الممثل دانزيل واشنطن بجانب الممثلة هالي بيري يحملان جائزة أفضل ممثل وممثلة أثناء الحفل الـ 74 لتوزيع جوائز الأوسكار في هوليود

حفل عام 2002 بالكثير من الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفنية، بما يتعذر متابعتها والحديث عنها مطولاً، لهذا كتفت هذه الصفحة بالتعرض لأهم المحطات فقط.

جائزة مهرجان برلين الدولي السينمائي 17/2
تقاسم الفيلم البريطاني الأيرلندي "الأحد الدامي" الذي تدور أحداثه حول المذبحة المأساوية التي وقعت في أيرلندا الشمالية عام 1972، وفيلم الرسوم المتحركة الياباني "رحلة خيالية" جائزة الدب الذهبي. وفاز الفيلمان بجائزة أفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي.

مهرجان الدوحة الثقافي 21/3
ومن المهرجانات التي ولدت في هذا العام مهرجان الدوحة، واستهل عامه الأول بفعاليات ثقافية مختلفة من بينها أمسيات شعرية لشعراء عرب وخليجيين، من بينهم الشاعر الفلسطيني سميح القاسم. كما أقيمت على هامش المهرجان ندوات فكرية وأدبية، من بينها محاضرة لوزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن الديمقراطية في الوطن العربي, هذا إلى جانب ندوات عن الرواية العربية. وشهد المهرجان إقامة حفلات غنائية للمطربة نجاة الصغيرة والفنان كاظم الساهر وكذلك مسرحية لمحمد صبحي.

جوائز الأوسكار 25/3
شهد الأوسكار العام 2002 دخول الممثلة الأميركية الشابة هال بيري تاريخ السينما الأميركية من أوسع أبوابه، بحصولها على جائزة أحسن ممثلة عن فيلم حفلة الوحوش(monster"s Ball)، لتكون بذلك أول ممثلة أميركية من أصل أفريقي تحصل على هذا التكريم الكبير.

كما حصل الممثل الشاب دانزل واشنطن على أوسكار أفضل ممثل عن فيلم يوم التدريب (Training Day). وهذه ثاني مرة في تاريخ السينما الأميركية يفوز فيها ممثل أسود بجائزة أوسكار أحسن ممثل، وكانت المرة السابقة عندما حصل سيدني بواتيه على هذه الجائزة، لدوره في فيلم زنابق الحقل (Lilies of the Field) عام 1963.

وقد حصل الممثل الكبير سيدني بواتيه هذا العام على جائزة خاصة تكريما لمسيرته الفنية على الشاشة الفضية، ليحقق مع زميليه الشابين -بيري وواشنطن- علامة فارقة لعام 2002 الذي شهد أكبر تكريم للفنانين السود.

وكانت المفاجأة أن حصل فيلم ذهن متقد (A Beautiful Mind) المرشح لثماني جوائز أوسكار على أربع جوائز، أهمها أفضل فيلم وأفضل مخرج والتي ذهبت إلى صانعه رون هاوارد. ويستكشف الفيلم -الذي يمثل دور البطولة فيه حامل الأوسكار السابق راسل كرو-الشعرة الفاصلة بين العبقرية والمرض العقلي. ويحكي قصة عالم الرياضيات الأستاذ الجامعي جون ناش الذي حاز على جائزة نوبل وعاني من مرض انفصام الشخصية في الكبر.

مهرجان كان السينمائي 26/5
فاز فيلم "لو بيانيست" (عازف البيانو) للمخرج الفرنسي من أصل بولندي رومان بولانسكي بالسعفة الذهبية لمهرجان كان الخامس والخمسين. ويصور الفيلم قصة أحد الناجين من الحي اليهودي في وارسو أثناء الاحتلال النازي، وهو عازف البيانو اليهودي فلاديسلاف زبيلمان الذي تقمص دوره الممثل أدريان برودي.

مهرجان قرطاج الثامن والثلاثين 12/7

ماجدة الرومي
تغني في مهرجان قرطاج
بدأ مهرجان قرطاج الدولي بعرض غنائي راقص ضخم بعنوان "ريحة البلاد ورد وياسمين" تكريما للفنان التونسي الكبير محمد الجموسي المتوفى سنة 1982, كمااشتمل البرنامج لهذه السنة على 47 عرضا منوعا، من العروض الموسيقية إلى العروض المسرحية والأعمال الراقصة الاستعراضية وعروض سينمائية من تونس والمغرب والسعودية وسوريا ومصر والجزائر.

مهرجان بابل الرابع عشر 22/9
افتتح مهرجان بابل بعرض أوبريت (اختراع الكتابة) على المسرح البابلي الذي يتسع مدرجه لنحو 2500 متفرج. وهو أحد ثلاثة مسارح تقام عليها العروض، إلى جانب مسرح العرش وساحة المعبد بمدينة بابل التي تقع على مسافة 100 كلم جنوبي بغداد. وقد شارك في المهرجان نحو 1200 من أعضاء الوفود والفرق.

جائزة نوبل للآداب 10/10
نال الجائزة هذه السنة الكاتب المجري إيمري كريتيش، مكافأة لنتاجه الذي يروي تجربة الفساد الهشة في مواجهة تعسف التاريخ الوحشي. حيث أكدت الأكاديمية السويدية في ستوكهولم في حيثيات قرارها أن نتاجه يسعى إلى معرفة ما إذا كانت الحياة والفكر المستقلين لا يزالان ممكنين، في زمن خضع فيه البشر بشكل شبه كامل للسلطة السياسية.

جائزة غونغور للآداب 28/10
حصل الكاتب الفرنسي باسكال كينيارعلى جائزة غونغور عن كتابه" الظلال الشاردة"، وهو سلسلة من القصص بدون رابط ظاهر ضمن مجموعة بعنوان "آخر مملكة".

مهرجان المربد الشعري الثامن عشر 15/12
عقدت على هامش مهرجان المربد الثامن عشر جلسات نقاشية لأهم القضايا الثقافية التي تواجه المثقفين العرب. وكذلك جلسات نقدية للقصائد التي ألقاها الشعراء المشاركون في المهرجان خلال جلسته الأولى، مثل عبد الرزاق عبد الواحد من العراق ويوسف الخطيب من فلسطين وشوقي بغدادي من سوريا وعبد الكريم شمس الدين من لبنان.