن مصادر في البنتاغون أنه قتل قرب كابل عقب في إحدى الغارات الأميركية.