ابراهيم عبود
تولى الفريق إبراهيم عبود رئاسة السودان 6 سنوات من 1958 إلى 1964 وفي عهده نشبت الحرب بين الشمال والجنوب.

يتهمه خصومه وخاصة الجنوبيين بأنه اعتمد لحل مشكلة الجنوب على الأسلمة والتعريب القسريين وذلك من خلال:

  • إنشاء مدارس ومعاهد إسلامية في الجنوب.
  • إصدار قانون 1960 الذي جعل من يوم الجمعة عطلة أسبوعية في الجنوب بعد أن كانت العطلة الرسمية هناك الأحد.
  • إصدار قانون الجمعيات التبشيرية الذي يحد من نشاطها.
  • تأسيس التنظيمات السياسية والعسكرية الجنوبية.

وكان إبرهيم عبود يعتبر أن الجنوب منطقة سودانية لا يوجد فيها سوى القانون الأجنبي البريطاني ومن الأولى أن يكون مشمولا بقانون وطني.


- تولى الفريق إبراهيم عبود السلطة في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 1958 وقد سلمها له المدنيون (عبد الله خليل رئيس الوزراء).
- ثارت انتفاضة شعبية على عبود آلت إلى تشكيل حكومة ائتلافية
- أزيح عبود عن السلطة في 21 أكتوبر/ تشرين أول 1964

عرفت فترة عبود تطور النشاط السياسي والعسكري في الجنوب، فتأسس عام 1963 الاتحاد الوطني الأفريقي للمناطق المقفولة على أيدي مجموعة من الساسة الجنوبيين من بينهم جوزيف أودوهو ووليام دينق وغيرهما، وهو أول هيئة سياسية جنوبية قامت بالترويج لقضية جنوب السودان إقليميا ودوليا، وعرض مؤسسو هذا التنظيم مشكلة الجنوب أمام الأمم المتحدة عند تأسيسه. كما تأسس جيش الأرض والحرية في سبتمبر/ أيلول 1963 الذي سيصبح في ما بعد "أنيانيا".

اشتد في عهد عبود القمع الداخلي والانهيار الاقتصادي وتصاعدت حدة الحرب في الجنوب، ما رفع من درجة السخط الشعبي فاندلعت انتفاضة شعبية في 21 أكتوبر/ تشرين الأول 1964 أطاحت بحكم الجيش وسلمت السلطة إلى حكومة انتقالية برئاسة سر الختم الخليفة وضعت مشكلة الجنوب وطرق إحلال السلام هناك على رأس أولوياتها.
_______________
المصدر:
1 - د. منصور إبراهيم، السودان: أهوال الحرب وطموحات السلام قصة بلدين، دار تراث، 2003.
2 - Prime Ministers 1954 - 2003