آثار مهشمة بعد النهب الذي تعرض له المتحف العراقي في أبريل/ نيسان 2003 (الفرنسية)

سيدي أحمد ولد أحمد سالم

بعد سقوط بغداد في يد المحتل الأميركي يوم الأربعاء التاسع من أبريل/ نيسان 2003 عمت السرقة والسلب والنهب العديد من مؤسسات الدولة، وكان أكثرها فداحة ما تعرض له المتحف الوطني العراقي على مدى ثلاثة أيام متتالية (الخميس والجمعة والسبت 10 و11 و12 أبريل/ نيسان).

شهود العيان على ما حدث للمتحف قالوا آنذاك إن اللصوص جاؤوا على شكل عصابات وافراد وقدر عددهم بـ400 شخص حملوا معهم ما أمكنهم نهبه وحطموا الكثير مما عجزوا عن حمله.

كان في المتحف العراقي قرابة 220 ألف قطعة وأتى اللصوص على قرابة 15 ألفا لم يعد منها سوى 4000 فقط والبقية ظلت حتى الآن مسروقة.

وتصنف بعض المصادر لصوص متحف بغداد إلى ثلاثة أنواع:

  1. لصوص محترفون: وقد نهبوا ما نهبوه بدقة عالية وطريقة مدروسة ومنظمة.
  2. لصوص غير محترفين: وهم الذين لا يعرفون قيمة ما نهبوه فكانوا يسرقون من أجل السرقة فقط ويبيعون ما حصلوا عليه من كنوز ثمينة بأسعار زهيدة.
  3. لصوص مؤدلجون: وقد كانت وراء سرقتهم نية مبيتة تهدف إلى طمس حقائق تاريخية معينة.

اللصوص المحترفون كانوا يتوجهون لسرقة آثار يعرفون مسبقا قيمتها فكانوا ينتزعونها من مكانها بعناية بالغة.

فعلى سبيل المثال سرقت أحجار مختومة بأسماء ملوك ومعابد سومرية وتركت مسلة حمورابي الموجودة معها في نفس الواجهة الزجاجية. فهم يعرفون أن هذه الأحجار المختومة التي سرقوها أصلية أما المسلة فهي نسخة جبسية منقولة عن النسخة الأصلية الموجودة في متحف اللوفر الفرنسي، لذلك تركوها.

ومن بين خزانات العرض البالغة 451 خزانة والموزعة على قاعات العرض الـ14 والموجودة في الطابقين العلوي والسفلي لمبنى المتحف تحطمت 28 خزانة وبقيت فارغة بعدما نهبت محتوياتها.

ومن أبرز ما سرق:

  • تمثال الملك السومري (أنتمينا) المصنوع من الحجر الأسود.
  • تمثال ضخم من البرونز وزنه 272 كيلوغراما ويعود إلى مملكة أكاديا، وقد نهب عن طريق فتحة في الجدار.

  • رأس تمثال أسد نمرود المصنوع من الحجر الجيري ويرجع إلى العصر البابلي.

  • تمثالان من البرونز لثورين يعودان إلى 2500 قبل الميلاد.

  • تمثال باسيتكي ووجه من الرخام لامرأة سومرية.

  • تمثال باسيتكي ووجه من الرخام لامرأة سومرية.

  • 11 تمثالا ورأس تمثال تعود إلى الفترة الرومانية من مدينة الحضر.

  • تسعة أحجار مختومة بأسماء الملوك والمعابد السومرية.

  • تمثال هرمس من نينوى.

  • تمثال نحاسي لرجل جالس يعود إلى فترة الملك ناران-سن الأكدي من عام 2250 قبل الميلاد.

"
للاطلاع على صور ومواصفات بعض الآثار المسروقة من المتحف.. اضغط هنا
"
كما نهب من المخازن 4795 ختما أسطوانيا و5542 عملة معدنية وقناني زجاجية وخرز وتعاويذ ومجوهرات. ولم تنج من عمليات النهب سوى قاعة واحدة هي القاعة الآشورية الكبرى بسبب ضخامة محتوياتها.

وقد أخذت القطع المسروقة طريقها إلى العديد من بلدان العالم، منها الولايات المتحدة وتركيا وإيران كما عثر في فرنسا وسويسرا والأردن على بعض مقتنيات المتحف العراقي.

ومن بين القطع التي أعيدت:

  • مزهرية الوركاء وهو إناء أسطواني الشكل عليه نحت بارز من الفترة السومرية يعود إلى 3200 سنة قبل الميلاد وقد أعاده أحد المواطنين في يونيو/ حزيران 2003.
  • قطعة سومرية تعود إلى العام 3100 قبل الميلاد. 
  • تمثال الملك الآشوري شلما نصر الثالث.
  • لوحة مكتوبة من قصر الملك آشور ناصر بال الثاني.
  • تمثال باصطكي من البرونز يؤرخ للعصر الأكادي.
  • جزء من مشهد لحلب الأبقار من البرونز.

_______________
الجزيرة نت
المصادر:
1 - أرشيف الجزيرة نت
2 - المتحف الوطني العراقي

www.baghdadmuseum.org/index0504.php
3 - Iraq Museum Database 
http://icom.museum/iraq.html

شارك برأيك