الكونغو هذا البلد الذي يملك من المياه والمعادن والموارد والأرض ما يؤهله أن يكون من أغنى دول العالم، كانت موارده الهائلة لعنة جلبت عليه الاستعمار والصراع بلا توقف منذ القرن الخامس عشر. وحين تخلص من الاستعمار في أوائل الستينات وقع في الصراعات الداخلية والإقليمية والحروب الأهلية، ولم يكن اغتيال الرئيس لوران كابيلا سوى حلقة من حلقات الصراع المستمر.