في ظل تنامي قوة ونفوذ اليمين المسيحي وفي القلب منه تيار الصهيونية المسيحية خاصة بعد تحالفها مع الصهيونية اليهودية والمحافظين الجدد أصبح فهم السياسة الأميركية من منظور المصلحة "فقط" أمرا قاصرا، فقد بات الدين يلعب دورا أساسيا في رسم وتحريك تلك السياسة خاصة تجاه ما اصطلح الغرب على تسميته بـ"الشرق الأوسط".
 
فإذا كنت توافق على هذا الطرح، فكيف تنظر إلى تأثير المتدينين الأميركيين خاصة الصهيونيين المسيحيين منهم فيما يحدث في منطقتنا العربية ودولنا الإسلامية؟