|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
فهل الخلاف بين فتح وحماس يعود -كما يبدو للوهلة الأولى- إلى تنافس على قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية في هذه المرحلة التاريخية الهامة التي تعيشها القضية الفلسطينية، أم أن الأمر أبعد من هذا؟ وهل يمكن النظر إلى هذا الصراع -وبعيدا عن مرارة المشهد- على أنه محاولة لإعادة مسار القضية الفلسطينية إلى وضعه الصحيح والتأكيد على أنه قضية تحرير وطن وليس مجموعة من اللاجئين يحتاجون لبعض المساعدات الإنسانية والتسهيلات الحياتية؟ وما الذي يمكن أن يخرج به المراقب الذي يستعيد قراءات الآخرين لما حدث في غزة؟ وما حقيقة الدور العربي والإقليمي في هذا الصراع؟ هل يعمل العرب فعلا كما يشاع على رأب الصدع وحل الخلاف، أم أن هذا التوافق يتعارض مع مصالح بعض الأنظمة المؤثرة والمتأثرة بما حدث؟ وما الذي تشير إليه محاولة وضع الإصبع على الدور الإسرائيلي والأميركي فيما حدث ويحدث حاليا؟ معلومات وتقارير
---------------------------------------
---------------------------------------
شكل قادة وكوادر حركة فتح العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت بمثابة الوعاء السياسي أو "الوطن المعنوي" للفلسطينيين منذ تأسيسها عام 1964 حتى عام 1994، وهو العام الذي بدأ فيه دور المنظمة ينحسر أمام السلطة الوطنية الجديدة برموزها ورجالاتها وحساباتها الخاصة، ولم تكن هذه السلطة -في أغلب تشكيلاتها- سوى مزيج فتحاوي من فلسطيني الداخل والخارج أوجده اتفاق أوسلو 1993.
---------------------------------------
--------------------------------------- خريطة القوى في المجلس التشريعي
مقالات وتحليلات
---------------------------------------
حركتا فتح وحماس تقدمان برنامجين مختلفين أحدهما برنامج فتح ويستند أساساً إلى خطة التسوية، والآخر برنامج حماس ويستند أساساً إلى خط المقاومة. والخلاف بينهما هو في حقيقته تعبيرٌ عن عملية إدارة كلّ منهما لبرنامجه ضمن الظروف المتاحة، وما يواجه كل برنامج من عقبات وتحديات. غير أن المشكلة تزداد تعقيداً إذا تعلق الأمر بمشاكل بنيوية داخلية أو بقلة الخبرة أو بسوء الإدارة لدى أيٍّ من الطرفين.
عقب اتفاق مكة ظلت إسرائيل -كما كانت عليه منذ انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في يناير/كانون الثاني 2006- تحرّض على الحرب الأهلية تحت شعار "الحاجة إلى الفرز السياسي" بين "المتطرفين والمعتدلين"، ويبدو أنها نجحت، لكن أحدا لم يخضع ما قامت به من إذكاء نار الفتنة بين فتح وحماس للفحص والتدقيق بشكل يتناسب مع جسامة وخطورة هذا الدور الذي لا تزال تلعبه حتى الآن.
---------------------------------------
---------------------------------------
تصويت
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|





















