مفاعل بوشهر النووي (الفرنسية-أرشيف)

تتفق معظم التقارير الغربية -بما فيها الأميركية- على أن من أكبر المصاعب التي قد تواجه أي عمل عسكري لتدمير البرنامج النووي الإيراني عدم وجود معلومات دقيقة 100% عن المواقع الأهم التي يمكن من خلال تدميرها وقف وإنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.

وترجع التقارير ذلك إلى أن الإيرانيين تعلموا جيدا من الدرس العراقي واستهداف مفاعل أوزيراك، ولم يضعوا كل أسرارهم النووية في سلة واحدة واتبعوا نظرية الإبرة والقش، على أساس أن هناك مواقع نووية مفترضة لكنها موزعة على امتداد المساحة الشاسعة للبلاد فضلا عن أن بعضها -كما يقال- يتمتع بسرية تامة ولا يسمح إلا لقلة قليلة من المسؤولين الإيرانيين بدخولها، بالإضافة إلى ما يتردد عن وجود أنفاق تحت الأرض تخفي في جوفها مواقع لبرامج حساسة.

حتى أنه -عندما تم التحدث في التقارير الإعلامية الغربية عن انشقاق مسؤول كبير كان في عداد الوفد الإيراني المفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2005- نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول أمني كبير قوله "إذا صح ذلك فلن أقول سوى شيء واحد، وهو أن هذا الشخص المفترض عرف شيئا وغابت عنه أشياء".



وتتوزع المواقع النووية بين أربعة أفرع رئيسية هي: مراكز البحث، ومواقع التخصيب، والمفاعلات النووية، ومناجم اليورانيوم.

وأبرز مراكز الأبحاث هي: مركز جورغان، ومركز جابر بن حيان للأبحاث والتحويل، مركز درمند لأبحاث فيزياء البلازما، ومركز جامعة شريف للبحوث النووية، ومركز بوناب للبحث والتطوير، ومركز معلم كالايه للبحوث النووية، ومنشأة كرج لأبحاث تسريع الدوران، ومجمع أصفهان لأبحاث ومراكز أجهزة الطرد المركزي.

أما مواقع تخصيب اليورانيوم فهي: مركز رامانده ولشكر آباد، ومنشأة نطنز، وموقع دارخوين المشتبه في أنه معد للتخصيب، ومركز أردكان لتنقية خام اليورانيوم.

ولإيران أربعة مفاعلات نووية هي: مفاعل خونداب لإنتاج المياه الثقيلة، ومفاعل آراك للمياه الثقيلة، ومفاعل بوشهر للمياه الخفيفة، ومفاعل فاسا لتحويل اليورانيوم. وأخيرا فإن في إيران منجمين لليورانيوم هما منجم سغند ومنجم زاريغان.

شارك برأيك