آلاف الشباب خرجوا في أكثر من 15 محافظة مصرية ينادون بالإصلاح السياسي

يبدو أن الحياة السياسية في مصر لم تعد تحتمل نفس الأسلوب الذي اعتاد عليه نظام حكم الرئيس حسني مبارك طوال الـ24 عاما الماضية، فتحركت الجماهير في الشوارع من خلال مظاهرات سلمية تطالب بالتغيير والإصلاح وترفض ولاية خامسة لمبارك وما يقال عن محاولاته تمهيد البيئة لنجله الأكبر ليتولى الحكم من بعده، وتندد بمظاهر الفساد التي أوصلت الحالة المعيشية لمعظم أفراد الشعب -كما تقول- إلى ما دون خط الفقر.
 
صحيح أن هذه المظاهرات لا تزال قليلة العدد مقارنة بعدد السكان الذي جاوز السبعين مليونا، لكنها -كما يقول منظموها- نجحت في كسر حاجز الخوف لدى هذه الجماهير وأن العجلة قد دارت ولن يستطيع أحد أن يوقفها.
 
فهل بالفعل يمكن أن تتمخض هذه التحركات عن شيء ذي بال يلبي لهذه الجماهير جزءا -ولو يسيرا من مطالبها- وعلى رأسها رفع حالة الطوارئ، ووقف عمليات التزوير بالانتخابات البرلمانية، وتغيير المادة 77 من الدستور والتي تتيح للرئيس الاستمرار في منصبه بولايات متتابعة مدى الحياة؟
 
للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 100 كلمة).. اضغط هنا

شروط المشاركة في الاستطلاع:

  • كتابة الاسم والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
  • الالتزام بعدد الكلمات

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد عابدين، محاسب، مصر

مهما تحدثنا عن الفساد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتعليمي في مصر فلن نوفيه حقه، فقد استشرى الفساد بحيث شمل كبار المسؤولين.

وانا لا ألوم هؤلاء المسؤولين المفسدين ولكن اللوم يقع على الشعب المصري بسبب صمته واستسلامه.

يسكتون إزاء انتهاك حقوقهم وأعراضهم، ثم بعد ذلك يعلن 93%منهم تأييده  لمبارك لفترة رئاسية جديدة.. فأين الشعب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمرو خميس، مصر

لقد لمسنا على مدى السنوات التي حكمها الرئيس مبارك حنكته السياسية وحرصه على مصلحة البلاد والعمل الدءوب على سلامة البلد والشعب والعرب. في حين يحق لنا سؤال الآخرين ماذا فعلتم أنتم؟

أما جمال مبارك فإنه يمثل الجيل الصاعد الواعد فهل يوجد أحد ينافسه في ذلك؟

وبالنسبة السيدان كمال الشاذلي وصفوت الشريف فهما يعملان بجد ولا يملان في الإطار الوطني بما يخدم البلاد والعباد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجاهدة، معلمة، مصر

لماذا لا يشارك في هذه "الانتفاضة" المصريون في المهجر؟ أليس لهم الحق في الاعتراض، بل ومن وجهة نظري هم الأولى في الإدلاء بصوتهم، وهم من ضاق بهم الحال حتى اضطروا للغربة، لماذا لا ينظمون مظاهرات ويعترضون على القوانين والقيود؟ فالمغتربون هم من استشعروا الفارق الكبير في الدول التي هاجروا إليها. أناشد المصرين في الاغتراب أن يرفعوا أصواتهم عالية مدوية، حتى يعلم العالم كله قدرالمصيبة التي نعيشها في مصر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منال شريف، مدرسة، القاهرة

الذين يقولون بوجود عملية إصلاحية في مصر واهمون أو غير صادقين. فالمتمعن في الشأن المصري يجد أنه لم يحدث أي إصلاح في مصر حتى الآن. ولا أمل من حركة إصلاحية في ظل حكم مبارك. والإصلاح والديمقراطية مطلب داخلي ليس له علاقة بأميركا والنظام الحاكم في مصر يعتبر من أكبر عملائها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد إبراهيم حامد، صيدلي، مصر

نعم نحن نريد إصلاحا شاملا فقد ساء الحال وانتشر الفساد بمصر وتحولت إلى عزبة يملكها المقربون للحكم. فالقانون في مصر لا يطبق إلا على الفقراء أما الأغنياء المقربون بأموالهم إلى الحكومة وأنصارها فلا يتعرضون لأي وسيلة للعقاب فقد أصبحوا في مكان آمن يفعلون كل ما هو ممنوع قانونا ولا يستطيع احد الوصول إليهم ولا ردهم عن طغيانهم. وأصبحت السلطة والمناصب تورث. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آيات خليل، طالبة، مصر

بعد أن أبهرنا الرئيس بـ"كلمته للتاريخ"، واتضح لنا أنه ذو عبقرية فذة وشخصية راسخة وصاحب بصيرة نافذة، أود أن أقدم اعتذاري الشديد له ولأعوانه، فكم كنت مخطئة، عندما ظننت أن الكثيرين أصابهم الفقر والجوع والذل بسبب السياسات التي اتبعوها في السنوات الماضية. واتضح لي أنهم كلهم مخادعون ويمثلوا الفقر ببراعة شديدة، وكنت أظن أن جامعات ومدارس مصر أصبحت من أفشل المؤسسات العلمية... ولكن كيف؟... فمبارك هو العلم نفسه، أيضا كل هذه المدارس والجامعات... "لعبوا" الدور ببراعة! وكنت أصدق أن الكثيرين يعتقلون ظلما يوما بعد يوم، و لكن كيف؟ فنحن نعيش أزهى عصور الديمقراطية.

واعتذر أنني صدقت أن البطالة تتفاقم، بالرغم من كل الجهود التي بذلت.. ويبدو أن المواطنين يبالغون عندما يشكون من عدم توافر فرص العمل.

أعذرني أيها الرئيس، الآن أنا أكثر نضجا، فقد ثبت لي أن كل الشعب يمثل وأنت وحكومتك فقط تقولون الصدق.
ـــــــــــــــــــــــ
إبراهيم، مصر

إننا لا نريد حرية ولا نريد تغيرا سياسيا، الرئيس الحالي مثل غيره، نحن نريد أن يوفر لنا لقمة العيش فقط. ماذا نستفيد بالتغير السياسي؟ الكلام الذي يقال حول حدوث تغيير سياسي في مصر ليس صحيحا وهو كذب ونفاق. نحن نريد العيش فقط، والحرية تكمن في داخل كل شخص فإذا علمت أين الصحيح وأين الخطأ سأكون حرا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آيات الخوانكي، معيدة، مصر

المثقفون المحترمون وأصحاب العقول في مصر هم الذين يقولون "لا" لمبارك و أعوانه، لأنهم لا يخفى عليهم الفساد الشديد ولا تخدعهم "تمثيليات" الحكومة، مثل: "كلمتي للتاريخ"!!!.. أما من يظهرون على شاشات التليفزيون ويهتفون للرئيس فإما أنهم مأجورون أو خائفون من الاعتقال أو مصابون بتخلف عقلي. مصر يوجد بها الكثير من أهل الصلاح والمبدعين والمبتكرين ولكن مبارك لا يريد مطلقا أن يظهرهم، حتى يحتكر الحكم! مبارك هو سبب تحطيم آمال الشباب والنهب والفقر الشديد والبطالة والتراجع الأخلاقي وعرقلة التقدم العلمي والسلبية في انتزاع حقوق المسلمين في العالم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد زكي، مدير مالي ، مصر

قد لا يتفهم البعض مغزى الدولة من التغيير والإصلاح وقد يدعي البعض من المعارضة أن هذا الإصلاح جاء بضغوطهم وبضغوط الدول الأجنبية وقد يدعي البعض الآخر أن هذا الإصلاح والتعديل مشوب وغير كامل ولا توجد له ضمانات. لكني أؤكد أن هذا التعديل هو خطوة في طريق الإصلاح الحقيقي وأن التغيير بدأ منذ فترة وتعامل الحزب الوطني معه بطريقة متكاملة أثبتت أنه رائد العمل السياسي والحزبي في مصر، وأسفر هذا الأمر عن تغييرات كبيرة وجوهرية، والأهم من ذلك هو التفاعل مع الأحزاب الأخرى ومع الحياة اليومية للمواطن المصري البسيط.

ومن ناحية أخري فإن انغلاق الأحزاب الأخرى ومقاطعتها ومحاولتها التقوقع داخل منظومة الرفض المتقادمة لن يفيد ولن يقدم شيئا جديدا. المطلوب تفاعل المعارضة مع الحزب الحاكم في منظومة العمل الوطني الشريف دون تشويه للحزب الحاكم أو إقصاء للمعارضة.
ـــــــــــــــــــــــــ
أحمد فاروق، مهندس زراعي، مصر

فعلا لم يعد يحتمل الشعب المصري تلك المهاترات الحكومية عن الإصلاح والديمقراطية وعن البذل والعطاء الحكومي من أجل المواطن الغلبان وعن المشاركة السياسية، ولكن في الحقيقة الشعب المصري لا ينفجر بسهولة ولا حتى بصعوبة فقد جعله حكامه دائما تحت ضغوط مستمرة ودوامة لا يخرج منها أبدا. غير أن الوضع الآن أكبر من تلك المهاترات فلا عمل ولا اقتصاد منتعش سوى لمن هو من الحكومة ولا توجد أي مقومات لأن يعيش المصري في بلده كأي مواطن في بلد آخر وبالطبع لا حديث عن الحريات والاعتقالات والكرامة، لقد اقتربت نهاية الحزب الوطني وأوشكت الظلمة أن تنزاح من على صدر هذا الشعب الطيب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هدى، مصر

الحل هو الشعب فإذا أراد فعلا الإصلاح والتمتع بحياة كريمة إيجابية مثمرة ومؤثرة في العالم كله فسينال ذلك مهما كان حجم الفساد. وبالفعل هناك من يدرك المسؤولية ولكن هل كل الشعب يدرك ذلك، وأقصد كل الشعب بلا استثناء لأن الحل لن يأتي إلا من الشعب كله مرة واحدة. أم أن المصريين غارقون في هموم حياتهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وائل عصام، طالب، مصر

مصر تستيقظ يا سادة... فالشعب المصري يعيش منذ 24 سنة صامتا تحت إرهاب الدولة، ولكن الكيل قد فاض وتحرك الشعب لنيل حقوقه وإعادة مصر لوضعها الطبيعي. وأريد أن أذكر بأن مصر مبارك وصلت إلى أسوأ حالاتها... 24 عاما من الفقر والسرقة والجهل والتخلف والبطالة وحكم الفرد وقانون الطوارئ والتعليم الفاشل الذي لا يخرج إلا العاطلين، بعد كل ذلك نجد من يدافع عن مبارك. بحق الله يا سادة من المستفيد ومن المنافق ومن المتآمر؟!.

مصر مبارك حصلت علي صفر.. وكيف يُعقل أن يوصف من يعارض بالخائن؟ وهل كان بلير يصف مايكل هوارد بالخيانة لأنه يعارضه؟

يجب أن نقضي على فكرة الحاكم الإله والتي تسيطر على أبواقنا الإعلامية، وكفاية نفاق. إن تلك الأحزاب تذكر بأحزاب القصر والملك قبل الثورة. وأخيرا أقول إن الظلم ظلمات وعلى الباغي تدور الدوائر وأقتبس في هذا المقام من كلمات الرائع أنيس منصور حين كتب في الأهرام "إنني أخاف على مصر من دراويش نعم.. ولكني لا أخاف من متظاهري لا".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد الحمادي، مصرفي، مصر

أضم صوتي للقائلين إن الذين يدافعون عن النظام بحرارة لم يألفوا الحرية ولم يأنسوا إليها فقد جعلوا من حسني مبارك وأمثاله من حكام العرب فراعنة بل آلهة تمشي على الأرض لا تخطئ ولا حتى تقبل الانتقادات، فهنيئا لأمثالهم بالمذلة.

كيف تكون كل هذه الأصوات التي تنادي بالإصلاح أحزابا أو أفرادا من الخونة... لا يمكن أبدا أن تجتمع الأمة على باطل، وقد أجمعت الأمة على أنها سئمت وملت من حكم العواجيز والعجزة، وإن كان مبارك قد شيئا لمصر على حد قوله.. فلماذا يوجد أكثر من 40% من سكان مصر تحت خط الفقر. نريد من نوليه ولا نريد من يملكنا، وأقول للشارع المصري بل والعربي إن من يتنفس هواء الحرية لا يمكن أن يرضخ مجددا للمذلة، فليبارك الله في شعب مصر أن اختار هواء الحرية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد راشد، مهندس كمبيوتر، السعودية

الناس الذين يقولون لا، كفاية فساد كفاية بطالة كفاية استبداد، هل هذا يعني أن هؤلاء الناس عملاء وخونة لبلدهم؟ إني والله مستغرب من القول هذا، للأسف كل من يدافع عن نظام الحكم في مصر ينطلق من مصلحة شخصية ليس أكثر حتى يضمن البقاء في كرسيه سواء رئيس حزب معارض عميل للحكومة أو من أفراد الحزب الحاكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد محسن، طالب، مصر

بداية أشكر الجزيرة على هذا الملف الممتاز. لكنى أعلن اختلافي مع ما قالته في بداية هذا الاستفتاء من أن هذه المظاهرات قليلة العدد. فالواقع أن هذه المظاهرات من أكثر المظاهرات عددا في تاريخ مصر الحديث. فعندما تخرج في أكثر من عشر محافظات مظاهرات في وقت واحد ويكون متوسط كل محافظة حوالي عشرة آلاف متظاهر، فهل تعتبر هذه مظاهرات قليلة العدد ؟؟.

ليس هذا فقط، بل إنه لا يكاد يمر يوم دون أن يكون هناك مظاهرة في إحدى المحافظات أو يقام مؤتمر كبير في إحدى النقابات العامة، أو اعتصام في منطقة ما. فكل هذا دليل على أن هذه المظاهرات ليست قليلة العدد. ولكن أود أن أضيف أنه لا يهم عدد المشاركين في المظاهرات بقدر ما يهمنا تأثير هذه المظاهرات في كسر حاجز الخوف وتحريك المياه الراكدة في الساحة السياسية. وفي إظهار رغبة الشعب في التغيير والإصلاح.

ومن الواضح أن الرسالة قد وصلت إلى الحكومة بدليل كمية الاعتقالات التي طالت عددا كبيرا من الإخوان المسلمين في أغلب محافظات الجمهورية. ورغم ذلك أعلن الإخوان المسلمون استمرارهم في المطالبة بالإصلاح مهما كانت التضحيات. وأعتقد أنه بعد أن دخل الإخوان المسلمون -أكبر قوة شعبية في مصر- بعلى خط المطالبة بالإصلاح فإن الحكومة لن تستطيع الصبر على هذه الضغوط وفي النهاية سوف تستسلم وتبدأ في تقديم التنازلات. وبذلك يبدأ الشعب في استعادة حقوقه المسلوبة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عصام حسين، صحفي، مصر

بالفعل... نجحت هذه الحركات الوطنية في كسر حاجز الخوف لدى بعض الجماهير، والعجلة قد دارت -بالفعل- ولن يستطيع أحد أن يوقفها.

وسوف تتمخض هذه التحركات عن شيء ذي بال يلبي لهذه الجماهير جزءا ولو يسيرا من مطالبها.

أما هؤلاء الذين انضموا لطابور التزلف للسلطة لمنحهم بعض حقوقهم الأصيلة.. رغم استكانتهم سنوات من التجميد.. فلن يتحرجوا في أن يوجهوا اتهامات دون دليل.. لمجرد إرضاء النظام الذي عز عليهم أن حركة وطنية شريفة كحركة "كفاية" تقوم بمقاضاة رئيس الجمهورية لتورطه -بمشورة من مستشاريه- في توجيه اتهامات لمصريين وطنيين دون دليل أو سند قانوني.. فالأجدر بالأحزاب المحسوبة على المعارضة أن تدافع عن حقوقها.. بدلاً من ترديد مزاعم تضع صاحبها تحت طائلة القانون الجنائي.. وفي القوائم السوداء للمطبلين والمصفقين... وهنيئاً للهابطين بالباراشوتات على الأحزاب في هذا الزمن.. وهنيئاً لاحتكار المحتكرين للمعارضة.. والمنحرفين والمترددين والمرتعشين ومثواهم مزبلة التاريخ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روان ناجي، مهندسة ديكور، مصر

ردا على حسين راشد نائب رئيس حزب مصر الفتاة، لن أنكر عليك مصريتك. وقد ذكرتني بالسيد راشد رئيس نقابة عمال مصر وهو يبايع مبارك باسمه واسم عمال مصر وهم عدة ملايين وكذلك مثله الكثير، وتفسير موقف هذه الفئة من المدافعين والمبايعين من وجهة نظري أنهم (مش متربيين) علي قيم الحرية حيث أنهم معينون أو جاؤوا بالانتخابات المزورة وولاؤهم ليس لرب العالمين ثم لمصر وشعبها وإنما لـ"...." الجاثم على صدر مصر، أما إيجابيات حسني طوارئ خلال الربع قرن التي يتغنى بها فهي متدنية مقارنة بدول أقل من مصر في جميع الصور والأوجه. أما سلبيات هذا  المدمر للروح المصرية فيقف على إزالتها ومحوها الآن الشرفاء من أهل مصر من حركات شعبية من المسلمين والأقباط من الأحزاب والقضاة وأساتذة الجامعة وطلاب من كافة طبقات الشعب المصري.. أصدر حكمه على مبارك وقضي الأمر فماذا تقول الفتاة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علاء قاسم، مهندس، مصر

أتمنى لو تبنت القوى الإصلاحية إلزام الدول الكبرى بالكشف عن الحسابات السرية للحكام وأسرهم وأعوانهم طالما يدفع الشعب فاتورة الديون الخارجية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد الرحمن الصعيدي، طالب جامعي، مصر

الشارع المصري بدأ يتكلم ويتحرك، فبعد أن كان الحديث نخبويا قاصرا على الأحزاب والساسة أصبح اليوم حديث الشارع والعامة. هذه بالفعل أولى خطوات الإصلاح.. نزع الخوف، وإبداء الرأي، وطلب الحق مهما كان الثمن، والفائز هو من تحرك معه الشارع، أو تكلم باسم هذا الشارع ومشاكله، ولعل هذا ما جعل الإخوان في واجهة الأحداث، فهم يملكون رصيداً كبيرا من الرأي العام وأعداداً من المؤيدين والمنتمين، مما يجعلها الأجدر على إدارة معركة التحرر والقيام بواجبها تجاه شعبها ووطنها وأمتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسين راشد، نائب رئيس حزب مصر الفتاة

أن يتجمع أشخاص ذوو مصالح شخصية وعملاء لجهات تريد الإطاحة ليس بالحكم في مصر بل بمصر حاكما ومحكوما ليخلو لهم الجو في الهيمنة المطلقة على البلد العظيم فهؤلاء ليسوا بمعارضة،
 بل إنهم حتى الآن ليس لهم هوية، وليس لهم أي صفة على أرض الواقع سوى أنهم مخادعون إلى أن يثبت عكس ذلك.

حين تعلن إحدى هذه الجماعات لبعض المترقبين لسقوط مصر عزمها على مقاضاة رئيس دولتنا ويكتبون عنها أنها معارضة أو أحزاب معارضة فهذا يعتبر إهانة للأحزاب السياسية المصرية، كونهم هم المعنيون بالنطق بلسان حالهم فهم ليسوا بعجزة كي يقولوا ما يشاؤون.

وبصرف النظر عن بعض المرتزقة الذين يميلون لهذه البدعة من مشوشي الفكر، فهم لا يمثلون سوى أنفسهم ولا يمثلون المعارضة ولا أي فرد في مصر. ارحمونا من الدسائس يرحمكم الله، وكفانا أعداء، فمصر بحاجة للم الشمل لا لتفريقه أيها المتشدقون بالحرية والديمقراطية الأميركية الصهيونية.

وبما أنني أمثل اتجاها سياسيا مصريا وأكررها مصريا فأنا أعلن أن تلك الحركة التي تتكلم ليس لها أية صلاحيات ولا تمثل سوى نفسها، وهم إن كانوا على حق فلماذا لم يلجؤوا إلى تفاعلهم من خلال تنظيم حزبي وليس من خلال ثرثرة لا تفيد مصر ولا أمنها ولكن تجرها إلى أحداث شغب ومهاترات لا يقع فيها إلا البسطاء من المغيبين بشعارات زائفة من هذه الحركات غير المعروفة الهوية.

أرجو أن أكون قد أفدت، فالمعارضة المصرية لن تقف أمام رجل حمل أمانة مصر وأمنها ووقاها شر الصهيونية على مدى ما يقرب من ربع قرن من التحدي والصمود ولم الشمل من أجل عيون أميركا.

ونحن إذا كنا نطلب من فخامة الرئيس فلا نطلب منه سوى الإصلاح ليس إلا، وسنكون فى رباط مهما حاولت الجهات المختلفة، فنحن شعب قدر عليه أن يكون في رباط إلى يوم الدين.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ